رام الله / اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، مقر الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في مدينة رام الله، وصادرت جميع الملفات وأجهزة الحاسوب وكاميرات التوثيق وجهاز عرض.
وأكدت مصادر في الحملة أن الموظفين فوجئوا صباح اليوم بالدمار الذي لحق بالمقر جراء عملية الاقتحام، حيث قامت قوات الاحتلال بتحطيم محتويات المقر وصادرت جميع الملفات واجهزة الحاسوب.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت مقر الحملة الشعبية في شهر شباط 2010 بعد ان اعتقلت عددا من كوادر الحملة.
وافاد جمال جمعة منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان ان هذا الاعتداء يأتي ضمن سياسة الاستهداف المتواصل للمقاومة الشعبية التي تتصاعد وتيرتها, كما يأتي هذا الاعتداء في ظل احتدام معركة العزة والكرامة والحرية التي يخوضها الاسرى في سجون الاحتلال.
وأضاف ان هذا الاقتحام يأتي في الوقت الذي تسابق دولة الاحتلال الزمن في تكريس مشروعها الاستيطاني على الارض وتصعيد حملة مصادرة الاراضي وهدم البيوت والتطهير العرقي الجاري حاليا في ما تسمى مناطق “ج” خصوصا القدس وغور الاردن وجنوب الخليل.
واكد ان هذا الاقتحام لن يكسر ارادة المقاومة الشعبية وان الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان ستستمر في نضالها الى جانب كافة القوى والفعاليات الوطنية من اجل دحر الاحتلال.
وادانت الحملة الشعبية سياسة “القرصنة” التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق المؤسسات الوطنية وخرق الاتفاقيات الموقعة مع السلطة الوطنية الفلسطينية واستباحة المؤسسات والمناضلين وتهيب الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان بكافة المؤسسات الرسمية والحقوقية المحلية والدولية الى العمل سويا على حماية حقنا في مقاومة الاحتلال الذي كفلته القوانين الدولية كافة.
واضاف ان هذه ليست المرة الاولى التي يقتحم فيها جيش الاحتلال رام الله خاصة بعد اقتحام تلفزيوني وطن والقدس التربوي في قلب المدينة مما يدل على حقيقة الاوضاع وان الاراضي الفلسطينية جميعها سواء المناطق المصنفة “ا” او “ب” او “ج” تعيش تحت الاحتلال الكامل الذي لا يحترم احدا.
