رام الله / اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني القرار الذي تبنته تبنت الجمعية العامة للصحة العالمية حول الأوضاع الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية والجولان السورى المحتل، تأكيدا دوليا جديدا على عنصرية وإرهاب دولة الاحتلال .
وأضافت الجبهة إن إدانة الحصار الذي تفرضه إسرائيل على المرضى الفلسطينيين ومطالبتها الإنهاء الفورى للإغلاق في الأرض الفلسطينية المحتلة،خاصة معابر قطاع غزة المحتل الذي يتسبب فى النقص الشديد فى الأدوية والإمدادات الطبية داخل قطاع غزة والعدول عن سياساتها وتدابيرها التى أدت إلى تدهور الأوضاع الصحية للمرضى الفلسطينيين، مما أدى إلى وفاة العديد من المرضى، يتطلب الضغط الفوري بالزام حكومة الاحتلال بالقوانين الدولية والإنسانية.
وأشارت الجبهة إن القرار أيضا يدعو إسرائيل للتقيد بقرار محكمة العدل الدولية، الصادر في يوليو 2004 بشأن الجدار الذي يخلف جملة من الآثار الوخيمة، فيما يخص إتاحة وجودة الخدمات الطبية التى يتلقاها السكان الفلسطينيون فى الأراضى الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، مشيرة الى ضرورة ارسال لجنة دولية من الجمعية العامة للصحة الى الارضي الفلسطينية لوقوف أمام الاجراءات الاسرائيلية ، وعلى المنظمات الصحية العالمية تنفيذ هذا القرار عبر فرض المقاطعة على حكومة الاحتلال .
وقالت الجبهة إن التحركات الدبلوماسية العربية والفلسطينية في كافة المنظمات الدولية هي خطوة مهمة على طريق محاصرة حكومة الاحتلال دوليا ، وفرصة لوضع الرأي العام العالمي في صورة ما يجري في الاراضي الفلسطينية المحتلة من انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان ، بما يشكل رأي عام دولي مساند لحقوق شعبنا.
وتابعت الجبهة إذ نثمن هذه الخطوة الناجحة التي قامت بها المملكة العربية السعودية فإننا نشكر كل الدول التي صوتت لصالح هذا القرار.
