الرئيسية الاخبار رمضان.. يصطاد جيوب المواطنين “ببهجة” !

رمضان.. يصطاد جيوب المواطنين “ببهجة” !

a0d10966_441
رام الله- القدس دوت كوم-رام الله –مهند العدم- حتى ساعات السحور، تكتظ شوارع مدينتي رام الله والبيرة بالمتسوقين في مشهد كرنفالي حل باكرا على المدينة التي ازدانت بالاضواء استعدادا لاستقبال العيد بكثير من مظاهر البهجة لاصطياد جيوب المواطنين !
حتى الثالثة فجرا، تكتظ الشوارع منذ منتصف الاسبوع الماضي بالزائرين والقاطنين والباحثين عن ساعات للترويح عن النفس بعد ساعات طويلة من الصيام. محال الحلويات والبوظة ممتلئة بالمشترين، ولا تكاد تجد مقعدا فارغا في معظم المقاهي المنتشرة في ارجاء مدينتي رام الله والبيرة، وكل شيء يوحي ان رمضان استعاد عافيته بعد اجواء حزينة العام الماضي حيث شهد عدوانا واسعا وداميا على قطاع غزة.
الشرطة استنفرت عناصرها على الطرق التي اصبحت اكثر ضيقا مع تدفق الاف السيارات والمواطنين على وسط المدينة، ما دفعها لاغلاق بعض الطرق لتخفيف الازمة وسط المدينة قبل ان يحل اوان الخطة المزمع تطبيقها منتصف هذا الاسبوع لاتاحة الفرصة لتنقل المواطنين بعيدا عن السيارات .
وبدأ اصحاب البسطات بتثبيت اماكنهم على ما تبقى من ارصفة، وامتلأت رفوف المتاجر بالالبسة باهظة الثمن، بينما العاب العيد التي تخطف اعين الاطفال تستنزف ما تبقى في جيوب الاباء والامهات من نقود وتحول كل شيء لما يشبه “كمائن” لجيوب المواطنين.
وقال المواطن خالد تيسير الذي حضر من قرية بلعين وهو يتجول في شارع “ركب” برفقة اطفاله الثلاثة وزوجته لشراء مستلزمات العيد في حديث للقدس دوت كوم”ان اعصاب المواطنين خدرت مع موجات الغلاء المتتابعة، فقد اصبحوا معتادين على ذلك ولا مفر لهم من الغلاء في رمضان وغير رمضان”.
ويشير تسير الى ان الناس اكتفوا في رمضان الماضي بالقهوة والتمر نظرا لما كانت شهدته غزة من عدوان دموي، اما في هذا العام فان زوجته اشترت مستلزمات صناعة معمول العيد، بينما اطفاله نالهم من الالعاب ولبس العيد ما رسم السعادة على وجوهم.
وقال صاحب متجر لبيع الملابس في شارع الارسال، بأن “الأزمة”التي تعيشها المدينة، تنعكس على التجار، فمعظم المواطنين من “المتفرجين” الذي يستمتعون بالتجوال في الشوارع اكثر مما يسعون للشراء، موضحا انه ورغم ذلك الا ان “الوضع في تحسن ملحوظ وان لم يصل بعد الى حد الطموح المتوقع من كمية الصرف في رمضان “.

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version