غزة : عقدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة اليوم , اجتماعا موسع لأعضاء المجلس التنفيذي للجبهة في المحافظة وذلك في مقر الجبهة وسط المدينة , بحضور كلاً من عضو المكتب السياسي للجبهة عبد العزيز قديح , وأمين سر اللجنة المركزية للجبهة أنور جمعة , وهمام أبو مور سكرتير الجبهة بمحافظة رفح والهيئات التنظيمية والنقابية في فرع رفح .
ناقشت خلاله أخر المستجدات والتطورات السياسية واستعرضت البيان الختامي الصادر عن أعمال اللجنة المركزية للجبهة دورة الشهيد القائد خالد شعبان ,وما صدر من قرارات وتوجهات من اجل الارتقاء بأوضاعها لكي تتمكن من إن تلعب دورا اكتر فعالية في مجرى النضال الوطني على درب التحول إلى حزب اشتراكي ديمقراطي يربط مشاركته في المهام الوطنية والمهام الاجتماعية لا بناء شعبنا , كما تدارس سبل استنهاض الأوضاع التنظيمية والنقابية في محافظة رفح .
كما ناقشوا فيه مجمل التطورات السياسية الجارية وانعكاساتها على الوضع الفلسطيني في ظل الاعتداءات
التي تمارسها حكومة الاحتلال الإسرائيلي والتي تحاول أن تثنى القيادة الفلسطينية عن مواصلة تحركها السياسي باتجاه تقديم المشروع الفلسطيني لمجلس الأمن لكسر الاحتكار الأمريكي للعملية السلام والتوجه للمنظمات الدولية, لإنهاء الاحتلال وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية على كامل الضفة الغربية وقطاع غزه وعاصمتها القدس وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين على الجرائم التي ارتكبوها بحق ابنا شعبنا .
هذا ودعت الجبهة إلي تشكيل حكومة ائتلاف وطني بمشاركة القوى السياسية لاستكمال مسيرة إنهاء الانقسام وإعادة الاعمار ولإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وفق جدول زمني متفق عليه باعتبارها المدخل الحقيقي لإنهاء الانقسام والاستناد إلي خيار الشعب وصناديق الاقتراع .
وأكدت الجبهة على ضرورة إنهاء حاله الانقسام وتجسيد الوحدة الوطنية وطالب المجتمعون حركه حماس ان تمكن حكومة الوفاق الوطني من ممارسه مهامها لكي تتمكن من فتح المعابر وإعادة الاعمار وتوفير الكهرباء وكل احتياجات أبناء شعبنا لمواجهه سياسات الاحتلال المعادية لكل تطلعات شعبنا .
وشددت الجبهة على ضرورة التمسك بالحوار كأساس ومنطلق لحل الخلافات الداخلية باعتبارها تناقضات ثانوية ويجب أن لا تطغى على التناقض الرئيس مع الاحتلال لأنه المستفيد الأول من حالة الانقسام والفرقة الداخلية , ويقدم الذرائع له للتنصل من الضغوطات الدولية والعربية عليه بذريعة عدم وجود شريك فلسطيني .
وأكدت الجبهة على الحفاظ على م.ت.ف، وتفعيل دورها ومؤسساتها ورسم سياسات وإستراتيجية عمل وطنية وسياسية ، لتستطيع القيام بدورها ، بخاصة مع أبناء شعبنا في دول اللجوء والشتات , وتعزيز وتطوير أسس الشراكة السياسية في إطار م.ت.ف، بين مكوناتها المتعددة على قاعدة قرارات المجالس الوطنية المتعاقبة ، وبرنامج السلام الفلسطيني، ووثيقة إعلان الاستقلال .
