الرئيسية الاخبار “أبو بشكير”.. قاسم مشترك بين معظم السرقات في رام الله والبيرة

“أبو بشكير”.. قاسم مشترك بين معظم السرقات في رام الله والبيرة

20131128sarika

 

142منزلا بالمدينتين سرق منها قرابة 4 ملايين دينار العام الماضي
رام الله  / كشف ممثلون رسميون عن ضحايا السرقاتفي رام الله والبيرة، مساء أمس، عنرصد 142 جريمة سرقة للمنازل في المدينتين خلال العام الماضي تمكن خلالها اللصوص من سرقةقرابة 4 ملايين دينار اردني، مؤكدين في الوقت ذاته ان 90% من السرقات تتم بنفس الطريقة والأسلوب “ما يؤكد وجود عصابة منظمة متخصصة في سرقة المنازل“.
ومن بين الروايات التي ادلى بها ضحايا جرائم السرقة، خلال لقاء دعت اليه لجنة ضحايا السرقات في رام الله والبيرة، بمشاركة مسؤولين رسميين من وزارة الداخلية والمباحث العامة، ان المتورطين في ارتكاب هذه الجرائم يعتمدون على تعليق “بشكير” بجانب أبواب المنازل المسروقة الأمر الذي قادهم وقادة ضباط في الأجهزة الامنية ممن يتابعون التحقيق في هذه الجرائم الى اطلاق اسم ” أبو بشكير” كدلالة على وقوع عملية السرقة.
واللافت للنظر ان أغلبية المشاركين في اللقاء هم وزراء سابقون ورجال أعمال ومسؤولون في مؤسسات رسمية وأهلية اضافة الى مشاركة أحد القضاة ممن تعرض منزله للسرقة، حيث اكد ممثلو اللجنة ان عام 2013 شهد لغاية الشهر الجاري قرابة 60 عملية سرقة لمنازل في مدينتي رام الله والبيرة، وسط تذمر ضحايا السرقات من عدم تحقيق نتائج ملموسة من قبل الجهات المختصةتفضي الى الكشف عن مرتكبي هذه الجرائم واعادة مسروقات اليهم رغم تلقيهم وعودا من قبل المسؤولين الأمنيين العام الماضي بالكشف عن الفاعلين وتحويلهم للمحاكمة.
واتاح اللقاء لضحايا جرائم السرقات فرصة الحديث أمام المسؤولين الأمنيين والتعبير عنمخاوفهم من تصاعد جرائم السرقات وتنامي مشاعر الخوف وعدم الأمان، حيث أكد اغلبيتهم “ان أبناءهم وزوجاتهم يواجهون مشاكل نفسية بعد تعرض منازلهم للسرقة والاقتحام من قبل غرباء، الأمر الذي قد يؤدي الى تقويض ثقة المواطنين بالمؤسسة الأمنية من جانب، والدفع باتجاه تحصيل الحقوق باليد بعيدا عن سلطة القانون وما ينتج عنه من العودة الى مربعات الفوضى العامة“.
وقال احد المشاركين في اللقاء: “اليوم أنا وغدا أنت،في اشارة منه الى تصاعد وتيرة جرائمالسرقة والجرائم الاخرى ما يستدعي العمل الجاد من قبل الأجهزة المختصة ومضاعفةجهودها للتصدي لمثل هذه المخاطر التي تهدد امن المواطن والوطن.
ورغم تأكيد العديد من ضحايا جرائم السرقات الذين شاركوا في اللقاء على وجود عمل اجرامي منظم يأخذ طابع الاحترافية في تنفيذ مثل هذه الجرائم، الا ان الممثلين الأمنيين والرسميين اكدوا ان مثل هذه الجرائم لا ترقى الىجرائم العصابات المنظمة، لكن احدهم قال: “ما زلنا بعيدين قليلا عن الخط الأحمر”، الامر الذي يؤكد مخاوف ضحايا جرائم السرقات.
وشدد المتحدثون الرسميون في اللقاء على أهمية الشراكة بين المواطن ورجل الأمن في حماية الوطن، موضحين ان مدينتي رام الله والبيرة تعتبران خمس محافظات معا بحكم الضغط السكاني وتعدد الثقافات فيها وعدم تجانس السكان.
واشاروا الى وجود العديد من الانجازات التي حققتها الأجهزة المختصة في مجال محاربة الجريمة بأشكالها المختلفة في السنوات القليلة الماضية، وأكدوا أهمية دعم هذه الجهود، في حين طالب العديد من المشاركين بضرورة اعطاء الأمن الداخلي الأولوية على مستوى الجهود المبذولة أو على مستوى الموازنات المالية التي تساهم في تقوية الأمن الداخلي.
ومن بين المشاركين مواطنون تعرضت منازلهم للسرقة من أعوام دون ان تصل الجهات الأمنية التي تتولى متابعة التحقيق في هذه الجرائم الى نتائج تعيد الحق لهم.

الحياة الجديدة – منتصر حمدان

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version