الرئيسية الاخبار المعلم الفلسطيني في عيده،، آمال وتطلعات لغد أفضل!

المعلم الفلسطيني في عيده،، آمال وتطلعات لغد أفضل!

f7094294_121-1

رام الله- القدس  دوت كوم-مهند العدم- يحتفي الفلسطينيون اليوم (14-12)، بيوم المعلم الفلسطيني، تخليدا لثورة المعلم في السبعينات على المحتل لنيل حقوقه وكرامته، وتعرضه لأبشع ظروف القمع والاعتقال والفصل التعسفي.

يسابق رسل الوطن وجنوده زقزقة العصافير والمزارع والنجار والطبيب والمهندس والوزير، ويواصل المعلم تأدية رسالته دون كلل أو ملل! يجتازون البوابات التي فرضها الاحتلال بفعل جدار الضم والتوسع العنصري والحواجز والمستوطنات، غير آبهين بمضايقات واعتداءات.

المعلم الذي كاد أن يكون رسولا في قدسيته ورمزيته، خفت بريق طلته وهبيبته وحضوره المهيب في نفوس الاهل قبل تلاميذه، حين انزلقت معيشته لأسفل السلم وأصبح في مراتب الأقل دخلا من شرائح المجتمع، لغياب وسائل الدعم والمساندة.

يقول رئيس اتحاد المعلمين الفلسطينين أحمد سحويل  ggr]s  دوت كوم، إن المعلم الذي بدأ ثورته لنيل حقوقه تحت حكم الاحتلال وتعرض لمختلف اشكال القمع والفصل التعسفي عام 1978، ما زال ثائرا لنيل ذات الحقوق ولتحقيق مطالبه العادلة في ظروف معيشة أفضل.

ويضيف سحويل أن الاتحاد يتطلع في هذا اليوم الوطني ان يتم فتح باب التدرج الوظيفي للمعلم ليتسنى له تحسين وضعه الوظيفي والمعيشي أسوة مع كافة الموظفين في مختلف الوزارات.

ويتابع المعلم سحويل: “ان قدسية المعلم بدأت تتلاشى وتندحر في ظل منظومة المجتمع المعاصر التي تقيس على مستوى الدخل، فتدني دخل المعلم مقارنة مع شرائح الموظفين والعمال في المجتمع أثر معنويا على قيمة المعلم الذي اصبح يجهد في تأمين لقمة عيش أسرته، فضلا عن أن منظومة القوانيين المعاصرة التي تحكم المعلم وترى ان الطالب حر بتصرفاته بينما تمنع المعلم من معاقبته افقدت المعلم هيبته وسيطرته على الحصة المدرسية”، مضيفا بان تطبيق العقوبة المقننة من شأنها ان تساعد المعلم في ضبط الصف المدرسي وفرض الوقار عليه.

من جهته، قال الوكيل المساعد لشؤون الخطيط والتطوير د. بصري صالح، ان الوزارة تحتفي اليوم بالنضالات التي خاضها ويخوضها المعلم الفلسطيني، مضيفا بأن الوزارة اليوم “تكرم 52 الف معلم ومعلمة يواصلون برسالتهم في المدارس الحكومية، ووكالة الغوث وتشغيل الاجئين، والقطاع الخاص- الجنود الذين يخضون مهمة وطنية خلف الجدار وبالقرب من المستوطنات وفي الاغوار وجبال الخليل”.

وتابع صالح: “نجدد في هذا اليوم الوطني الالتزام على اهمية العمل لانتزاع حقوق المعلمين، وتنفيذ الخطط الاستراتجية لتحسين واعادة الاعتبار لمهنة التعليم والمعلم سواء كان ذلك بتحسين شروط الالتحاق بالمهنة أو باستقطاب افضل الطلبة، وكذلك العمل على الاستمرار في تأهيل المعلمين وتحسين الوضع المعيشي للمعلم”.

وعلى الصعيد الشعبي، احتفل ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بيوم المعلم الفلسطيني من خلال إطلاق هاش تاق #يوم_المعلم_الفلسطيني، وكتابة ذكرياتهم مع معلميهم أيام الدراسة، حيث لاقى اقبالا كبيرا من رواد الموقع الافتراضي.

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version