أتيت أحمل روحي وريحاني
أرفع قامتي نخلة
في عريني ملاذا لصوفيّ
في أرض أحلامي الصغيرة
أبوح بأشواقي
وانبعاثي في طقوس الكنيسة
ملاكا أعزف ألحاني في عرس الأميرة
نبيا وعلى كاهلي أيامي المتعبة
واحمل روحي قربانا
لنار سلبتني آلهة تعبدني
أتيت أحمل خيمة
ظلالها غيوم
وأفراسها عشاقا حالمين
أقمارا لليل طويل
فيا أرض أحلامي
ما زال نزفي رمادا
لذكرياتي
وأوجاعي
تسكنني كأنني كهفها
وملاذها
تشظياتها بقايا رواية
وعيون قلب جريح
الحزن سورته الأخيرة
وصورته الباقية !!
