الرئيسية الاخبار رام الله: احتفال بتسلم معدات للنفايات الصلبة مقدمة من الاتحاد الأوروبي

رام الله: احتفال بتسلم معدات للنفايات الصلبة مقدمة من الاتحاد الأوروبي

رام الله / استلم وزير الحكم المحلي خالد القواسمي، من ممثل مكتب الاتحاد الأوروبي جان غات روتر، اليوم الخميس، معدات للنفايات الصلبة من مشروع الاتحاد الأوروبي لمجالس الخدمات المشتركة، خلال حفل نظم في بيتونيا.

وقال القواسمي، إن المشروع الذي تحقق بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي يساهم في تعزيز وتقوية نظام قطاع النفايات الصلبة الذي يحظى بأهمية ومتابعة من قبل السلطة الوطنية، وهو شهد تطورا كبيرا خلال السنوات الماضية.

وأشار إلى أن فلسطين قطعت شوطا كبيرا في هذا القطاع الذي يعكس تطور وتقدم أي دولة من خلال قدرتها المحافظة على البيئة، والتخلص من النفايات الصلبة، مشددا على أن فلسطين متقدمة ومتطورة وتسير بشكل جيد في هذا المجال مقارنة مع العديد من الدول الأخرى.

وأوضح القواسمي أن المنحة الأوروبية مميزة لأنها تقدم للمجالس المشتركة في مختلف المناطق بما يعزز من عملها ويجعلها تقدم أفضل الخدمات للمواطنين، لافتا إلى أن السلطة الوطنية قامت بإنشاء أول مكتب للنفايات الصلبة في جنين، وتعمل على إقامة مشاريع أخرى في مناطق الوسط والجنوب، وفي قطاع غزة لتعزيز وتطوير هذا القطاع.

وأشاد بدور الاتحاد الأوروبي في دعم المشروع في مرحلته الثانية والتي تبلغ 7.5 مليون يورو بعد المرحلة الأولى التي كانت قبل عدة سنوات وبلغت 5.5 مليون يورو، كما أشاد بدور البنك الدولي الذي يساهم بصورة كبيرة بدعم قطاع النفايات الصلبة، وبكل من ساهم في تقديم وتطوير هذا المشروع.

وأشار القواسمي إلى أن ‘الحاويات’ التي قدمت هذا اليوم تم تصنيعها في فلسطين وبأيدٍ محلية، آملا أن تتطور هذه الصناعة بما يساهم في تصنيع المعدات الثقيلة محليا.

بدوره، قال غات روتر إن المشروع يعكس الشراكة القوية والعميقة بين الاتحاد الأوروبي والسلطة الوطنية، من خلال تقديم هذا الدعم والدعم المالي والفني والتقني في شتى المشاريع التي تساهم في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.

وأوضح أن دور الاتحاد الأوروبي يتم من خلال مجالس الخدمات المشتركة الداعمة والمنفذة للمشروع في المناطق المستفيدة في هذا المجال الحيوي والمهم، موضحا أن الدور الأوروبي يكون من خلال تقديم المساعدة والخبرة للقائمين في مناطق جنوب وشمال الضفة الغربية.

وأكد روتر أن الأيدي العاملة الفلسطينية مميزة ومتقدمة، خاصة أن ‘الحاويات’ تم تصنيعها من خلال عمال محليين، آملا أن يتم تدعيم الشراكة الحقيقية والقوية بين الاتحاد الأوروبي والسلطة الوطنية.

وقال ممثل مجلس الخدمات الأعلى لمحافظتي بيت لحم والخليل فيكتور بطارسة، إن المشروع جيد وهو مثالي للعمل المشترك بين المحافظتين، آملا أن يشمل هذا المشروع كافة المحافظات، لأنه مشروع يعكس تقدم المدن وتطورها في المجال البيئي.

وأشاد بدور وزارة الحكم المحلي التي لعبت دورا مهما في دعم وتقوية قطاع النفايات الصلبة، وبدور الاتحاد الأوروبي الذي مول المشروع الذي هو مكمل لمشاريع أخرى.

وبين رئيس المجلس التنفيذي للمشروع ياسر دويك، أن المشروع متميز في العديد من الأمور، خاصة مرحلة الإعداد للمشروع التي جرى من خلالها اعتماد معايير مميزة، وتحديد الاحتياجات المطلوبة وفق الحاجة المهمة للمعدات، وإتباع آخر التطورات العلمية والتكنولوجية.

وأضاف أن المشروع يساهم بشكل كبير في تطوير الصناعة المحلية وتشغيل الأيدي العاملة، وتطوير القدرات الفنية للعاملين في هذا المجال، واستحداث مشاريع تعتبر ريادية في مجال تدوير النفايات الصلبة.

يذكر أن المعدات المقدمة اشتملت عل 47 سيارة للنفايات، و8 معدات ثقيلة سيتم توزيعها على المجالس المشتركة المستفيدة من المشروع.

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version