
لبنان/اعتصمت الجماهير الفلسطينية من مخيمات الشمال ومخيمات سوريا وبدعوة من الفصائل الفلسطينية في الشمال أمام مقر الأونروا في طرابلس رفضا لقرار مدير الأونروا في لبنان القاضي بوقف بدلات الإيواء للنازحين الفلسطينيين من مخيمات سوريا ، وعدم تعاطيه إيجابيا مع مطالب أهالي مخيم نهر البارد المحقة، و جاء ذلك تزامنا مع الإعتصامات التي عمت كل المناطق في لبنان تضامنا مع النازحين من مخيمات سوريا ومع أهالي مخيم نهر البارد .
وطالب أبو محمد الأونروا بالعودة عن قرارها الجائر، بإلغاء دفع بدل الإيجار وتوقيف المساعدات، وأكد ابو محمد بأن التحركات مستمرة لحين تحقيق مطالب الأهالي.
وأشار أمين سر جبهة النضال في شمال لبنان جورج عبدالرحيم الى ان الوعود التي أطلقها رئيس الحكومة اللبنانية آنذاك فؤاد السنيورة بأن “الخروج مؤقت والإعمار مؤكد والعودة حتمية”، إلا أنه وبعد مرور ستة سنوات، لم يتم إعادة إعمار سوى ما نسبته حوالي 30%و السبب نفاذ الميزانية المخصصة لإعادة الإعمار والهدر والفساد وتخلي الدول المانحة عن الإيفاء بالتزاماتها المالية.
وأكد عبد الرحيم ان الاونروا لم تكن ملتزمة بما ثم الاتفاق عليه حول اليد العاملة بإعادة الاعمار للمخيم حسب ماهو متفق عليه بحيث يكون عدد ابناء المخيم العاملين هو 90% ولكن ماطبق عل الارض هو ان عدد ابناء المخيم العاملين 20%.
وطالب عبدالرحيم باستمرار العمل بحالة الطوارئ لحين الانتهاء من اعمار المخيم، وتأمين المساعدات الطبية لكافة أهالي المخيم، وتأمين الأموال اللازمة من الدول المانحة لإستكمال الإعمار، والعمل على صرف تعويضات لأهالي المخيم الجديد والعمل على تسليم أرض صامد والملعب .