الرئيسية الاخبار في الذكرى السنوية السادسة لرحيل الحكيم “جورج حبش” جمعية “عهود للثقافة والتنمية”...

في الذكرى السنوية السادسة لرحيل الحكيم “جورج حبش” جمعية “عهود للثقافة والتنمية” في طولكرم تنظم ندوة سياسية

1606914_356855221120397_1997158454_n

 

طولكرم : بحضور نخبة من ممثلي فصائل العمل الوطني والمؤسسات والرسمية والأطر الشعبية والشخصيات الوطنية في محافظة طولكرم نظمت مؤسسة عهود للثقافة والتنمية ندوة حوارية بعنوان الثوابت الوطنية والبعد الاستراتيجي في فكر حكيم الثورة كمرجعيات ناظمة للفعل السياسي وذلك بمناسبة الذكرى السادسة لرحيل حكيم الثورة الدكتور جورج حبش وافتتح الندوة أمين سر مؤسسة عهود محمد جوابره مرحبا بالحضور مشيرا إلى ضرورات عقد الندوة التي تمثل وفاءا والتزاما بالمنهج الذي خطة الحكيم والقادة العظام الذين أطلقوا العنان لانطلاق الثورة الفلسطينية في ظروف مجافية والتي استطاعت أن تشق مجرى عميق في الدفاع عن حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني المتمثلة بحق العودة وتقرير المصير والدولة الفلسطينية المستقلة .. وان ما تميز به فكر الحكيم هو الربط الخلاق بين البعد الوطني الفلسطيني والبعد القومي العربي وترابطهما العضوي الوثيق في مواجهة المشروع الصهيوني الاستعماري والتحام النضال الوطني الفلسطيني بالاممي والإنساني .

 

تم تحدث الناشط السياسي جمال برهم مشيرا إلى أن أهم ما ميز فكر الحكيم وممارسته السياسية هو الربط الخلاق بين المرحلي والاستراتيجي على قاعدة أن لا ينتهك التكتيك الاستراتيجي وفي ذات الوقت أن تستند الممارسة السياسية اليومية إلى مرجعيات فكرية باعتبار الفكر موجه للعمل السياسي , وأشار أيضا إلى ضرورة التماسك الفكري والثقافي باعتبار أن الهزيمة الثقافية ممنوعة بالمطلق في الحياة الثورية والوطنية , وان الحركة السياسية الفلسطينية في اللحظة الراهنة في أحوج ما تكون للاسترشاد بتراث وتقاليد الحكيم في العمل السياسي حيث يواجه الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني خطرا محدقا من ما يجري العمل عليه أمريكيا وإسرائيليا باتجاه تمريره عبر ما يمسى بخطة كيري والتي جاءت مفصلة على مقاسات المشروع الصهيوني وانجازاته على الأرض وبما يفتح الآفاق الواسعة أمام هذا المشروع إذا ما تم النجاح في تمريره سوف يحقق اختراق تاريخي جديد للمشروع الصهيوني وتجلياته المختلفة وهذا ما يستلزم الرد عليه بأبعاد استراتيجيه تكون خطواتها الأولى مغادرة نهج التفاوض الكارثي والمدمر والذي لم يجلب للشعب الفلسطيني سوى الويلات والكوارث , فالمطلوب حاليا إجراء مراجعة سياسية شامله وبناء إستراتيجية سياسية جديدة تكون بمثابة برنامج موحد للشعب الفلسطيني لكافة أماكن تواجده وبكل مكوناته السياسية والشعبية وتستند إلى الحقوق والثوابت الوطنية والتاريخية الشعب الفلسطيني وبما يقود إلى العمل على نقل ملف القضية الفلسطينية للأمم المتحدة واعتماد قراراتها ومرجعياتها وفي المقدمة منها قرار 194 واعتماد آلية المؤتمر الدولي لتنفيذ هذه القرارات وليس التفاوض عليها وبالتزامن مع للمنظمات والمواثيق الدولية وتجاوز الانقسام وتحشيد كل مقومات القوة لدى الشعب وزجها في إطار مقاومة الاحتلال وبكل الأشكال حتى يصبح مشروع الاحتلال خاسرا وبما يقود إلى خلخلة موازين القوي لصالح النضال الوطني الفلسطيني .
وتحدث عن حركة فتح سمير نايفه أن الحكيم لم يكن زعيما جيهاويا فقط بل كان زعيما وطنيا وقوميا وأمميا مطالبا توثيق كل تفاصيل حياة القادة العظام لتبقى ملهمة للأجيال القادمة .. وان الحكيم وجد في مرحلة تاريخية يصعب فيها على الشعب أن يصبح قائدا في ظل وجود قادة عظام كأمثال عبد الناصر واستطاع هو وغيره حمل القضية الفلسطيني وفرضها على العالم.
بدوره تحدث صايل خليل عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قائلا نحن نقف اليوم في ظلال قائد عظيم مثل جورج حبش بمزيج من الألم لفراقه والأمل في الشعب , فهو الذي قال هذه ثورة المستحيل لا الممكن . متسائلاً: هل نحن أوفياء لقادتنا العظام ؟؟؟ .. وهل نحن في واقع يعجبهم ؟؟ .. بالطبع لا . فالدم الفلسطيني من المحرمات عند الحكيم والوحدة الوطنية ثابت من ثوابته . والواقع الفلسطيني وما يحدث في الوطن العربي يذكرنا بالحكيم وكم نحن بحاجة له ولأمثاله.
بدوره استعرض ممثل حزب الشعب الفلسطيني سهيل السلمان مراحل تاريخية في حياة الحكيم النضالية وكيف صهر مكونات الحضارة العربية في شخصيته كعربي ضمن حضارة إسلامية وكصاحب فكر اشتراكي تقدمي ماركسي وكيف انسجم وتعايش فكريا بهذه الأبعاد ، مضيفا ان ما ميز الحكيم هو الربط الخلاق بين الفلسطيني والقومي والأممي , ووحدوية الحكيم رغم اختلافه مع البعض لكنه لم يفقد إيمانه بالوحدة الوطنية .
أما محمد علوش عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني فقد رحب بالحضور وعدد مناقب الحكيم فهو ليس قائدا حزبيا فقط بل قائد وطني وقومي وانمي يحمل برنامجا ثوريا وفكريا واستراتيجيا ، شكّل إلهاما لأجيال من الثوريين الفلسطينيين والعرب والأمميين .
مشيرا إلى أثر الانقسام على القضية الفلسطينية وحاجتنا لأمثال الحكيم وقادة عاشوا مرحلة بداية النضال الفلسطيني.
مؤكدا على حق الشعب الفلسطيني بالمقاومة بمختلف أشكالها  ،خاتما أن الحكيم حاضر فينا بسجاياه وعمره وتجربته التي علينا استلهامها

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version