الرئيسية الاخبار الصدور العارية تكسر حصار الأقصى

الصدور العارية تكسر حصار الأقصى

القدس المحتلة اندلعت مواجهات بين مواطنين وشرطة الاحتلال صباح امس بالقرب من المسجد الاقصى المبارك بعد ان اعلنت الشرطة للمرة الثانية خلال اسبوع قيودا على دخول المصلين اليه.
وكانت شرطة الاحتلال فرضت قيودا على الدخول الى الأقصى حيث اعلنت انها ستسمح فقط للفلسطينيين الذين تفوق اعمارهم خمسين عاما بالصلاة في المسجد، في حين سمحت باستباحته وتدنيسه من قبل المستوطنين والمتطرفين اليهود.
وأصابت قوات الاحتلال 10 شبان واعتقلت 4 آخرين خلال قمعها الاعتصام الحاشد الذي نظم في باب الأسباط بالقدس المحتلة، ضمن فعاليات “النفير” الذي دعت له “لجنة المتابعة العليا” من أراضي عام 1948 احتجاجا على إغلاق المسجد الاقصى المتواصل بوجه المسلمين. وفي وقت لاحق، تمّكن عشرات المواطنين من كسر الحصار العسكري المفروض على الأقصى، من خلال الاندفاع بقوة نحو باب الأسباط، وتجاوز جنود وشرطة الاحتلال ومتاريسهم الحديدية، وسط صيحات التهليل والتكبير.
وقالت الناطقة باسم الشرطة لوبا السمري انه تم اعتقال اربعة شبان فلسطينيين واصابة ثلاثة رجال شرطة الاحتلال بجروح. ونصبت الشرطة الحواجز في كل انحاء البلدة القديمة وبالقرب من محيط المسجد.
من جهته، أكد مفتي القدس وفلسطين محمد حسين ان “ما يحدث للاقصى هو عدوان مدان بكل الشرائع والاعراف الدولية”، مؤكدا ان “اقتحامات المستوطنين والمتطرفين اليهود بحماية شرطية هو من أجل فرض واقع جديد في المسجد الاقصى”. واضاف “كل المسلمين في فلسطين والعالم الاسلامي يرفضون الاعتداءات والانتهاكات ويؤكدون ان المسجد الاقصى اسلامي للمسلمين وحدهم (…) لا يحق لأي كان التدخل في شؤون المسجد الاقصى“.
وحذر العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي جمال زحالقة من تدهور الوضع قائلا “الوضع خطير لأن دوائر عليا في اسرائيل مثل الحاخامية الكبرى تبحث حاليا طلبا للسماح لليهود بالصلاة في الاقصى وعندها لن نرى عشرات او مئات بل سنرى آلافاً وعشرات آلاف منهم”. وتابع “هناك تدهور مستمر. في السابق كانت هناك مجموعة صغيرة متطرفة تؤيد فكرة الصلاة بالاقصى والآن اصبح هذا مطلبا لقوى سياسية مركزية“.

وأفاد مدير نادي الأسير في القدس المحتلة، ناصر قوس، بأن قوات الاحتلال اعتقلت، مساء امس، تسعة قاصرين من القدس المحتلة خلال مواجهات تجددت في العديد من أحياء مدينة القدس داخل سور المدينة وخارجها. وكانت المواجهات ضد قوات الاحتلال تجددت في أحياء وبلدات مقدسية متعددة احتجاجاً على حصار المسجد الاقصى العسكري واستباحته من المستوطنين.
ودارت مواجهات عنيفة في بلدة العيسوية وسط المدينة بالقرب من المدخل الرئيسي للبلدة، اقتحمت خلالها قوات الاحتلال العديد من شوارع وحارات البلدة، واستخدمت بكثافة القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، في حين رد الشبان بالحجارة والزجاجات الفارغة.
وتنشط عناصر من وحدة المستعربين بقوات الاحتلال في البلدة في محاولة لإصابة واعتقال عدد من الشبان، في الوقت الذي أفادت فيه مصادر محلية في البلدة عن نجاح هذه الوحدة باعتقال أربعة أطفال قاصرين.
كما دارت مواجهات عنيفة في حي جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، تركزت في شارع المدارس. كما اعتدت قوات الاحتلال على التاجر المقدسي محمد سياج أثناء تواجده بسوق باب السلسلة، قبل أن تعتقله وتقتاده الى أحد مراكز التحقيق.
وفي السياق ذاته، أكد شهود عيان اعتقال أربعة شبان من حي وادي الجوز القريب من سور القدس التاريخي خلال مواجهات عنيفة ضد قوات الاحتلال. كما امتدت المواجهات الى الأحياء والبلدات المقدسية خارج جدار الضم والتوسع العنصري وتركزت في بلدتي الرام وعناتا شمال القدس المحتلة.

الحياة الجديدة

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version