
ووفقا لما نقلت صحيفة “هآرتس العبرية في عددها الصادر صباح اليوم الاربعاء، فقد جاء في تقرير اعدته المنظمة ان علماً اسود يرفرف جراء سياسة قصف المنازل في قطاع غزة خلال العدوان.
وبين التقرير الذي ارسلت نسخة منه لرئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، انه من بين 70 حادثة – استشهد على الاقل ثلاثة اشخاص داخل بيوتهم نتيجة للقصف – فإن العدد الاكبر منهم لم يشارك في القتال.
وجاء في التقرير ايضا انه ارتقى في الاحداث 606 من الفلسطينيين، من بينهم 93 من الاطفال لغاية عمر خمس سنوات، و129 طفلا بين(5-14 عاما)، و42 من الفتية بين(14- 18 سنة)، و135 إمرأة، و37 مسنا.
وورد في التقرير ان “المنظمة لم تحسم بعد مسألة مشاركة كل واحد من الشهداء في القتال، الا انه من الممكن القول ان 70 ٪ منهم لم يشاركوا في العمليات القتالية”.
ويقول تقرير المنظمة ان عشرات الحالات التي تمت فيها عملية القصف كانت مخالفة لقواعد القانون الدولي، مشيرة الى ان الشرطة العسكرية تقوم حاليا بالتحقيق في عملية قصف منزل ابو جامع في خان يونس والذي استشهد فيه 27 مدنيا.
من جانب اخر، اتهم تقرير “بتسيلم” ايضا حركة حماس بخرق قواعد القانون الدولي وواجبها الذي يفرض عليها التمييز بين الاهداف المدنية والعسكرية، قائلا انها اطلقت صواريخ باتجاه مدنيين اسرائيليين وعملت من داخل مناطق مدنية.
واضاف التقرير ان المس بالمدنيين الفلسطينيين جاء نتيجة سوء التقدير الواسع للاهداف العسكرية المسموح ضربها، فتم قصف العديد من المنازل، حيث ادعى الجيش بهذا الصدد ان العديد من قادة حماس جعلوا من بيوتهم مراكزا لتجميع الوسائل القتالية، وادّعت النيابة العسكرية ان تحويل هذه المنازل يجعل منها اهدافا عسكرية مشروعة.
وتعتقد منظمة “بتسيلم” ان التحذيرات التي كان جيش الاحتلال يوجهها للسكان لم تكن كافية، “وحتى اذا اعتقدت قيادة الجيش ان هذه العملية كانت ستؤدي الى الامتناع عن إطلاق النار كان يجب تقدير نتائجها المدمرة”.
ورفض الناطق بلسان جيش الاحتلال التعليق على ما ورد في هذا التقرير.