الرئيسية اخبار الجبهة ضمن فعاليات إحياء ذكرى الانطلاقة ال42 النضال الشعبي برفح تنظم ندوة سياسية...

ضمن فعاليات إحياء ذكرى الانطلاقة ال42 النضال الشعبي برفح تنظم ندوة سياسية بعنوان” الوفاق الوطني و ال

 

ضمن فعاليات إحياء ذكرى الانطلاقة ال42 النضال الشعبي برفح تنظم ندوة سياسية بعنوان” الوفاق

الوطني و التحديات الراهنة

رفح / نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في قاعة الشهيد محمود أبو مذكور، بنادي خدمات رفح ندوة سياسية بعنوان ” الوفاق الوطني و التحديات الراهنة “، و استضافت فيها كل من النائب أشرف جمعة عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح ،و عيسى النشار رئيس بلدية رفح و نافذ غنيم عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني ،و أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، و عبد العزيز قديح عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، و قد  أجمع المتحدثون على المخاطر الجسيمة التي تهدد شعبنا و قضيته الوطنية جراء استمرار حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية .

و قال أنور جمعة عضو اللجنة المركزية للجبهة  ،أن هذه الندوة تأتي في سياق سلسلة من الفعاليات التي تنظمها الجبهة في الوطن و الشتات بمناسبة الذكرى الثانية و الأربعين للانطلاقة، و أشار إلى أن القضية الفلسطينية تمر  بظروف سياسية صعبة تتطلب توحيد الصف الفلسطيني، و العمل الدؤب للتوصل لاتفاق ينهي حالة الانقسام التي يعيشها المجتمع الفلسطيني .

وفي كلمته أكد اشرف جمعة رفضه و إدانته للاعتقال السياسي ،و قال” أن حركة فتح لا تعتقل أحداً وهي ضد الاعتقال السياسي وليس لها سجون، وهي تسعي جاهدة للإفراج عن كل معتقل سياسي لحركة حماس في الضفة الغربية“.

و استنكر  جمعة استمرار اعتقال كوادر و عناصر فتح في قطاع غز،ة وحول الحوار قال أن فتح تسعى جاهدة لإنجاح الحوار، وليس صحيحاً ما تدعيه حماس أن فتح تطالبها بالاعتراف بإسرائيل ،أو التنازل عن المقاومة، لأن حركة فتح لم تعترف حتى اللحظة بإسرائيل و لم تسقط خيار المقاومة .

من جهته أكد عيسى النشار ،أن إمكانية التوصل إلى اتفاق قائمة ،و الإفراج عن المعتقلين في الضفة يمهد لنجاح الحوار ليتم التوصل إلى اتفاق ينهي الانقسام و يستعيد الوحدة لمواجهة عدوان الاحتلال و فك الحصار،

وأضاف النشار، أن فتح هي السلطة في الضفة كما حماس الحكومة في غزة لذا فعلى كلا الحركتين تحمل مسئؤلياتهما، و الشروع في معالجة مجمل القضايا لكي نتمكن من طي صفحة الانقسام ،مؤكدا على التمسك بخيار المقاومة لأن المفاوضات لم تعيد لشعبنا شيء من حقوقه .

من جهته قال  نافذ غنيم أن تحميل الفصائل الثمانية مسئولية عدم التوصل إلى اتفاق بين حركتي فتح وحماس خلال لقاءهما الثنائي الأخير في القاهرة أمر لا يعكس الحقيقة .

 وأضاف غنيم أن السبب الحقيقي وراء ذلك هو غياب الإرادة السياسية لإنهاء الانقسام، و عدم الجاهزية لتوقيع هذا الاتفاق وتنفيذ استحقاقاته، مضيفا أن نهج الثنائية في الحوار مرفوض لأن من شأن ذلك أن يقود إلى إقصاء الآخرين والمحاصصة الثنائية على حساب قضايا الشعب .

و شدد أحمد المدلل على ضرورة نبذ الانقسام و استعادة الوحدة و خاصة في ظل تواصل عدوان الاحتلال، و استمرار الحصار على شعبنا ،وقال أن نجاح الحوار الوطني يتطلب إرادة وطنية بعيداً عن الأجندات الحزبية الضيقة ،و بعيداً عن الاشتراطات الدولية ،وطالب بضرورة طي ملف الاعتقال السياسي كمدخل لنجاح الحوار الوطني و التوصل إلى اتفاق .

بدوره أكد عبد العزيز قديح أن التراجع عن ما حققته جولات الحوار الوطني الشامل ،وما توصلت إليه اللجان الخمس المنبثقة عن مؤتمر الحوار الشامل في القاهرة أواخر آذار الماضي ،و اللجوء إلى لقاءات ثنائية بعيدا عن الكل الوطني أدت إلى عرقلة الوصول لاتفاقز

 و أضاف قديح  إن شعبنا و قضيته الوطنية بحاجة إلى مصالحة شاملة و ليس إلى مصالحة ثنائية تنحصر بين فصيلين لان آثار الانقسام وتداعياته طالت جميع مكونات الشعب الفلسطيني .

وتطرق قديح إلى موقف الجبهة و رؤيتها من كافة القضايا لإنهاء الانقسام و تحقيق المصالحة الوطنية  الشاملة ،وذلك بضرورة تشكيل حكومة توافق وطني تتولى إعادة الاعمار وتوحيد مؤسسات السلطة ،والإعداد للانتخابات العامة في موعدها الدستوري، و إعادة بناء الأجهزة الأمنية وفق أسس مهنية و غير فصائلية.

 و أكد  قديح على ضرورة إجراء الانتخابات وفق نظام التمثيل النسبي الكامل ، كما جدد رفض الجبهة لمقترح تشكيل اللجنة الفصائلية المشتركة لأن من شأن ذلك  تكريس الانقسام بدلاً من إزالته ..

وهنأ المتحدثون خلال كلماتهم قيادة و كوادر و أعضاء جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمناسبة ذكرى الانطلاقة ،و وجهوا التحية للدكتور سمير غوشة الأمين العام للجبهة، و أشادوا بدورها و تضحياتها خلال مسيرة الثورة الفلسطينية مثمنين مواقفها الوحدوية و جهودها المبذولة لتعزيز الوحدة و إنهاء الانقسام .

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version