
والقى النائب البريطاني كلمة تحدث فيها قافلة شريان الحياة 6 التي انطلقت من مدينة برادفور في بريطانيا والان موجودة في تركيا وستمر في سوريا والاردن ومصر وستصل الى غزة في 15 ايار.
وقال غالاوي أثناء حفل الاستقبال في «دار الندوة» في بيروت أمس الأول، إن نضاله من أجل فلسطين بدأ قبل أن يكون نائبا بوقت طويل، ومع العلم أنه لن يستطيع كنائب الآن التأثير على البرلمان البريطاني لاتخاذ أية خطوات ضغط في سبيل القضية الفلسطينية، باعتبار أن غالبية هذا البرلمان من مناصري إسرائيل والداعمين لها، إلا أنه سيتمكن من استخدام المنبر البرلماني لرفع العلم الفلسطيني وإثارة القضية الفلسطينية بقوة وزخم أكبر من داخل البرلمان، مما كان يقوم به خارجه.
وكشف النائب البريطاني عن قافلة برّية جديدة تحت «فيفا باليستينا – 6»، ستتوجه قريبا إلى قطاع غزة في محاولة لكسر حصار الاحتلال الإسرائيلي المفروض عليه.
موضحا أن القافلة غادرت مدينة برادفورد البريطانية، وهي موجودة الآن في جنوب تركيا، وستدخل في الأيام القليلة المقبلة الأراضي السورية، لتتوجه بعدها إلى الأراضي الأردنية ومن ثم إلى مصر للوصول عبرها إلى غزة.
وأوضح غالاوي أن القافلة تضم شاحنات وسيارات إسعاف وحافلات محملة بمساعدات إنسانية جُمعت من بلدان مختلفة في جميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أن هناك «ناشطين بريطانيين وماليزيين على متن القافلة، ونأمل من الجميع احترام تضحياتهم.
وعن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني عموما والأسرى خصوصا، أكد غالاوي أن كل مناصري القضية الفلسطينية ومؤيديها يسلطون الضوء حاليا على معركة «الأمعاء الخاوية» التي يخوضها الأسرى، مطالبا بالإفراج الفوري عن النائبين مروان البرغوثي وأحمد سعدات، وجميع الأسرى السياسيين نساء ورجالا، الذين لا يزالون قيد الاعتقال الإسرائيلي في ظروف غير إنسانية. واعتبر أن زمام المبادرة حاليا هو في أيدي الأسرى الفلسطينيين دون غيرهم، مشيرا إلى أن إسرائيل لن تقوم بأي خطوة لحل الموضوع.