
رام الله – أصدر مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية تقريره الشهري حول الانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني خلال شهر كانون الثاني الماضي ، واليكم اهم ما جاء في التقرير:
ارتقى 4 شهداء فلسطينيين خلال الشهر الماضي على ايدي قوات الاحتلال وهم:
• اسامة علي محمد ابو جندية (17) عاما من مدينة يطا استشهد برصاص قوات الاحتلال التي فتحت النار عليه على مفترق عتصيون الاستيطاني جنوب بيت لحم ، حيث منعت قوات الاحتلال سيارة الاسعاف الفلسطينية من الوصول الى الشاب وهو جريح لاسعافه في اللحظات الحرجة مما ادى الى استشهاده .
• سامي خالد الجعّار (20 ) عاما من مدينة رهط داخل المناطق المحتله عام 48 حيث استشهد على ايدي أفراد الشرطة الإسرائيلية.
• سامي ابراهيم زيادنه (45) سنة، من مدينة رهط داخل المناطق المحتله عام 48 استشهد اثر استنشاقه الغاز المسيل للدموع الذي اطلقته الشرطة الإسرائيلية بعد اقتحامها للمقبرة الإسلامية في مدينة رهط.اثناء تشييع الشهيد سامي الجعّار .
• احمد ابراهيم جبر النجار (19 عاما) من قرية بورين جنوب نابلس ، استشهد بعد إطلاق الاحتلال النار عليه بالقرب من جسر قرية مادما القريب من بورين جنوب نابلس.
الجرحى والاعتقال
أصيب نحو (100) مواطناً خلال الشهر الماضي برصاص قوات الاحتلال من بينهم (37) طفلا و(3) نساء ، كما تم اعتقال نحو (360) مواطنا في مختلف مدن الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، من بينهم (3) نساء والطفلة ملاك الخطيب (14 عاما) من قرية بيتين قرب رام الله التي حكم عليها الاحتلال بالسجن لمدة شهرين، وفرضت عليها غرامة مالية قدرها 6 آلاف شيقل.
تهويد القدس
كما هو الحال في كل يوم تتعرض مدينة القدس لسلسلة من الانتهاكات والاجراءات التعسفية والعقابية بحق المواطنين المقدسيين من قبل سلطات الاحتلال واذرعته المختلفة كهدم المنازل والاستيلاء على العقارات وفرض الغرامات الباهظة على التجار وسحب الهويات ، وحرمان المسلمين من حق العبادة في المسجد الاقصى وفرض اجراءات عقابية بحق المواطنين من خلال ابعادهم عن مدينة القدس لفترات مختلفة .
فقد حذّرت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” من مخطط لمنظمة إسرائيلية تسعى من خلاله الى تسجيل المسجد الأقصى كملك تابع للاحتلال الاسرائيلي بشكل رسمي في دائرة “الطابو” الاسرائيلية ، وفي تصعيد إسرائيلي رسمي ومخطط لاستهداف المسجد الأقصى وتقسيمه زمانياً ومكانياً، اقتحم وفد من وزارة الخارجية الإسرائيلية المسجد الأقصى ، وقاموا بجولة استفزازية فيه في سابقة تعتبر الاولى من نوعها ، بالاضافة الى ذلك تعتزم شرطة الاحتلال الإسرائيلي تثبيت كاميرات مراقبة في كل أنحاء شرقي القدس المحتلة، بعد أن كانت تقتصر على البلدة القديمة ومحيطها وكانت شرطة الاحتلال نصبت أعدادًا كبيرة من كاميرات المراقبة في أرجاء البلدة القديمة في القدس منذ سنوات، بما في ذلك على أسوار البلدة وفي محيط المسجد الأقصى .
كما كشفت الصحف العبرية عن عن إحباط عملية لتفجير قبة الصخرة قبيل تنفيذها بقليل من قبل مهاجر أميركي، يدعى آدم ليفيكس (30 عاما ) وبتوجيه من منظمات صهيونية متطرفة .
الاستيطان ومصادرة الاراضي
تستمر اسرائيل في مخططاتها الاستيطانية ومصادرة الاراضي في الضفة الغربية والقدس المحتلة، فقد نشرت سلطات الاحتلال عطاءات لبناء 450 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس ، على ان يتم بناء (102) وحدة (شقة سكنية) في مستوطنة كريات أربع قرب مدينة الخليل ، و (156) في مستوطنة الكناه في محافظة سلفيت و (78) وحدة في مستوطنة الفية منشيه في محافظة قلقيلية ، و (114) وحدة في مستوطنة آدم شمال شرق القدس .
كما تم الكشف عن مخطط استيطاني كبير بالقرب من مستوطنة “أفرات” القريبة من مدينة بيت لحم حيث أصدر وزير الاسكان الإسرائيلي تعليماته لتخطيط البنية التحتية في منطقة غوش عتصيون ليصل الى مشارف بيت لحم عن طريق الاستيلاء على مزيد من الاراضي الفلسطينية ، حيث كشفت صحيفة ‘هارتس’ في عنوانها الرئيسي ان وزير الاسكان الإسرائيلي خصص 890 الف شيقل لتخطيط البناء في المنطقة ويسعى الى دفع إجراءات لبناء 840 وحدة سكنية من أصل 2500 وحدة سكنية يشملها المخطط ، واقرار هذا المخطط من شأنه إنهاء الترابط الجغرافي في الضفة الغربية .
كما صادق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير جيشه موشيه يعالون على تخصيص سبعين مليون شيكل لنقل قاعدة حرس الحدود من مستوطنة بيت ايل لغرض بناء(300) وحدة استيطانية جديدة.، وذلك في إطار صفقة تقضي بإخلاء حي ‘هألوبانا’، وكان نتيناهو طالب وزير المالية الاسرائيلي قبل حل الكنيست بتحويل 70 مليون شيكل لتمويل نقل قاعدة شرطة حرس الحدود وبناء الوحدات السكنية مكانها .
وفي ذات السياق اصدرت محكمة الاحتلال قرار بمصادرة ما يزيد عن 500 دونم بلدة بيت اولا شمال غرب الخليل في منطقة الميخذ وعطوس ،
كما جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، أراضي زراعية غرب بلدة الخضر جنوب بيت لحم ، حيث قاموا بتجريف أرض تبلغ مساحتها ثلاثة دونمات مزروعة باللوزيات تعود للمواطنة رنا طبيلة، بعد أن تم هدم الجدار المحيط بها واقتلاع البوابة.ويشار إلى أن قوات الاحتلال كانت أعلنت عن الأرض في العام الماضي ‘أراضي دولة’ بهدف الاستيلاء عليها لأغراض استيطانية.
هدم المنازل
تواصل اسرائيل حربها وسياستها القائمة على التطهير العرقي بحق مواطنينا في الضفة الغربية والقدس من خلال سياسة هدم المساكن واقتلاع المواطنين من أراضيهم ، فقد تم هدم (83 ) مبنى ومنشأه خلال الشهر المنصرم من قبل جرافات الاحتلال في كل من شعفاط والعيسوية وجبل المكبر وصور باهر في القدس بالاضافة الى بيت اكسا واذنا ويطا والخليل .
كما وتستمر الهجمة الاسرائيلية في الأغوار والتي تهدف الى تهديد الوجود الفلسطيني فيها من خلال عمليات الهدم للمسكان والمنشات وترحيل المواطنين من اراضيهم حيث قامت قوات الاحتلال بتدمير خط مياة بالكامل بطول 2000 متر يقع بالقرب من قرية العطوف في منطقة الاغوار الشمالية، ويذكرأن هذا المشروع ممول من الاغاثة الزراعية الفلسطينية لخدمة المواطنين في منطقة الاغوار.
الى ذلك فقد تم استهداف قرية ام الجمال الواقعة في الاغوار الشمالية بمحافظة طوباس بهدم 5 مساكن فيها ، كما سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أوامر إخلاء لعائلات من بدو الكعابنة، تقضي بإخلائهم من مكان سكناهم شرق القدس المحتلة على الرغم من وجودهم في المنطقة منذ أكثر من ثلاثين عاماً.
وقالت صحيفة (هآرتس) العبرية، إن 70 مواطناً منهم 27 طفلاً سيتم إخلاؤهم إلى منطقة أريحا حيث تعمل السلطات الإسرائيلية على بناء مجمع لنقل البدو من الأغوار والمنطقة المصنفة «أي 1 « والتي تربط القدس مع مستوطنة «معاليه أدوميم».وأضافت الصحيفة: إن الهدف من نقل السكان البدو من المنطقة هو بناء مستوطنات جديدة في “جوش أدوميم”
اعتداءات مستوطنين
شرع مستوطنون ومن خلال ثلاث جرافات، بتجريف 30 دونماً في منطقة خلة النحلة «القريبة من مستوطنة «افرات» وتعود للمواطن محمد يحيى عايش.
ويشار إلى أن أعمال التجريف تهدف إلى شق طريق استيطانية تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية في الموقع، علماً أن المستوطنين نصبوا خيمةً كبيرةً منذ العام 2013 فيها.
هذا واقتلع المستوطنون أكثر من ¬¬(5000) خمسة الاف شتلة زيتون، حديثة الزراعة من اراضي المواطنين شرق ترمسعيا شمال رام الله في الضفة الغربية، من أصل 8 الاف شتلة جرى زراعتها بعد استشهاد الوزير زياد ابو عين في منطقة الظهرات شرق ترمسعيا ، بالاضافة الى ذلك تم اقتلاع نحو 550 شجرة زيتون اخرى من قبل المستوطنون في كل من سوسيا ويطا وياسوف والمغير.
كما قتحم عشرات المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال مقامات دينية اسلامية على الطرف الغربي لقرية عورتا جنوب نابلس، وذلك لأداء طقوس دينية . كما هاجم عشرات المستوطنين، وبحراسة قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، سيارات المواطنين التي تسير في الشارع الرئيسي بين رام الله ونابلس، بالقرب من مستعمرة “بيت إيل”، المقامة على أراضي المواطنين في مدينة البيرة وقرية بيتين.