خُذنيْ اليها يا فضاءُ
والى هواءٍ… في مسالكها ,
على الأوراسِ , أو
في لحن أُغنيةٍ تُضاءُ
خُذني ْ اليها …
هاهنا يا صاحبيْ :
شوق ٌ بقلب ٍ ,
لا يُنازعهُ انقضاءُ
خُذنيْ…
الى وهران َ, ينتسبُ الإباءُ
فأنا مُتيَّمُها … الذي ما انفكَّ عشقا ً
يا أرض أحلام ٍ ,
لها في الحلم عيدُ
لا … لم تطأ قدمايَ “بُوَّان َ”
لكنّهُ :
من سحركِ العالي ,
هنا سحرٌ يزيد ُ
لو شافهُ متنبّنا
ما قال َ أشياءً تحيد ُ
يا أمتي :
وعقودُ اظلام ٍ بنا …
على وجع ٍ تسودُ
من يُعطِنا أملا ً يُضيءُ
من يُعطِنا عزّا ً ,
يُجانبنا المهانة َ اذ ْ
نامتْ عهود ُ
يا بن مهيدي :
يا وهج أمنية ٍ ,
وأغنية ٍ على الأزمان تمنحها الجديدْ
يا شعلة َالمجد العتيدْ
في غرفة التعذيب ِ ,
في الميدان ِ , في وعر المسالك ْ
أعطيت َ للأيام عطرا ً ,
لا تُضاهيه ِ العطور ُ
وجزائرُ الأحرار ,
في ألق ٍ تفورُ
لا … لن تساوم َ
ورصاص ُ ثوار ٍ ,
هنا في كل ِّ ناحية ٍ يثورُ
أعطيتم ْ الغازي دروسا ً
ستظلّ ُ في التاريخ شامتنا ,
على الأيام … تحفظها الصدور ُ
يا بن مهيدي :
أوجاعنا كبُرتْ ,
وحال ُ الأرض ِ في كرب ٍ يدورُ
في كلِّ عاصمة ٍ :
لنا وجع ٌ …
وأحلام ٌ تمورُ
والصمت ُ سيدنا
على حال ٍ ,
تضيق ُ به ِ القبورُ
لكننا :
سنظل ُ نسعى نحو أمجاد ٍ ,
بكم ْ… لا , لا تغورُ
يا بن مهيدي :
أحلامنا أعلى بكم ْ
مهما استطال الهمّ ُ , واستشرى البلاءْ
لن يفلت َ الضوء ُ ,
الذي فينا…
غدا ً
سيجيء ُ من رحم السماء ْ
فلنا خيول ٌ … ها هنا
فرسانها جيش ُ الإباءْ
شعب ُ الجزائر … لو تناديْ :
كلّه ُ الشهداء ْ