الرئيسية الاخبار الفلسطينيون يواصلون سخريتهم من المصالحة والقائمة الموحدة

الفلسطينيون يواصلون سخريتهم من المصالحة والقائمة الموحدة

 

رام الله – غزة :لا يزال الكثير من الفلسطينيين، لا يصدق إنجاز المصالحة بين حركتي فتح وحماس، حتى بعد أن عقدت الحكومة الفلسطينية جلسة لها في قطاع غزة، وتزداد حالة السخرية من أحاديث المصالحة، بين الصحافيين على وجه الخصوص، بعد ورود معلومات عن خلافات جديدة بين الحركتين،ما يؤدي إلى تعطيل انطلاق عملية إعادة الإعمار، والسير قدماً في بناء قطاع غزة من جديد.

فقد كتب الصحافي محمد دراغمة على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» يقول «المصالحة الفلسطينية مجرد سراب، كلما اقتربنا منها تبتعد، وبعد كل اتفاق، نجد أنفسنا أبعد مما كنا، وبعد زيارة الحكومة لغزة أصبحت المصالحة أبعد». وأضاف دراغمة «الخلاف اليوم يدور على كل شيء، على السياسة والأمن والإدارة، هم مختلفون حتى على طواقم المعابر التي ستعمل على ادخال مواد البناء، وهذا السبب الرئيس في إعاقة تدفق هذه المواد». وختم بالقول إنه «إذا ما أعلن عزام الأحمد (مسؤول ملف المصالحة في فتح ونظيره في حماس) موسى أبو مرزوق عن اتفاق جديد، فنحن في وسائل الاعلام، يجب أن لا نكتب عن ذلك حتى مجرد خبر، ولن نساهم في خداع الناس، فيكفي سبع سنوات عجاف فيها سبع اتفاقات عجاب، سبع خداعات عجاف».

أما الكاتب حمدي فراج، وضمن مقالة له، سخر من فكرة القائمة الموحدة بين حركتي فتح وحماس في الانتخابات القادمة، فكتب يقول «سيزداد تعزيز فكرة القائمة الموحدة، عندما تجد معظم الفصائل، إن لم يكن كلها، قد سارعت إلى امتداحها والاستعداد للانخراط فيها، بمجرد وعد شفوي بحصولها على وزير أو ما شابهه، ولن يكون محظوراً توسيع الحكومة لتصبح أربعين وزيراً، كما هو الحال قبل حكومة التوافق، عشرون في الضفة ومثلهم في غزة، وبالمناسبة، فقد كان لدينا في الحكومة السادسة أربعة وثلاثون وزيراً، وقيل آنذاك انها أكبر من حكومة الصين».

وختم بالقول «إذا كانت الحقبة الماضية قد غلب عليها في ظل الفرقة، تواصل الاحتلال وعنوانه الأبرز في الضفة: الاستيطان، وفي القدس: التهويد، و في غزة: ثلاث حروب طاحنة، فإن فلسطين في ظل القائمة الموحدة ما زالت محتلة، والانتخابات متعطلة، ولكن بطريقة أخرى».

ووسط هذه السخرية التي تأتي من واقع مؤلم يعيشه الفلسطينيون، أكد وزير الخارجية الامريكي جون كيري «وجوب» استئناف مفاوضات السلام الاسرائيلية – الفلسطينية المشلولة منذ نيسان/أبريل، كونها عنصراً أساسياً في مكافحة التطرف، وخصوصاً تنظيم «داعش».

وقال كيري في كلمة ألقاها خلال حفلة أقيمت في وزارة الخارجية لمناسبة عيد الأضحى، «يجب أن نجد سبيلاً للعودة الى مفاوضات السلام التي هي في النهاية، وكما يعرف الجميع السبيل الوحيد لإحراز تقدم».

وكان كيري قد وجه الدعوة نفسها خلال مؤتمر إعادة الإعمار في القاهرة للطرفين الى الجلوس مجدداً الى طاولة المفاوضات والقيام بخيارات صعبة، خيارات حقيقية.

وقال كيري «ما زلت مقتنعاً أن هذا الأمر ممكن، وما زلت أعتقد أن علينا أن نعمل في سبيل تحقيقه، فالصراع الاسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ عقود، يؤجج غضب الشارع ويثير الاضطرابات في العالم العربي، وخلال مفاوضاتنا حول التحالف ضد الدولة الاسلامية، لم يكن هناك في الحقيقة ولا حتى مسؤول واحد في المنطقة، لم يثر معي في شكل عفوي ضرورة التوصل الى سلام بين اسرائيل والفلسطينيين».

وختم كيري أقواله أنه «يجب على الناس أن يفهموا الرابط، هذا مرتبط نوعاً ما بمشاعر الذل والانكار وانعدام الكرامة، التي تشعر بها الشعوب العربية».

أمد

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version