غزة / أكد محمود الزق أبو الوليد عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني بان موقف حركة حماس من الأحداث الداخلية في سوريا ومصر يؤثر سلبا على أهلنا في سوريا ومصر .
وواضح الزق بان محاولات البعض التنكر للموقف الاصطفاف الواضح لحركة حماس مع المعارضة السورية والمصرية انطلاقا من ارتباطها بحركة الإخوان المسلمين الدولية من حيث الموقف والمرجعية لم يعد ينطلي على جماهير شعبنا الفلسطيني وتحديدا في مخيم اليرموك .
حيث أصبح أهلنا هناك رهينة لدى عصابات الموت وقوى الظلام التي صنعت مأساة الحصار والجوع وتحاول ألان تغطية نفسها واستبعاد مسئوليتها عن تلك المأساة الانسانيه التي تسعى جاهده لإدامتها واستمرارها وهذا يبدو واضحا من خلال رفضهم لإدخال قوافل الاغاثه لأهلنا في مخيم اليرموك بإطلاق النار عليها وإجبار القافلة على التراجع من حيث أتت رغم أنها ترفع أعلام الاونروا والمؤسسات الانسانيه التي أشرفت على إرسالها وتحويلها .
وواضح بان كافة القوى السياسية الفلسطينية ا اتخذت موقفا يدعو لتحييد المخيمات وعدم استخدامها كقاعدة ارتكاز أو ممرا عسكريا انطلاقا من ضرورة الابتعاد عن الأحداث الداخلية الدائرة في سوريا وحرصها على تأكيد حيادية شعبنا الفلسطيني من مأساة الصراع الداخلي في سوريا .
إلا أن ورغم هذا الموقف أصرت عصابات الموت وقوى الظلام على استخدام المخيم كقاعدة ارتكاز وممرا لها وأعلنت بكل وضوح إن مخيم اليرموك ارض سوريه ولها الحق باحتلاله والسيطرة عليه حيث بات أهلنا هناك رهينة لهم ودروع بشريه لحمايتهم .
وأضاف الزق إننا نؤكد بضرورة التزام الكل الفلسطيني مبدأ حيادية مخيماتنا وعدم جرها لأتون الصراع الداخلي.
