
بيت لحم / عقدت فصائل العمل الوطني والفعاليات الشعبية والمجتمعية اجتماعا لها في مقر جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة بيت لحم ، اليوم الخميس ، لدراسة توجه وكالة الغوث الدولية الإقدام على مجموعة من القرارات التي تستهدف الخدمات المقدمة لجمهور اللاجئين الفلسطينيين وخاصة في قطاع التعليم بحجة النقص في الموازنة العامة ، وعدم التزام الدول الداعمة بحصصها المالية .
وأكدت القوى وفصائل العمل الوطني والمؤسسات إن عدم تراجع وكالة الغوث الدولية عن سياساتها القديمة الجديدة والتي تهدف إلى إنهاء الخدمات التي تقدمها لجمهور اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وأماكن الشتات يهدف إلى تصفية دورها في تقديم هذه الخدمات .
وتابعت القوى وهذا يعني إن هذه المؤسسة تضع نفسها في قفص الاتهام إمام جماهير شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده وبالتالي عليها أن تتحمل تبعات الغضب الشعبي المتصاعد اتجاهها ، وخاصة في هذا الوقت الذي تنوي فيه الإقدام على خطوة في غاية الخطورة للمس بقطاع التعليم، من خلال العمل على تأجيل البدء بالعام الدراسي الجديد لهذا العام ،من اجل الوصول إلى وقف المصروفات الجارية بهذا الشأن وخاصة رواتب المدرسين والقائمين على العملية التعليمية ن أو العمل على استبدال ذلك بمضاعفة عدد الطلاب في الفصول الدراسية وبالتالي هذا سوف يؤدي إلى إغلاق نصف المدارس التابعة لوكالة الغوث نوالاستغناء عن ألاف العاملين في هذا القطاع التعليمي.
قائلة “إننا في قوى وفصائل العمل الوطني نؤكد إن ما تقوم به ومن خلفها الدول المانحة ،هي سياسة مبرمجة ومخطط لها مسبقا من اجل إنهاء قضية اللاجئين على المستوى الخدماتي والسياسي “.
وأكدت القوى إن هذه معركة يجب على الجميع التصدي لها ، وعلى جماهير شعبنا في المخيمات والشتات الابتعاد عن حالة اللامبالاة التي يستوطن نفوس الكثيرين و نتوجه بالدرجة الأولى إلى قيادتنا في منظمة التحرير الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها كونها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في الوطن والشتات ،وخاصة إن هذه الخطوات تطال قضيتنا الوطنية عند مفصل حيوي وحساس يتعلق بالحقوق السياسية الانسانية والقانونية المتمثل (بحق العودة) الذي يمثل مرتكزا أساسيا لا يملك احد التصرف فيه.