الرئيسية الاخبار هنية والزهار من بينهم:الكشف عن المحرومين من الـمنح القطرية الخاصة بموظفي حماس...

هنية والزهار من بينهم:الكشف عن المحرومين من الـمنح القطرية الخاصة بموظفي حماس بغزة


أمد/ غزة : المبلغ المالي الذي تسلمه قبل يومين موظفو غزة وهم جميعا عينتهم حركة حماس  بعد الإنقلاب العسكري الذي نفذته في عام 2007 على مؤسسات السلطة الوطنية ، وغالبيتهم العظمي ينتمون لهذه الحركة، لم يشمل 180 موظفا من قيادات بارزين في حماس، من ضمنهم النواب في المجلس التشريعي وآخرين من قيادات الصف الأول والثاني، رغم أن المبلغ مقدم من دولة قطر.

فبالرغم من أن الأموال هذه التي وصلت مصدرها قطر التي تعهدت بدفع مخصصات مالية (لا تسميها السلطة الفلسطينية ووزارة المالية في رام الله رواتب) إلا أنها ظلت محظورة على الوصول لأكثر من 180 من قادة حماس، كشرط إسرائيلي لاستمرار وصول هذه المنحة القطرية إلى غزة في الشهور الخمس المقبلة.

فقطر كانت قد تبرعت بمبلغ مالي قدره 20 مليون دولار شهريا، لموظفي حماس بغزة، لكن بعد رفض إسرائيل وأمريكا تحويل الاموال لبنوك غزة، تمت ضمن آلية دولية توسطت فيها سويسرا، أن تدخل هذه الامول لتدفع للموظفين المدنيين دون العسكريين ممن عينتهم حماس.

وقد تسلم موظفو غزة المدنيين وعددهم 26 ألف موظف على اختلاف درجاتهم مبلغ مالي قدره 1200 دولار أمريكي، وتم المساواة في الدفعة بين المسؤول الأول في الوزارة بدرجة “وكيل” وبين أقل موظف في هذه الدفعة، حيث تقول السلطة الفلسطينية ووزارة المالية أن ما دفع ليس راتبا، وإنما “هبة أموال قطرية لموظفي غزة”.

الأموال التي وصلت غزة، مرت بعدة مراحل بعدما حولت من قطر إلى الأمم المتحدة، لتصل بعد ذلك إلى إسرائيل، التي رفعت إليها كشوفات الموظفين الذين سيتسلموا هذه المنحة، إسرائيل من جهتها اعترضت على 180 موظفا وشطبت أسماءهم، كشرط لسماحها بدخول المبلغ، حماس وافقت في النهاية، فدخل المبلغ المالي على متن شاحنة تقل الأموال بحراسة مشددة من معبر إسرائيل يفصل غزة عن إسرائيل.

و علمت مصادر في حماس ان من قوبلت أسمائهم بالرفض كانوا أعضاء حماس في المجلس التشريعي، وقيادات من الحركة من الصف الاول والثاني، حيث من بين نواب حماس إسماعيل هنية ومحمود الزهار وخليل الحية وآخرون كثر إضافة إلى وكلاء وزارات يشغلون مناصب قيادية في حماس.

ما تم العلم به أيضا أن قطر لم يكن لها أي علاقة بمن ستصل إليهم الاموال بعد ما أبلغت أنها ستخصص للمدنيين دون العسكريين، في خطة تريد من خلالها إسرائيل والمجتمع الدولي كما ترى قيادات حماس، إبعاد الشباب الغزيين عن أي عمل عسكري.

السلطة الفلسطينية التي نسقت دخول الأموال مع إسرائيل لم تبد إعتراض، لتدخل الأموال مساء الثلاثاء الماضي إلى غزة بعد تأخر ليومين.

وحسب مصادر في حماس أن الدفعة الثانية من التبرع القطري، ستصرف على الأرجح في الأسبوع الاخير من كل شهر.

يذكر أن حركة حماس وبسبب عدم اشتمال العسكريين التابعين لها في هذه المنح القطرية قررت صرف مبلغ 500 دولار لكل عسكري تابع لها في غزة ، اعتباراً من يوم الثلاثاء القادم.

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version