دراسة 43% عاجزون عن تأمين تكاليف التعليم و54% راضون عن مستواه
رام الله/ كشفت دراسة أجرتها شركة الشرق الأدنى للاستشارات (نير ايست كونسلتنغ) نشرت اليوم الاربعاء أن 43% من أرباب الأسر الفلسطينية غير قادرين على تأمين تكاليف التعليم لأبنائهم، في المقابل، فان غالبية 90% من الفلسطينيين يؤيدون التعليم المجاني.
ويرى 57% أن مصدر الحكومة لتأمين التعليم المجاني للمواطنين هو المساعدات الدولية، مقابل 18% يرون أن المصدر هو الضرائب و25% يعتقدون أنه يجب أن يكون على حساب موازنة الحكومة.
واستخلصت نتائج الدراسة من استطلاع للرأي العام نفذته الشركة في الفترة الواقعة بين 27 و30 نيسان/ابريل الماضي واشتمل على عينة عشوائية حجمها 908 فلسطيني من كلا الجنسين موزعين في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة بما فيها محافظة القدس. وكانت نسبة الخطأ في الاستطلاع +- 3.4% ومعدل ثقة 95%.
وبينت النتائج أن 54% راضون عن مستوى التعليم في فلسطين مقابل 46% غير راضين عن المستوى. وينظر 57% إلى أن المدارس لا تؤدي دورها اللازم في التعليم مقابل 43% يرون أنها تؤدي دورها اللازم على أكمل وجه. في حين، ينظر 56% إلى أن الجامعات تؤدي دورها اللازم مقابل 44% يرون أنها لا تؤدي الدور المطلوب.
وحول المنهاج الفلسطيني، أفاد غالبية 78% من الفلسطينيين بأن لديهم معرفة بالمنهاج الفلسطيني مقابل 22% لا يعرفون عنه أي شيء. ويقيّم 55% المنهاج الفلسطيني بأنه جيد و25% بأنه متوسط و20% بأنه سيء.
ويفضل 67% المنهاج الفلسطيني على المنهاج الأردني أوالمصري السابق مقابل 33% يفضلون المنهاج الأردني أو المصري السابق على المنهاج الفلسطيني.
ويعتقد غالبية 66% أن المعلومات التي يحتويها المنهاج الفلسطيني نمطية وتقليدية مقابل 34% يعتقدون أنها شاملية وموضوعية وتخلق نوع من الحراك الذهني لدى الطالب.
من جهة ثانية، يعتقد غالبية 88% أنه لا يجب إعطاء الذكور الفرصة للتعليم في الأسرة بدرجة أساسية قبل الإناث، مقابل 12% يعتقدون أن الفرصة للتعليم يجب أن تمنح أولاً للذكور!
وتبرز الدراسة أن 69% من طلاب المدارس يلتحقون بمدارس حكومية و19% بمدارس وكالة الغوث “الأونروا” و12% بمدارس خاصة.
أما بالنسبة للطلبة الجامعيين، فان 63% يلتحقون بالجامعات والكليات المحلية و21% في الجامعات العربية و4% في الجامعات الغربية و12% غير ذلك.
ويؤيد 32% إرسال أبنائهم الذكور للدراسة في الخارج و27% يؤيدون إرسال أبنائهم ذكوراً أو إناثا للدراسة في الخارج، في حين لا يفضل 41% إرسال أبنائهم للدراسة خارج البلاد.
وفي السياق ذاته، يعتقد غالبية 90% أن التعليم يؤثر على فعالية الفرد مقابل 10% يعتقدون أنه لا يملك أي تأثير. وأشار 23% إلى أن التعليم المدرسي يساهم بشكل كبير في إيجاد فرص عمل و 35% يعتقدون أنه يساهم إلى حد ما و42% بأنه لا يساهم أبداً.
وبينت النتائج أن 65% راضون عن التعليم المهني في المدارس مقابل 35% غير راضين عن مستوى التعليم المهني. ويعتقد 65% أن التعليم الجامعي يثري الطالب ثقافياً وأكاديمياً مقابل 25% يعتقدون أنه يثري أكاديمياً فقط و10% بأنه يثري ثقافياً فقط.
واوضحت النتائج أن 54% من الطلاب اختاروا تخصصهم الجامعي بناءاً على رغباتهم الشخصية مقابل 22% جاء اختيارهم بناءاً على توجيهات العائلة و11% بناءاً على معدل الثانوية العامة و4% بناءاً على احتياجات سوق العمل و3% بناءاً على توجيهات الأصدقاء و5% لأسباب أخرى. ولم يتلق غالبية 69% أية نصيحة أكاديمية قبل التحاقهم بالجامعات مقابل 31% فقط تلقوا نصائح وتوجيهات أكاديمية.
وتبرز النتائج أن 79% يعتقدون أن رواتب المعلمين تؤثر سلبياً على مستوى التعليم مقابل 21% يعتقدون أنها تؤثر ايجابياً على مستوى التعليم.
وحول أسباب التوقف عن الدراسة، أفاد 26% إلى أن السبب يعود للرغبة في الزواج و 23% بهدف العمل ومساعدة الأسرة و16% لعدم قدرتهم المالية و9% بناءاً على رغبة شخصية و9% بناءاً على رغبة الأهل بالتوقف عن التعليم و5% بسبب الرسوب والفشل و12% لأسباب أخرى.
أما بالنسبة لنوع العمل المفضّل لهم، أجاب 34% أنهم يفضلون إنشاء مشروع خاص بهم و32% يفضلون العمل في الحكومة والقطاع العمومي و7% في مؤسسة دولية و7% في شركة كبرى محلية و3% في شركة متعددة الجنسيات و3% في شركة محلية و4% في مؤسسة مجتمع مدني و11% غير ذلك.
وحول آلية البحث عن الوظيفة، يعتمد 24% على إعلانات الصحف و22% على الواسطة و18% على العلاقات الشخصية و17% على مكاتب العمل و11% وكالات التوظيف الخاصة و8% وحدات التدريب والتوظيف في المؤسسات التعليمية.
وفيما يتعلق بالعائق الأساسي في إيجاد وظيفة حالياً، يعتقد 55% أن العائق هو عدم وجود وظائف كافية في الوقت الراهن و11% أنه بسبب التمييز على أساس الجنس أو العمر و9% بسبب قلة التعليم والمهارات و6% قلة الرواتب وظروف العمل غير الملائمة و5% قلة الخبرة و14% لأسباب أخرى.
وتكشف الدراسة أن غالبية 88% يفضلون العمل داخل فلسطين مقابل 12% فقط يفضلون العمل في الخارج.