الرئيسية الاخبار موغيريني تلتقي الرئيس الخميس: نريد إعادة إطلاق عملية السلام على أساس حل...

موغيريني تلتقي الرئيس الخميس: نريد إعادة إطلاق عملية السلام على أساس حل الدولتين

20150519moghreeni
نتنياهو كلف سيلفان شالوم بملف المفاوضات مع الفلسطينيين
القدس المحتلة – الحياة الجديدة – وكالات – قالت فيدريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي امس، عشية أول زيارة لها إلى الشرق الأوسط، إن الاتحاد يريد القيام بدور أنشط في السعي من أجل السلام بين إسرائيل والفلسطينيين “على أساس حل الدولتين”. فيما كلف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وزير الداخلية الجديد سيلفان شالوم، المعارض لحل الدولتين، بتسلم مسؤولية ملف المفاوضات مع الفلسطينيين.
وبعد ستة أشهر من تولي موغيريني (41 عاما) منصبها تسعى وزيرة الخارجية الإيطالية السابقة للاستفادة من وضع أوروبا كأكبر شريك تجاري لإسرائيل وأيضا باعتبارها المانح الرئيسي للمساعدات إلى الفلسطينيين بعدما فشلت الولايات المتحدة العام الماضي في تحقيق تقدم في أحدث جهود للتوسط في اتفاق سلام يقوم على مبدأ حل الدولتين.
وقالت موغيريني في مؤتمر صحفي عقب اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد في بروكسل بحثت خلاله قضايا الشرق الأوسط “زيارتي الأولى لها مغزى سياسي”. وأضافت “الاتحاد الأوروبي جاهز وراغب في لعب دور رئيسي في إعادة إطلاق هذه العملية على أساس حل الدولتين”.
ويعتقد بعض الدبلوماسيين أن موغيريني – التي ستجتمع مع نتنياهو والرئيس محمود عباس يومي الأربعاء والخميس – ترى فرصة سانحة أمام دبلوماسية الاتحاد الأوروبي في غياب مساع أميركية كبرى جديدة مع اقتراب الرئيس الأميركي باراك أوباما من آخر 18 شهرا له في السلطة.
غير أن الاتحاد الأوروبي يواجه انقسامات عميقة بشأن الشرق الأوسط. ويرى كثير من الفلسطينيين الولايات المتحدة على أنها قريبة أكثر مما ينبغي من إسرائيل بينما تشعر إسرائيل بالقلق من حكومات بالاتحاد تعتبرها متسامحة أكثر مما ينبغي مع النشطاء الفلسطينيين.
وتعرضت موغيريني لانتقادات في إسرائيل بسبب اتصالاتها السابقة بالقادة الفلسطينيين. وقالت امس، إنها ترغب في الاستماع للطرفين لا سيما عقب تشكيل نتنياهو حكومة ائتلافية جديدة. ورفضت الحديث عن بدائل للمساعي المستمرة منذ عقود لحل يقوم على أساس حل الدولتين. وقالت موغيريني “هناك شيء واحد واضح للجميع بالمنطقة .. وهو أن الوضع الراهن ليس خيارا مقبولا”.
في غضون ذلك، كلف رئيس الوزراء الاسرائيلي، وزير الداخلية الجديد سيلفان شالوم بتسلم مسؤولية ملف المفاوضات مع الفلسطينيين، بحسب ما اعلن مسؤول اسرائيلي امس. وقال المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس “كلف رئيس الوزراء، سيلفان شالوم باجراء المفاوضات مع الفلسطينيين نيابة عنه”.
وسيكون شالوم، الذي يشغل منصب نائب رئيس الوزراء، مسؤولا ايضا عن الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، بحسب ما اعلنت الاذاعة الاسرائيلية العامة.
وكان شالوم، العضو في حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه نتنياهو، شغل في السابق منصب وزير الخارجية في الفترة ما بين 2003 و2005، خلفا لنتنياهو ابان حكومة ارييل شارون.
ووصف المعلقون الاسرائيليون شالوم برجل براغماتي مقرب جدا من مواقف نتنياهو في حزب “الليكود”. بينما ندد الفلسطينيون بتعيين شالوم في هذا المنصب مشيرين الى انه لا يؤمن بحل الدولتين. وأكد مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية اشترط عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس “انه لا يؤمن بالدولة الفلسطينية، وهو ضد حل الدولتين”. وتابع “انها ليست مسألة اسماء، بل مسألة سياسة”.
وأكد المعلق السياسي في الاذاعة العامة الاسرائيلية حنان كريستال ان شالوم “من الشريحة البراغماتية في حزب الليكود” التي تتبنى في العادة خطوط نتنياهو في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version