أمد/ خانيونس – متابعة : دخل برنامج (التقشف) من جديد في شركة غزة لتوزيع الكهرباء ، تحت ذريعة شح الوقود التشغيلي ، ووقف المنحة القطرية ، ومع دخول البرنامج الذي “فرمن” حياة المواطنين في قطاع غزة ، على أن يعيشوا مع الكهرباء لمدة ستة ساعات فقط ، استغلت الشركة فرع خانيونس هذا التبديل لتمارس سوء توزيعها بقصد أو بغير قصد ، فاعطت مناطق كهرباء على مدار اليوم ، وحرمت مناطق من الكهرباء على مدار اليوم باستثناء ساعة لا تزيد دقيقة واحدة .
ولأن أرقام الشركة دوماً مشغولة بحكم “الدوشة” فأن موظف قليل الأمانة في الشركة يرفع السماعة ويضعها جانباً لتبدو مشغولة كل الوقت ، لم يتمكن المواطن من الوصول الى أي من الموظفين ليخبرهم أن منطقة “الربوات الغربية” في السطر الغربي من مدينة خانيونس ، لم تصلها الكهرباء لمدة يوم كامل ، وهذه المنطقة تعتمد بريها للمزروعات وسقي البهائم على الكهرباء ، ولكثرة وجود مزارع الدجاج فيها ، كان انقطاع الكهرباء كل هذه الفترة له أثاره السلبية عليها ، والمواطن يسأل من سيتحمل كل هذه الخسائر ، شركة الكهرباء في المحافظة ، ام الموظف عديم الامانة ام المواطن نفسه الذي حرم من حقه في جدول التوزيع للكهرباء “المهين” والذي قبل به تعاطياً مع الواقع العام ؟
شركة كهرباء غزة ( فرع خانيونس) تعمدت في أكثر من مرة أن تحرم مناطق بأكملها من الكهرباء لصالح مناطق أخرى ، وهذا التعمد لمسه المواطن أبان العدوان الأخير على القطاع ، عندما حرمت المنطقة الشرقية لأيام عديدة من الكهرباء بحجة الاضرار الكبيرة التي وقعت ، ولكنها لم تقم الشركة وقتها بسرعة تشكيل لجنة طواريء لمدة المنطقة بالكهرباء ولو بوسائل بديلة لضخ المياه ، وإنارة الشوارع على أقل تقدير .
في المقابل لا يمكن أن يتجاهل المواطن شحاعة بعض الموظفين في الشركة وحكمة بعض الاداريين فيها ، ولكن هؤلاء قلة للأسف ، لأن الغالبية في الشركة باتوا جباة وقطّاع للتيار ، تبلدت اسماعهم عن الانتقادات ، فعفوا أنفسهم من سماع حتى النصيحة .
والمواطن إذ يرسل هذه الملاحظة معاتباً الى شركة الكهرباء في غزة “فرع خانيونس” انما أراد منها تصحيح المعوج ، وايقاظ الضمير عند الموظف ، ومتابعة المحافظة بكل مناطقها ، والتخلي عن السلبيات المتعمدة في “محمد يرث ومحمد لا يرث” فالكل لديه مصالحه ومن حقه أن يعيش كجاره مستفيداً من الساعات الست التي تصله ولا تكفيه!.