دمشق / شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في العاصمة السورية دمشق وبدعوة من فصائل منظمة التحرير الفلسطينة في سوريا احياء الذكرى العاشرة لرحيل الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات .
و اقيم الحفل المركزي في مخيم السيدة زينب وسط حضور جماهيري غفير وبحضور ممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا ، ممثلي فصائل الثورة الفلسطينية، وممثلي الاحزاب السورية واللبنانية.
وألقى كلمة منظمة التحر الفلسطينية راعية الحفل الرفيق قاسم معتوق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني سكرتير الساحة السورية، أشاد بالشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات ودوره النضالي في مسيرة الثورة الفلسطينية ووصفه زمرا لنضال شعبنا الفلسطيني.
واعتبر معتوق ان الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات كاريزما قيادية لن تتكرر ودوره الكبير في مسيرة نضال شعبنا.
وتطرق امعتوق الى الوضع السياسي الراهن على الساحة الفلسطينية في ظل الهجمة الشرسة لحكومة نتنياهو في تسعير نار الاستيطان حول القدس في ظل تعثر مسار المفاوضات وانشغال العالم في احداث المنطقة.
وحول المصالحة قال معتوق إن ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية وممارسات البعض لإفشالها في ظل وضع سياسي راهن وذلك خدمة لأجندات اقليمية ودلل على ذلك بالحملة الاعلامية التي تسعر نارها حماس للنيل من شخصية الرئيس محمود عباس مستخدمين بذلك التفجيرات التي حصلت مؤخرا بقطاع غزة ،وذلك بمحاولاتهم ابقاء الوضع الفلسطيني رهينة اجندات تخدم الكيان الصهيوني وامريكا، ولإفشال اعادة اعمار قطاع غزة .
مؤكدا أن الوحدة الوطنية الفلسطينية صمام القوة والأمان لاستمرار الحق الفلسطيني .
وحول ما يجري في سوريا تطرق معتوق الى الاوضاع السياسية في المنطقة ولاسيما ما يجري في سوريا والعراق وتداعياتها على الوضع الفلسطيني من خلال ممارسات وإرهاب امريكا والغرب والكيان الصهيوني ومحاولاتهم لتقسيم المنطقة ورسم سياسات وكونونات جديدة تخدم مصالح امريكا والكيان الصهيوني.
وفي ختام كلمته توجه معتوق بالتحية لروح الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات و شهداء الثورة الفلسطينية والعربية وشهداء الجيش العربي السوري ، وكما حيا صمود شعبنا الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة ،و سوريا قيادة جيشا وشعبا لوقوفها لصمودها في وجه امريكا والغرب والكيان الصهيوني ، والاسرى الابطال خلف قضبان الاحتلال الصهيوني وتمنى الشفاء العاجل للجرحى .
