- · رام الله تشيع، اليوم، زياد ابو عين والجيش الاسرائيلي يعزز قواته تحسبا لتدهور أمني
- اشارت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم، الى تخوف اسرائيل من تدهور الأوضاع الأمنية في الضفة في اعقاب وفاة رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الوزير الفلسطيني زياد ابو عين، أمس، خلال مشاركته في تظاهرة ضد بؤرة “عدي عاد” الى الشمال من رام الله. وكتبت الصحف انه في وقت اعلنت فيه السلطة الفلسطينية الحداد الرسمي لثلاثة أيام، ستجري اليوم مراسم دفن جثمان ابو عين، في حين اعلن الجيش الاسرائيلي عن تعزيز قواته في الضفة.
- وشجب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ما أسماه “العمل البربري لقوات الاحتلال الذي تسبب بوفاة ابو عين”، وقال انه “لا يمكن تقبل هذا العمل او تجاهله، وسيتخذ الفلسطينيون تدابير ضد اسرائيل”. وهدد المسؤول في حركة فتح، جبريل الرجوب، بوقف التنسيق الأمني مع اسرائيل، ردا على الحادث، لكنه لم يصدر عن القيادة أي موقف بهذا الشأن.
- وكتبت صحيفة “هآرتس” انه اندلعت بعد ظهر امس، مواجهات بين المتظاهرين وقوات الامن في مخيم الجلزون، واصيب فتى فلسطيني (14 عاما) بجراح بالغة في رأسه، جراء اصابته بعيار مطاطي. كما اندلعت مواجهة قرب حاجز قلنديا. وبدأ الجيش الاسرائيلي الاستعداد لاحتمال استمرار المواجهات، وقام بتعزيز قواته في الضفة بكتيبتين من الجيش وسريتين من حرس الحدود.
- واتفق منسق عمليات الحكومة الاسرائيلية في الضفة، الجنرال يوآب مردخاي، مع نظيره الفلسطيني حسين الشيخ، على انضمام جراح اسرائيلي الى طاقم الجراحين الأردنيين الذي سيجري عملية التشريح لجثة ابو عين. وحسب بيان الجيش الاسرائيلي فقد اقترح مردخاي على الشيخ تشكيل طاقم تحقيق مشترك لفحص الحادث. وابلغ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو السلطة الفلسطينية، بواسطة موفده الخاص المحامي يتسحاق مولخو، بأن اسرائيل ستفحص ظروف الحادث، واكد الحاجة الى تهدئة الأوضاع والتصرف بمسؤولية.
- من جهته اصدر وزير الأمن، موشيه يعلون، بيانا رسميا قال فيه “ان الجيش يحقق في حادث وفاة زياد ابو عين، واقترحنا على السلطة الفلسطينية التحقيق المشترك وسيتم اجراء تشريح مشترك للجثة. الاستقرار الأمني يهم الجانبين، وسنواصل التنسيق مع السلطة الفلسطينية”.
- ودعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فدريكا موغريني، امس، الى التحقيق الفوري والمستقل في ظروف وفاة الوزير الفلسطيني. وقالت “ان التقارير التي تشير الى استخدام الجيش الاسرائيلي للقوة المفرطة تثير القلق”. كما دعت الناطقة بلسان الخارجية الأمريكية الى “التحقيق العاجل والشفاف”، فيما دعا موفد الأمم المتحدة الى الشرق الأوسط، روبرت سيري، الى اجراء تحقيق شامل وشفاف في الحادث.
- وكانت قوة من الجبهة الداخلية في الجيش وحرس الحدود قد تصدت للفلسطينيين الذين حاولوا التوجه الى أراضيهم في منطقة ترمسعيا، امس. وقامت قوات الجيش برشق الفلسطينيين بقنابل الغاز المسيل للدموع، الا أنهم واصلوا التقدم نحو الجنود. ووقع صدام بين الجانبين. وكان ابو عين يقف على رأس المتظاهرين. وبعد بدء قوات الجيش بدفع المتظاهرين، شوهد ابو عين وهو يبتعد ويجلس على صخرة قريبة، وما لبث ان طلب المساعدة لنقله الى مستشفى رام الله، حيث اعلنت وفاته.
- واضافت “هآرتس” ان مقربين من الوزير ذكروا انه كان يعاني من ضغط مرتفع في الدم والسكري. وخلافا للتقرير الفلسطيني الذي اشار الى اصابة ابو عين جراء استنشاق الغاز فقد شوهد ابو عين يقف امام الجنود بعد اطلاق قنابل الغاز. وقال فلسطيني شارك في التظاهرة انه شاهد احد جنود حرس الحدود وهو يضرب ابو عين على صدره بكعب بندقيته، ومن ثم قام بركله، لكن اشرطة الفيديو التي نشرت حول الحادث تظهر احد جنود حرس الحدود وهو يدفع ابو عين.
- وبدأ الجيش بفحص ظروف الحادث. وحسب التقرير العسكري الرسمي فقد وقعت مواجهة بين الفلسطينيين والقوة العسكرية، تم خلالها اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع. وقال ضابط كبير، تحدث الى الصحفيين، امس، ان الجيش يحقق في ظروف الحادث والافادات حول ضرب الوزير بواسطة كعب بندقية. واضاف ان الشريط المصور لا يظهر أي ظروف مباشرة ادت الى اصابة ابو عين، وليس من الواضح ما اذا كان شرطي حرس الحدود قد قام بدفع ابو عين او خنقه. وقد طلب الجيش الحصول على كل الأشرطة التي وثقت للحادث لفحص الموضوع، وسيتم التحقيق مع كل الجنود الذين شاركوا في الحادث.
- واعلنت القيادة الفلسطينية، امس، انها تنوي الرد على الحادث على المستوى القانوني الدولي، ومن خلال تدابير محلية. لكنه تقرر تأجيل اتخاذ القرار الى يوم الجمعة.
- يشار الى ان زياد ابو عين (55 عاما) هو ابن لعائلة لجأت الى رام الله من قرية دير طريف التي دمرتها اسرائيل في عام 1948. وقد انضم ابو عين الى صفوف فتح في جيل مبكر، وفي عام 1977 اعتقله الجيش الاسرائيلي لعدة أشهر. بعد ذلك سافر ابو عين الى الولايات المتحدة، وتم في عام 1980 اعتقاله هناك بعد ادعاء الجيش الاسرائيلي والشاباك بأن لديهم معلومات حول عضويته في خلية مسؤولة عن زرع عبوة في حاوية للنفايات في مدينة طبريا، اسفر انفجارها عن قتل مواطنين اسرائيليين واصابة 36 آخرين. وبعد اعتقاله لمدة 18 شهرا في شيكاغو تم تسليمه لإسرائيل التي حكمت عليه بالسجن المؤبد. وخلال المفاوضات حول صفقة جبريل في عام 1985، أصرت التنظيمات الفلسطينية على اطلاق سراحه ضمن 36 اسيرا، كشرط لاتمام الصفقة.
- وبعد اطلاق سراحه قال ابو عين لصحيفة “حداشوت” في حينه، ان رئيس خلية فتح جمال ياسين اتهمه زورا بالمسؤولية عن زرع العبوة، وانه اعتذر لاحقا عن اتهامه الباطل. بعد ذلك اعتقل ابو عين مرة اخرى واطلق سراحه عام 1990، وكان حتى اندلاع الانتفاضة الثانية ناشطا في مؤسسات فتح والسلطة. وكان عضوا في اللجنة الحركية العليا، ومن ثم رئيسا للجنة المراقبة في فتح. وبعد قيام السلطة عين رئيسا لمكتب المراقب العام. وانتخب لعضوية المجلس الثوري لحركة فتح، واعتقلته إسرائيل مرة اخرى خلال الانتفاضة الثانية، حيث امضى في السجن مدة سنة ونصف. وبعد اطلاق سراحه عين نائبا لوزير شؤون الأسرى. ومع تشكيل حكومة المصالحة هذه السنة، تم تعيينه وزيرا لشؤون مقاومة الاستيطان والجدار الفاصل.
- · البرلمان الايرلندي يعترف بفلسطين والدنمارك تصوت اليوم على قرار مماثل
- كتبت صحيفة “يسرائيل هيوم” ان موجة الاعتراف بالدولة الفلسطينية في اوروبا تتواصل. فقد صوت مجلس النواب الايرلندي، امس الاول، على الاعتراف بالدولة الفلسطينية. وقامت اسرائيل بتوجيه انتقاد الى القرار بادعاء انه لا يساعد العملية السلمية. واعلنت الحكومة الايرلندية انها ستدعم هذه الخطوة بما يتفق مع قرار البرلمان الأوروبي في هذا الشأن.
- ومن المتوقع ان يناقش البرلمان الأوروبي موضوع الاعتراف بدولة فلسطين، يوم الاربعاء القادم. والى جانب المؤيدين للخطوة، هناك من يدعون ان قرار الدعم يمكنه ان يمس بمكانة الاتحاد الاوروبي كوسيط عادل في المفاوضات بين الجانبين.
- وفي السياق نفسه من المنتظر ان يناقش البرلمان الدنماركي مسألة الاعتراف بفلسطين، اليوم، بعد طرح الموضوع للنقاش من قبل ثلاثة أحزاب. واعلنت الخارجية الدنماركية معارضتها للخطوة، لكنه يتوقع مصادقة البرلمان على القرار بالغالبية.
- · نتنياهو وكيري يناقشان الاستعداد لمواجهة المبادرة الفلسطينية
- نقلت “هآرتس” عن مسؤولين كبار في القدس قولهم، امس، ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سيقوم يوم الاثنين بزيارة عاجلة الى روما، يلتقي خلالها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، بهدف تنسيق الخطوات لمواجهة التصويت المرتقب في مجلس الأمن، بعد اسبوعين، على مشروع القرار الفلسطيني الذي يدعو الى انهاء الاحتلال في الضفة الغربية حتى اواخر 2016.
- يشار الى انه على الرغم من الضغط الامريكي الا ان الفلسطينيين يصرون على طرح المبادرة للتصويت هذا الشهر. وقال رئيس طاقم المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، امس، ان ممثلي السلطة الفلسطينية والأردن يجرون اتصالات مع ممثلي الدول الاعضاء في مجلس الأمن، حول مسودة القرار. واعرب عريقات عن أمله بأن يتم التصويت قبل عيد الميلاد.
- وقال مسؤول اسرائيلي رفيع، ان اللقاء في روما يأتي بمبادرة من كيري وسيستغرق عدة ساعات. ويريد كيري سماع موقف نتنياهو بشأن المبادرة الفلسطينية والمبادرة الاوروبية التي اعدتها فرنسا والمانيا وبريطانيا، والتي تعتبر اكثر تعقيدا. وليس من الواضح ما اذا كان كيري سيعرض افكارا لخطوة امريكية بديلة. ولا ترغب الادارة الامريكية باستخدام الفيتو ضد المبادرة الفلسطينية، خشية ان يلحق ذلك ضررا بالتحالف مع الدول العربية المعتدلة ضد داعش.
- · الدول الموقعة على معاهدة جنيف ستناقش الاوضاع في الاراضي الفلسطينية
- كتبت صحيفة “هآرتس” انه رغم الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة واسرائيل، الا ان الحكومة السويسرية قررت عقد اجتماع للدول الموقعة على وثيقة جنيف الرابعة، في السابع عشر من الشهر الجاري، لمناقشة الاوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية. وقال مسؤول إسرائيلي رفيع انه يتوقع مقاطعة الولايات المتحدة وإسرائيل وكندا واستراليا للاجتماع. وستحاول اسرائيل خلال الأيام المتبقية حتى انعقاد الاجتماع، تفعيل الضغط على دول الاتحاد الاوروبي لإقناع اكبر عدد منها بمقاطعة الاجتماع.
- وتنوي سويسرا عقد مؤتمر قصير نسبيا يستغرق ثلاث ساعات فقط، على مستوى وزراء الخارجية، مع قليل من الخطابات وبدون تغطية اعلامية، باستثناء البيان الصحفي الذي سيتم نشره في ختام الاجتماع. وعلم انه تم تخفيف حدة البيان، ولن يشمل قرارا بتشكيل جهاز دولي لمتابعة تطبيق معاهدة جنيف الرابعة في الأرضي المحتلة. كما لا يتوقع صدور قرارات عملية وملزمة، الا انه من شأن الاجتماع زيادة الانتقاد الدولي لسياسة إسرائيل في الاراضي الفلسطينية، خاصة في مسألة الاستيطان.
- وتشير الصحيفة الى انه جرت حتى اليوم، اربع محاولات لعقد اجتماع للدول الموقعة على معاهدة جنيف الرابعة، تمحورت كلها حول الصراع الاسرائيلي – الفلسطيني. وكانت اخر مرة في عام 2009، بعد عملية “الرصاص المصبوب” في غزة. لكن الحكومة السويسرية قررت في حينه الغاء الاجتماع بعد ان تبين لها عدم وجود دعم دولي واسع. ولكنه تم في عام 2001 عقد اجتماع لهذه الهيئة قاطعته اسرائيل والولايات المتحدة.
- يشار الى انه على الرغم من توقيع إسرائيل على معاهدة جنيف الرابعة، الا ان الكنيست الاسرائيلي لم يصادق عليها كقانون، حتى اليوم. وتدعي إسرائيل ان المعاهدة لا تنطبق على الضفة الغربية والقدس الشرقية، بزعم انها ليست مناطق محتلة، وانما مناطق متنازع عليها. ولذلك لا تعتبر إسرائيل البناء في المستوطنات يخرق المعاهدة!
- · يعلون: “ارغب بتوسيع الاستيطان لكن الادارة الامريكية تمنع ذلك”
- قال وزير الأمن موشيه يعلون، خلال لقاء مغلق مع طلاب المدرسة الدينية “مكور حاييم” في منطقة غوش عتسيون، امس الأول، انه يريد توسيع البناء في المستوطنات، لكن الولايات المتحدة تمنع هذه الامكانية. وهاجم الادارة الامريكية وقال انها “لن تبقى الى الأبد”.
- ويستدل من تسجيل يوثق اللقاء، وتم كشفه في اذاعة الجيش، امس، ان يعلون قال ردا على سؤال حول سبب تجميد البناء في المستوطنات: “اريد جدا المصادقة على المخططات والبناء اكثر، ولكن هذه المسألة تجر حاليا ردود فعل، اولا من قبل الامريكيين، ومن ثم تهديدات من قبل جهات مختلفة. ولذلك فاننا نحذر جدا من شد الحبل بشكل اكبر. آمل ان يكون ذلك مؤقتا، لأنه توجد الآن ادارة معينة في الولايات المتحدة تقود هذا الخط”.
- وقال يعلون خلال اللقاء انه يجب انتهاج الحذر الكبير امام دول العالم في مسألة الاستيطان في الضفة الغربية، “فنشر المناقصات، حتى للبناء في القدس، يجر ردود فعل من جهات مختلفة، من بينها اصدقاءنا الذين يهاجموننا، ونحن نناور في هذه المسألة”. مع ذلك قال يعلون ان عدد المستوطنين ازداد خلال السنة الأخيرة بنحو 20 الف مستوطن، وهي نسبة زيادة لا شبيه لها في أي مكان في البلاد.
- · تحالف العمل والحركة في قائمة مشتركة لانتخابات الكنيست
- ابرزت الصحف الاسرائيلية، اليوم، قرار حزب العمل وحزب الحركة، التحالف في كتلة مشتركة لخوض انتخابات الكنيست. وكتبت “هآرتس” ان رئيس حزب العمل يتسحاق هرتسوغ، ورئيسة حزب الحركة، تسيبي ليفني، أعلنا خلال مؤتمر صحفي مشترك، عقداه مساء امس، قرارهما خوض الانتخابات البرلمانية في قائمة مشتركة. وسيتم بموجب الاتفاق تخصيص المكان الثاني في القائمة لليفني، وفي حال فوز القائمة في الانتخابات سيتناوب هرتسوغ وليفني على رئاسة الحكومة.
- ويسعى هرتسوغ وليفني الى ضم حزب كاديما، برئاسة شاؤول موفاز، الى التحالف الذي اطلق عليه، مؤقتا، اسم “المعسكر الصهيوني”. لكن موفاز لم يقرر في هذا الشأن بعد، ذلك انه على خلاف سياسي عميق مع ليفني وسيستصعب الانضمام الى حكومة ستصبح رئيسة لها في المستقبل.
- وقال هرتسوغ خلال المؤتمر الصحفي انه “آن أوان التغيير، وهناك طريق أخرى، طريق توحيد الصفوف ومضي المعسكر الصهيوني معا لصالح الدولة”. وأضاف: “كان من الواضح أننا سنحقق التغيير المنشود معا، والدمج بين العمل والحركة واولئك الذين سينضمون لاحقا، سيولد الأمل الجديد والحقيقي وسنعمل بلا كلل لتحسين الأمن الاقتصادي، وسنحافظ على الطابع اليهودي والديموقراطي للدولة ونعزز سلطة القانون. نحن معا، ومعا سننتصر”.
- وقالت ليفني انها انضمت الى هرتسوغ “في سبيل خلق القوة المضاعفة التي ستستبدل السلطة في اسرائيل”. وأضافت: “اومن أنه يمكن لهرتسوغ ويجب ان يقود الحكومة القادمة لإسرائيل. انه يستحق ذلك، ويتمتع بالموهبة والقيم وسيكون رئيس حكومة ممتاز. هذا الايمان هو القاعدة التي تقوم عليها هذه الشراكة التي يمكنها توحيد المعسكر الصهيوني كله، الذي يئس من سلطة اليمين المتطرف”.
- وقالت ليفني ان “المتطرفين استولوا على كل جزء جيد من حزب الليكود الذي كان ذات مرة بيتي، وهؤلاء يحولون الدولة الى دولة معزولة، منغلقة ومنفرة. هذه الانتخابات تشكل فرصة تاريخية لاستعادة الدولة. نحن نخلق وسط الخارطة السياسية امام اليمين المتطرف”.
- ولم يعلن هرتسوغ وليفني بشكل واضح رفضهما الانضمام الى حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، في حال فوزه، لكن ليفني قالت ردا على سؤال في هذا الشأن، انها لا تنوي تكرار تجربة حكومة اليمين المتطرف.
- وفي الوقت الذي رحب فيه حزب الحركة بالتحالف، فقد اصيب الكثير من اعضاء حزب العمل بالصدمة، خاصة انهم لم يسمعوا عن مسألة التناوب على رئاسة الحكومة الا قبل ساعات قليلة من اعلانه. وجر القرار ردود فعل مختلطة. ومن المنتظر عقد مؤتمر لحزب العمل في مطلع الأسبوع المقبل، للمصادقة على الاتفاق. وقال احد المسؤولين الكبار في حزب العمل غاضبا، امس: “لقد تم شطب اسم حزب العمل من الخارطة، ولم يظهر حتى شعاره في المؤتمر الصحفي. لقد خصصوا عددا كبيرا من المقاعد لشخصيات لا تتماهى مع جدول اعمالنا، ولم يكن بمقدورها اجتياز نسبة الحسم لوحدها، وبالاضافة الى ذلك حددوا التناوب على رئاسة الحكومة لشخصية لم تكن ستصل الى هذا المنصب بدون الاعتماد على حزب العمل”.
- ولم يعلن حزب “يوجد مستقبل” موقفه الرسمي من تشكيل القائمة المشتركة التي يمكنها أن تؤثر على مكانته المتضعضعة. وقال مصدر في الحزب ان “هرتسوغ حاول التخفي كحزب وسط. من الواضح أنه يسرق الأصوات بشكل خاص من لبيد، ولا يحصل على نواب على حساب اليمين”. اما في الليكود فقالوا انه “من الواضح ان الانتخابات ستجري هذه المرة بين معسكر اليسار برئاسة هرتسوغ وليفني وبين رئيس الحكومة نتنياهو والليكود برئاسة المعسكر القومي”.
- · الليكود سينتخب رئيسه وقائمة المرشحين في نهاية الشهر
- حظي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أمس، بانتصار في مؤتمر مركز حزبه الليكود، الذي صادق بغالبية 65% على تبكير موعد انتخابات رئاسة الحزب وانتخاب المرشحين للكنيست. وستجري الانتخابات الداخلية في الحادي والثلاثين من الشهر الجاري، كانون الأول.
- وحسب “هآرتس” فقد حقق هذا الانتصار ثلاثة أهداف لنتنياهو، اولها انه سيعرقل استعدادات الوزير السابق غدعون ساعر لمنافسة نتنياهو على رئاسة الحزب. اما الهدف الثاني والذي سيحققه من خلال الربط بين اجراء الانتخابات لرئاسة الحزب وقائمة المرشحين، فهو ضمان مشاركة عدد كبير من اعضاء الحزب في التصويت، الأمر الذي يصب في صالحه امام منافسيه. كما ان هذا القرار يمنح نتنياهو انجازا معنويا ملموسا، يثبت انه يمكنه تجنيد آلاف الأعضاء الى يمينه عشية الانتخابات.
- ويسود التقدير بأنه لو خسر نتنياهو التصويت في مؤتمر المركز، امس، لكان يمكن لساعر الفوز برئاسة الحزب بسهولة نسبيا. وسيكون على ساعر الآن، اعلان ما اذا كان ينوي المنافسة، حتى يوم الاحد المقبل. وفي انتقاد غير مباشر لخطوة نتنياهو قال ساعر، امس، ان “تغيير شروط اللعب في مسألة المنافسة ليس سلوكا مستقيما. فلقد تم تحديد موعد الانتخابات الداخلية ليوم السادس من كانون الثاني ولا يوجد أي مبرر لتغييره”.
- · اسرائيل تمتلك ترسانة اسلحة كيماوية
- نقلت صحيفة “هآرتس” عن مصدر رسمي في منظمة منع انتشار الأسلحة الكيماوية (OPCW)، قوله خلال لقاء مع الصحفيين في هولندا، انه في الوقت الذي استكملت فيه عملية اخلاء السلاح الكيماوي المعلن عنه، في سوريا، فان إسرائيل ومصر تملكان مستودعات لأسلحة كهذه. وبينما قال ان مصر تملك آلاف الأطنان من السلاح الكيماوي، الا انه امتنع عن الاشارة الى كمية وانواع الاسلحة التي تملكها اسرائيل.
- وقال المصدر ان التهديد الذي واجه إسرائيل بالتعرض الى هجوم كيماوي تقلص، لكنه ليس من المؤكد أنه زال نهائيا. واوضح: “لست متأكدا من انه لم يتبق سلاح كيماوي لدى سوريا. ولأنه لم يتم ترتيب الوضع بسبب الازمة الحالية، فانه من الممكن ان يكون قد نُسي بعض السلاح هنا او هناك، كما حدث في العراق”. وحسب اقواله فانه لا توجد أدلة على انتقال اسلحة كيماوية الى أي مجموعة ارهابية، وشكك بوجود مصلحة سياسية لدى الأسد بعمل ذلك.
- يشار الى ان إسرائيل وقعت على معاهدة منع انتشار الاسلحة الكيماوية منذ عام 1993، لكنها لم تصادق عليها حتى اليوم، بينما رفضت مصر التوقيع عليها. وقال مسؤولون في المنظمة انهم معنيون بمصادقة اسرائيل على المعاهدة، لأن ذلك سيصب في مصلحتها، اذ ستصبح جزء من عائلة الشعوب. وقالوا: صحيح ان اسرائيل ستضطر الى الالتزام بقيود معينة، لكنها ستتمكن من دفع مصالح اقتصادية تتعلق بالصناعات الكيماوية وسيكون بامكانها الوصول الى كل المعلومات المتعلقة بانتشار الأسلحة الكيماوية.
مقالات
- حكومة بوجهين
- تهاجم صحيفة “هآرتس” في افتتاحيتها الرئيسية، السلوك الاسرائيلي المزدوج ازاء الولايات المتحدة، وتكتب انه تم كشف حقيقة وزير الأمن موشيه يعلون خلال لقاء مع طلاب من “مكور حاييم” في غوش عتسيون، حيث قال انه يهتم بتوسيع البناء في المستوطنات، ولكنه لا يفعل ذلك، فقط، بسبب الخوف من الإدارة الأمريكية الحالية.
- وتضيف الصحيفة: لقد قال يعلون خلال اللقاء الذي تم تسجيله من قبل اذاعة الجيش، بأن “الادارة الحالية لن تبقى الى الأبد”، وفاخر بانضمام 20 الف اسرائيلي الى المستوطنات في السنة الأخيرة. وبكلمات اخرى، يتوقع وزير الأمن استبدال ادارة الرئيس اوباما، كي يتمكن من توسيع البناء للمستوطنين بحجم اكبر من مقاييسه الحالية.
- وفور نشر تصريحات يعلون، علم أمس، ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، سيغادر البلاد في مطلع الأسبوع لعقد لقاء عاجل مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، بهدف تنسيق الخطوات مع الولايات المتحدة تمهيدا للتصويت المرتقب في مجلس الأمن حول المبادرة الفلسطينية التي تدعو الى انهاء الاحتلال في الضفة خلال عامين.
- هذان هما وجها الحكومة الاسرائيلية المنتهية ولايتها، هذا هو وجهها المزدوج: من جهة، وزير أمن يتمنى استبدال الادارة ويطمح الى بناء المزيد من المستوطنات في سبيل عرقلة الفرصة الأخيرة لحل الدولتين، ومن جهة اخرى، رئيس حكومة يسارع الى طلب المساعدة من الادارة ذاتها لاحباط المبادرة الفلسطينية لانهاء الاحتلال بادعاء ان القرار الاحادي الجانب لا يسهم في العملية السياسية.
- من الصعب أن نفهم لماذا تواصل الولايات المتحدة ارضاء نتنياهو، رئيس الوزراء الذي فعل كل ما في وسعه لتخريب العلاقات معها. ونستصعب بشكل اكبر فهم كيفية تجرؤ إسرائيل على الخروج ضد المبادرة الفلسطينية، في الوقت الذي لا تترك فيه أي خيار آخر أمام السلطة الفلسطينية، سيما ان إسرائيل تواصل بناء المستوطنات، وهذا قد يكون اكبر خطوة أحادية الجانب يمكن تخيلها.
- هذه هي النوايا الحقيقة لحكومة نتنياهو: البناء الجامح في المناطق، تقويض العلاقات مع الولايات المتحدة والاستغاثة بها لمساعدتها امام كل خطوة سياسية للفلسطينيين على الساحة الدولية. لقد كانت هذه هي سياسة حكومة نتنياهو، التي قادت إسرائيل إلى طريق مسدود. ولذلك يجب اسقاطه بسرعة عن الحكم.
- استفتاء عام حول الصهيونية
- يدعو اريه شبيط، في مقالته في “هآرتس” الى جعل الانتخابات الاسرائيلية المقبلة بمثابة استفتاء عام على الصهيونية لا على نتنياهو والسلام. ويكتب انه لا يمكن المبالغة بأهمية انتخابات 2015. فهذه المرة لا تتعلق المسالة بثمن المنزل وثمن علبة القشدة، وانما حول ما اذا سيكون هناك بيت. هذه المرة لن يكون الصراع حول هامش من الراحة وانما عن جوهر الوجود، لأن القوى التي تهدد المشروع الصهيوني والديموقراطية الإسرائيلية من الداخل، باتت تتمتع بقوة غير مسبوقة.
- ويضيف: في الماضي، كان الليكود حزبا قوميا ليبراليا (مناحيم بيغن، بيني بيغن، دان مريدور ورئوبين ريفلين)، واليوم أصبح حزبا شعبوياً لا يعرف الله، ومعاد لليبرالية (داني دانون، ياريف ليفين، ميري ريغيف). في الماضي كانت الحركة الصهيونية الدينية مقيدة، أو مسؤولة، أو هامشية (يوسف بورغ، زفولون هامر، زفولون أورليف)، واليوم أصبحت حركة متغطرسة وعدوانية، يمكن لها أن تسيطر على السلطة (نفتالي بينت). التحالف المتجدد بين الليكود القومي والبيت اليهودي التبشيري تجعل من الممكن تحقق سيناريو الرعب المروع تقريبا: إسرائيل كروديسيا وجنوب أفريقيا وكحصن للمتعصبين.
- هناك من يعتبرون الانتخابات بمثابة استفتاء على بنيامين نتنياهو. وهذا خطأ. إذ فقد نتنياهو بالفعل ثقة غالبية الإسرائيليين. لقد استنفذ ذاته، ولكن الرأي المفهوم “فقط لا لبيبي” يعتبر خطيراً، ويمكن أن يلعب في أيدي قوى الظلام. كما يمكن لائتلاف واسع جدا ضد نتنياهو أن يؤدي إلى وصول افيغدور ليبرمان أو بينت إلى رئاسة الحكومة. ولذلك يتحتم محاربة نتنياهو بكل قوة وانهاء ولايته، ولكن يجب عمل ذلك بحكمة ومسؤولية. يمنع الهروب من المقلاة من أجل الوقوع في النار فقط.
- يمنع السماح بتحويل المعركة الانتخابية (ثانية) الى معركة شخصية. ويمكن للرؤية والروح الايجابية فقط ان تحققان التغيير المطلوب وضمان كونه عميقا وقابلا للوجود.
- وهناك من يعتبرون الانتخابات بمثابة استفتاء على السلام. وهذا خطأ. اذ يتحتم على إسرائيل الالتزام الأخلاقي والسياسي بالعمل على تحقيق السلام في جميع الأوقات، ولكنه لا يمكنها أن تخدع نفسها. فالفوضى العربية، والتطرف الفلسطيني وضعف الجمهورية الإسرائيلية لا تسمح بتحقيق السلام الطوباوي في المستقبل القريب. ولذلك فان الانتخابات التي ستركز على محمود عباس وصائب عريقات، ومبادرة الجامعة العربية ستؤول الى انتصار يمين اليمين. فنتنياهو وبينت سيكتشفان المغالطة في ضمان السلام وسيستغلانها للسخرية من معسكر اليسار- الوسط.
- يمنع السماح بجعل المعركة الانتخابية (مرة أخرى) كاذبة. ويمكن فقط لطرح افكار جدية، واقعية وقيمة من قبل الديموقراطيين الإسرائيليين ان يصد القومية التبشيرية.
- يتحتم تحويل هذه الانتخابات الى استفتاء عام حول الصهيونية. فعلى كفة الميزان تطرح الآن الدولة اليهودية الديموقراطية. ولكي لا تنهار الصهيونية، يجب تقسيم البلاد. اولا يجب تجميد الاستيطان، ومن ثم تقليص الاحتلال بشكل حذر وتدريجي.
- كي تكون هنا دولة يهودية ديموقراطية، يجب ان تكون متنورة، يقف في مركزها معهد التخنيون ومعهد فايتسمان، وليس مستوطنتي يتسهار وايتمار. عليها ان تنشغل في اعادة تعريف إسرائيل كدولة متحررة، متطورة وعادلة.
- وفي سبيل التغيير يجب قول الحقيقة: المستوطنون هم التهديد المباشر والفوري لمستقبلنا. سيطرة غوش ايمونيم على جهاز السلطة هي التي سببت تشويه هويتنا وجلبت الخطر الوجودي. استمرار هياج المستوطنين سيتسبب للهيكل الثالث بما تسبب به هياج المتعصبين للهيكل الثاني. ولذلك يجب ان تتمحور هذه الانتخابات المصيرية حول تحرير اسرائيل فورا من المتعصبين المعادين للصهيونية. يجب ان تتمحور حول تجديد اقامة الدولة الاسرائيلية والتطور الاسرائيلي. القضايا الرئيسية هي ليست نتنياهو والسلام، فعلى جدول الأعمال تقف حقيقة وجود البيت السيادي، العصري والديموقراطي، الذي يمكننا المفاخرة به والعيش فيه.
- نعم للكتلة الحاسمة
- تدعو نيفا لنير، في مقالتها في “هآرتس” الى توحيد كافة قوى اليسار والوسط لاسقاط نتنياهو، وتكتب انه لم يحصل أبدا، ان ينتظر الكثير من الناخبين أنانية هذا العدد القليل جدا من القادة والملقن الواحد. فبين 40 و50 نائبا ينتظرون المؤتمر الصحفي المشترك للبيد/هرتسوغ/غلؤون/موفاز/كحلون، وصدور بيان عن تشكيل كتلة تضم قوائم الوسط – اليسار، وتمنع الليكود/البيت اليهودي/ يسرائيل بيتنا من تشكيل الحكومة القادمة.
- وتضيف: بعد الانتخابات سيكون مرشح اكبر قائمة في الكتلة، مرشحا من قبل كل الكتل لتشكيل الحكومة، وسيلتزم الجميع بشعار “فقط ليس بيبي”. اذا تم بناء هذه الكتلة، فسيتم بناء جدار ضد بنيامين نتنياهو، وكذلك ضد غدعون ساعر. ربما لا يعتبر ذلك شرطا كافيا، ولكنه حتمي. لا يجب استبدال الشعب. يجب ايقافه على قدميه وايقاظه: لاستبدال نتنياهو وبعض رفاقه – كاتس والكين وليبرمان وشمير وبينت واريئيل، وتخليص انفسنا من عقاب الراب رونتسكي الذي سينضم اليهم ويقودهم.
- حكومة نتنياهو الثالثة ستكون على الأقل حكومة زائدة بقيادته. هذا لا يعني ان حكومتيه السابقتين كانتا على ما يرام، بل ان الثالثة ستكون أسوأ من سابقتيها. اذا لم يكن كل شيء، فان غالبية الامور هنا لا تجري بشكل جيد او تجري بشكل سيء. المشروع الصهيوني كله يواجه الخطر، ولذلك، وبدلا من التذمر حول تبكير موعد الانتخابات وهدر الاموال وعدم الفائدة والنجاعة من اجرائها، وبدل الدعوة الى مقاطعتها، وهو ما بدأنا نسمعه في الوسط وحتى في اليسار، يتحتم على الوسط واليسار استغلال فرصة تدني مكانة نتنياهو في الاستطلاعات، واسقاطه عن السلطة. واذا لم يفعلوا هم ذلك، فمن سيسقطه؟
- في هذه الأثناء، فان الاسرائيلي الذي كان في السابق ناشطا في اليسار واصبح الآن في الوسط، بدأ باحتساب النهاية: من أين لنا، في الوسط – اليسار، كتلة حاسمة تضم 60 نائبا؟ كيف سيحدث ذلك؟ في عام 1995 قتل رئيس حكومته. في 96 ذهب للنوم مع رئيس الحكومة شمعون بيرس، واستيقظ مع نتنياهو، في 99 منح التنفس الزائد لايهود براك، فنهض مع براك على فجر جديد، وشاهد افوله بعد أقل من سنتين.
- الاسرائيلي اليائس يشعر باليأس منذ ذلك الوقت، الى حد فقد معه اليأس. لقد اجتاز معركة انتخابات واحدة، بل معركتين، ولم يحث اولاده ورفاقه على التوجه الى صناديق الاقتراع. باختصار، عندما يجري الحديث عن انخفاض نسبة التصويت، فانهم يقصدونه. ولكن الاسرائيلي اليائس ليس غبيا، وهو يجيد تشخيص الفرص. انه يشتم بأن نتنياهو لم يحقق المطلوب، وبات قريبا من المغادرة، ولذلك فانه ينتظر رؤية ما اذا كان لبيد وهرتسوغ وغلؤون وليفني وموفاز وكحلون، سيبذلون كل ما في مقدورهم من اجل تشكيل كتلة حاسمة. انه يحتاج الى المحفز كي يتوجه للتصويت في 17 آذار. الاسرائيلي اليائس ليس خاسرا، يأسه لم يصبح اكثر مريحا، وهو يريد استرداد حياته.
- · الغليان يرتبط بعباس
- يشكك دان مرجليت في مقالته في “يسرائيل هيوم” بتسبب قوات الاحتلال بوفاة زياد ابو عين، ويكتب ان الصور من التظاهرة التي جرت في ترمسعيا تعزز التكهن بأن ابو عين توفي ولم يقتل. فهو لم يصاب بالنيران او بأداة ما، وحركة اليد الكابحة التي قام بها رجل حرس الحدود خلال الصدام ليست عنيفة او شاذة، فهكذا يتصرف كل شرطي في كل تظاهرة عدوانية في العالم!
- ويفترض مرغليت ان ابو عين توفي جراء اصابته بنوبة قلبية اذا كان يعاني من ضغط مرتفع في الدم وارتفاع الكولسترول والوزن الزائد، ويدعي ان الصور الأخيرة لحياته لا تدل على اصابته بضائقة او معاناة او صعوبة في التنفس والتي يمكنها ان تشكل ضوء احمر بالنسبة لقوات الأمن!
- ويكتب مرغليت: من المؤسف انه مات، وقد اعربت إسرائيل عن اسفها، رغم انها وبشكل مبرر لم تتحمل المسؤولية. البيان المشترك ليوآب مردخاي وحسين الشيخ يضمن اجراء تشريح عادل بمشاركة الطرفين، لكنه لن ينقي الاجواء المتعكرة. في المرة الاخيرة التي تم فيها اجراء فحص كهذا اتفق الجراح الفلسطيني مع التلخيص الاسرائيلي لكنه هرب من الساحة واختفى!!
- ويضيف مرغليت ان وفاة ابو عين من شأنها تجديد موجة الاضطرابات التي تراجعت الى حد ما خلال الأسبوع. وقد قال ضابط رفيع، امس، اننا سنعرف ابعاد هذا الحادث فقط في الساعة الثالثة من بعد ظهر الجمعة، بعد الصلاة في الحرم القدسي.
- وبما يخص الموضوع فان هذا الموت المأساوي ليس سببا لوقف التعاون الأمني مع اسرائيل. اذا توصل ابو مازن الى الاستنتاج بأنه من المناسب له عشية النقاش الذي سيجريه مجلس الأمن، تصعيد العلاقات، فان حادثة الموت هذه ستشكل ذريعة مريحة، ولكنها لن تكون السبب في أي شكل من الاشكال. انه يعرف بأن ابو عين لم يمت نتيجة عنف شرطة حرس الحدود الذين قاموا بمهمتهم بضبط النفس المناسب.
- المسألة هي ما هي مصلحة ابو مازن. اذا كان يريد التصعيد قبل اربعة ايام من لقاء نتنياهو وكيري وعشية طرح الموضوع الفلسطيني للنقاش في مجلس الامن، فانه لن يتردد في استخدام حادثة ابو عين. لكنه يعرف اكثر من كل خبير في الشرق الاوسط انه بعد قطع العلاقات لن يبقى لديه الدرع الذي يوفره له الجيش ضد حماس واترابها.