الرئيسية زوايا أقلام واراء اعتذار غير مسبوق ……….. سائد صباح

اعتذار غير مسبوق ……….. سائد صباح

اعتذار غير مسبوق ……….. سائد صباح

عرفنا الدكتور احمد مجدلاني بعطائه المتواصل وعلى جميع أصعدة العمل الحكومي و النضالي سواء في تصديه و نضاله ضد الاحتلال أو في عمله على حل مشاكل الموظفين وكافة قطاعات المجتمع الفلسطيني بكل أطيافه.

فلا نلبث نسمع عن معضلة أو ضائقة مستعصية على الحكومة إلا و كان مندوب الحكومة للتفاوض مع الجهات الشعبية الأخرى هو الدكتور المجدلاني و لم يقتصر ذلك على القطاع الحكومي فحسب بل شمل القطاعات الخاصة و وكالة الغوث و كافة مؤسساتنا الفلسطينية.

فلا يخفى على احد توصله لحل و لأكثر من مرة مع موظفين وكالة الغوث و أيضا كان هو المنقذ لأبنائنا الطلبة من التشرد من مدارسهم عندما وصلت الحكومة و اتحاد المعلمين لطريق مسدود في الحوار فبحكمته و أسلوبه المهني كان الكفيل في إرضاء معلمينا الأفاضل و إبعاد شبح الخروج من المدارس لأبنائنا الطلبة بتوقيعه اتفاقية معهم ما زلنا نعيش نتائجها الايجابية إلى يومنا هذا.

فلماذا ننسى كل تلك الفضائل و نتشبث بزلة لسان عابرة خرجت في ظل ضغط عمل لم يقصد بها احد بعينه أو إهانة طرف من الأطراف.

و إذا كنا نغار لهذا الدرجة فالأولى أن نغار على دينينا وربنا عز وجل الذي يتطاول عليه ليل نهار و على مسامعنا و تحت أنظارنا و لا نحرك ساكنا و كان الأمر لا يعنينا.

و أيضا نسمع و نقذف عشرات المحصنات يوميا دون رقيب أو حسيب و لا حتى نحاول أن نأمر بمعروف أو ننهى عن منكر و أيضا لا ننكر ذلك في قلوبنا و هو اضعف الإيمان.

و أيضا لن نقبل و لن نسمح لأي شخص أو أي جهة أن تتغنى بقذف أعراض أخواتنا و نسائنا الفلسطينيات من اجل تحقيق انتصار نقابي أو سياسي أو مهما كان مسماه و تكون أعراضنا هي ثمن ذلك.

فيا نقابة موظفينا العموميين إن شرفاء موظفينا حتما لن يرضوا بأن تكون أعراض أخواتهم و نساء شعبنا هي طريقكم للوصول للشهرة و النجومية و أحاديثكم على وسائل الإعلام.

و ما زال الدكتور احمد يفاجئنا بتصرفاته الأخلاقية و ذلك باعتذاره عن زلة لسانه غير المقصودة و هذا ما لم نعهده من وزير أو مسؤول كان و أيضا هو لم يقتل و لم يسفك دما بغير حق و اعتذر فما بالكم بالآخرين.

و أخيرا أدعو النقابة لوقف هذه المهزلة و عدم وضع أعراضنا طعما لصيدكم و نجاحكم النقابي فان شعبنا أحوج ما يكون في هذه الأوقات للم الشمل و إعادة اللحمة و توجيه طاقاتنا كلها لعدونا الأساسي فلا مجال للمهاترات و تجسيد انقسام آخر في شعبنا.

و أدعو الشرفاء من الموظفين أن لا ينساقوا خلف بعض المرتزقة الذين يحالون جسر طريقهم إلى الشهرة و النجومية في وسائل الإعلام بأعراض أخواتنا و أمهاتنا و نساء فلسطين المناضلات الصابرات.

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version