وجعٌ يفيضُ…,
على تفاصيل الجُناةِ
ويلوّنُ الأمداء بالخوفْ
تستيقظ ُ الدنيا,
ترى فيما ترى
لكنهُ باقٍ هنا:
قهرٌ وحيفْ
وأنا أعدّ ُ الان ساعاتيْ,
على وجعٍ , يفيضُ بلا نجاةِ
وأنا العروبيّ ُ…,
الذي ما كفّ, في عربٍ يُناديْ
وأنا هنا طوقُ الصلاةِ
لم أنسَ تاريخي وميلاديْ,
ولكنْ:
لم يكنْ ابنُ الصحارى,
يا أبا ذرٍ بأجداديْ,
فهلْ ننسى, ونُعطي نسلنا
غير الذي قالتْ, به الخيماتُ للأوتادِ ؟؟
وجعٌ يفيضُ…,
على تفاصيل الجُناةِ
وأنا أُقاومُ ليلنا الاتي,
بزفراتٍ, تجنُ بها الحياة ُ,
على الحياةِ
يا سامعي:
لا تعتقدْ أنّا هنا نسعى الى موتٍ,
فكمْ في بحرنا حلمٌ, يُغالبهُ الشراعُ؟
كمْ طفلة ً…في البرِّ تشتاقُ…
لوالدها,
ويُدميها الفراقُ
كمْ زوجة ً…في صدرها شوقٌ,
الى ليل, تُوافيهِ العناقُ
يا أورشليمْ…
توبي هنا عنا,
فان الحلم, لا… لا ,لن يتوبَ,
وفي دمي رهجٌ واشعاعُ
وجعٌ يفيضُ…,
وأُمتي تلهو…بما قال الجُناة ُعن الجُناةِ
وترتبُ الأيام,
في تقويمها العبريْ…,
كأنّ الأرض لا تبكي,
ويُحزنها الضياعُ؟؟
نامي…,
فلاتستيقظيمنغفلةالعار
ياأمتي:
نامي…,
فكمحاولتُفيقلبيوأشعاري؟
حاولتُياوجعي,
أعيدُ الآن تصويبالمسار
لكنها: لاروحفيها,
لادميجريبأوتار
فلتفتحواقبرالها
ولتنعواحاضرها,
وماضيهابأسفاري
إنّ التواريخالمرصعة,
هراءٌواصطناعُ
لا شيء يحميها,
فكلالوقتمهدورٌ…,
وأسرارالكرامة, هاهنا:
منفجرطالعهاتباعُ
فاغلقْنوافذكالقديمة,يا ابن جرحي
واجترحْفجراًتُضيءُبهالبقاعُ
نامي…,
فكمحاولتُفيعمان أو بيروتْ
والآن فيغزةْ,
تموجالنار,
فيكلالحدائقوالبيوتْ
وتصيحأطفالٌ , هناتحتالركامْ
لا…لننموت, ولننموتْ
هلتُحسنينالفعلَ…
ياأمةالعاهاتوالطاغوتْ؟
لا…ليسفيك الآن مايُرجى,
واصداءُ الفدا نامتْ,
على صمتٍ صموتْ
نامي…,
فكم أهديتكِ الأفلاذ من سريْ,
لكي تسري, ويُعليكِ اليراعُ؟
لم ألتفتْ لحصيدةٍ تُرجى,
ولا جاهٍ, وألقابٍ تُطاعُ
أعطيتُ ما أعطيتُ من عمريْ,
على أملٍ يكابدهُ الصراعُ
وتناثرتْ كلُّ العطايا…
واختلَّ ميزانُ المرايا…
لا…لا أرى:
في صورة التكوين شيئاً,
غير قبحٍ, لا تُساورهُ النوايا
من يا تُرى…
سيرى حراكاً في تفاصيل السكوتْ:
أولادنا:
أم أنه الجيل الذي,
سيجيء من موتٍ هنا
كي لا يموتْ؟؟
يا أمتي …نامي,
فقد فات الزمان, على التمني والعتابْ
في كل ركن من بلادي,
صاحت الالام, واشتد العذابْ
من بيت حانونْ,
لا أرى غير الدماء…,
هنا تصيحُ وسط الخرابْ
والخوف ينخر في العظامْ
من صوت صاروخٍ,
يفضُ بنا تفاصيل المنامْ
من قال يا وجعي:
بأنّ الخوف لا يجري بنا؟
وبأننا لا نعرفُ الأحلام,
والأيام اذْ, تأتي على ليل السلامْ؟
أطفالنا:
جثثٌ مدلاةٌ,
هنا… في كل مفترقٍ وبابْ
ونساؤنا تبكي,
على ما فات من زوجٍ, ومن ليلٍ تُجافيه الرغابْ
ورجالنا في كل ناصيةٍ,
تُرى كم حاولوا:
فصل الدخان عن السحابْ؟
لكنه:
شعب يحاول في الارادة أن يقولْ:
ها انه في الموت, ينبتُ لا يهابْ
ها انه ورد الحدائق,
في المدائن والقبابْ
فلتنفضي يا أمتي:
ثوب المذلة, والخسارة والعتابْ
لا تستوي الاسماء فيكِ,
على تفاصيل اليبابْ
فهنا الشجاعيهْ,
تعلقُ ليلها…وتعضُ في وجعٍ على شمسٍ,
تُحاول في الايابْ
وخزاعة المفجوعهْ…
في رحمها فجرٌ تناثر في الثغورْ
ها انها…في كل حزنٍ,
تشعلُ الفانوس والناموس في ليل الغيابْ
وعلى خرابٍ في رفحْ
صرخ المكانُ بحلمه
من روعهِ…
صاحتْ بلادٌ خلفنا
لكنّ روح الله…ما نامتْ,
تجلى العشقُ فيها وانشرحْ
هذي فلسطين المعذبة…
تسعى لفجرٍ لا يغيبُ
كم يا تُرى في سعيها…
يشقى الحبيبُ
فترفقيسعياً بنا
يا أرضنا
يا حلم تاريخٍ تزاوجه الحروبُ
أعطيتُ ما أعطيتُ…
لكنه:
قلبي الى فرحٍ يحنُّ
هلْ نغلق الاحزان يا أيوبُ؟؟
