
وقال المسؤول” نحن بانتظار تسلم الرد الإسرائيلي ولا نريد أن نريد استباق الأحداث بالحكم على الرسالة قبل تسلمها” وأضاف” سنستلم الرسالة وندرسها جيدا وبناء على ذلك نصدر حكمنا عليها وليس قبل كذلك”.
ومع ذلك فقد أشار المسؤول إلى أن ” المؤشرات التي سبقت الرسالة ليست ايجابية على الإطلاق” وقال”تصعيد النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وبخاصة في القدس لا يعني أي مؤشر بتغير في توجهات الحكومة الإسرائيلية”.
وكان الرئيس عباس طلب في رسالته إلى نتنياهو بوقف الاستيطان وقبول حل الدولتين على أساس حدود 1967 والإفراج عن الأسرى من السجون الإسرائيلية.
وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات ورئيس المخابرات العامة اللواء ماجد فرج سلما الرسالة الفلسطينية إلى نتنياهو في مكتبه قبل 3 أسابيع.
المصدر : صحيفة القدس