
وتخلل الأمسية كلمة ترحيب من ابونا انريكو والذي شكر الحضور والمتطوعين الشباب من الحزب الديمقراطي .
كما عرض كااهن اخر تجربته التي قام بها في شهر يناير من هذا العام حيث كان بزيارة دينية للأراضي المقدسة حيث سرد الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني هذة الايام.
واختتم الأمسية المناضل والاعلامي الفلسطيني الدكتور ميلاد البصير حيث القى كلمة تطرق بها الى الابادة الجماعية والفصل العنصري الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني ليس فقط في قطاع غزة بل في الضفة الغربية ايضا .
وتحدث ايضا الدكتور البصير الى سياسة التهجير القصري الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني في الضفة وغزة والقدس ايضا كما اشار الى ظروف واوضاع المسيحين الفلسطينيين وما يتعرضون له من اضطهاد وتهجير كما يحدث في مدينة الطيبة قضاء رام الله والتي هي مسقط رأس الدكتور البصير.
في ختام كلمتة ذكر الدكتور البصير انه ورغم الجرائم ورغم الابادة الجماعية ورغم سياسة التطهير العرقي التي يمارسها المستوطنين بحماية جيش الاحتلال غير ان الخيار الاستراتيجي للشعب الفلسطيني بقيادة م ت ف لم يتغير ويبقى هو خيار السلام وحل الدولتين على اساس القانون والشرعية الدولية.
في نهاية كلمتة شكر البصير الكنيسة المحلية بقيادة الكاهن انريكو وشباب الحزب الديمقراطي والحضور ايضا متمنيا ان يلتقي بهم العام المقبل في ظروف افضل حيث لا قتل ولا تطهير ولا إبادة جماعية بل أفق سياسية لتحقيق السلام العادل والشامل لجميع شعوب المنطقة دون استثناء احد .