رام الله – القدس دوت كوم – ترجمة خاصة – انضم في السنوات الماضية ما يقارب 550 امرأة غربية الى تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”, بهدف القتال او الزواج، هذا ما نشرته صحيفة “نيوزويك “الامريكية نقلاً عن تقرير قامه به “معهد الحوار الإستراتيجي ” في لندن.
وفقاً للتقرير، فان اغلبية النساء الغربيات اللواتي سافرن للانضمام للتنظيم المتطرف، لم يصبحن زوجات للجهاديين، حيث ان هذه الفكرة شائعة ومنتشرة ويعتقد الكثيرين ان الهدف من سفر هؤلاء الفتيات هو الزواج فقط.
هناك اسباب كثيرة تدفع النساء للسفر حسب ما كتب الباحثون، في الوقت الذي تكون فيه زوجة وأم، فان هؤلاء النساء يلعبن دوراً رئيسياً في نشر دعاية التنظيم وتجنيد المزيد من المقاتلين والمقاتلات.
وذكر التقرير، ان هناك ثلاثة أسباب تدفع هؤلاء الفتيات او النساء للانضمام الى مثل هذه التنظيمات ومنها: الشعور بالعزلة الاجتماعية او الثقافية، أو الشعور ان المجتمع الاسلامي في الدولة التي يعيشون فيها يتعرض للاضطهاد، أو الاحباط والحزن من الاضطهاد الذي يتعرض له المسلمون حول العالم. وهناك أيضاً عوامل اخرى مثل ان الجهاد واجب ديني او ان بعض الفتيات يردن الانضمام الى تجمع نساء ديني “الاختية” أو بهدف القيام بمغامرة جهادية.
وتم نشر هذا التقرير، بعد دراسة خلفيات العديد من النساء الغربيات في التنظيم، بما فيهم توأمتان من بريطانيا وثلاث فتيات من استراليا. وهناك ايضاً امرأة في التنظيم غير معروف اسمها، لكنها ماليزية وهي طبيبة.
يوجد في مكتب هذه الطبيبة المؤقت، التي تستخدم اسم مستعار وهو “شمس”، مضادات حيوية وسماعات طبيب وجهاز لقياس الضغط. تقوم ايضاً بتلقيح الاطفال ومعالجة النساء الحوامل وتقوم بالفحوص الطبية الاساسية. وجد الباحثون ان دور شمس كان غير عادي، فاغلبية النساء في التنظيم يقمن بوظائف تقليدية.
