
وقالت الفصائل في بيان صحفي لقد فقدت فلسطين باستشهاد الرفيق أبو علي مصطفى ابناً وفياً ، ومناضلاً صلباً ، و قائداً فذاً أفنى حياته في خدمة الشعب و الوطن و القضية ، لقد كان الشهيد أبو علي مصطفي من تلك الكوكبة التي لا تناور و لا تساوم على الحقوق حتى أصبح رمزاً وطنياً لكل الفلسطينيين الذين حفظوا مقولته الشهيرة حين وطأت قدماه أرض الوطن ( لقد عدنا لنقاوم لا على الثوابت لنساوم ) .
واضافت “حيث تجسدت في الشهيد القائد أبو علي مصطفى كل معاني العطاء والتضحية والوفاء ، لقد كان وطنياً وحدوياً بامتياز ، كان دوماً يغلب المصلحة الوطنية على كل الاعتبارات الفئؤية والحزبية الضيقة ، وكان دوماً من المنحازين للعمل الوطني المشترك”.
وتابعت” لقد عاش أبو على مصطفى حراً و استشهد وقوفاً كالأشجار ، لقد نال شهادته وهو في مقر الجبهة الشعبية على رأس عمله النضالي في ميدان المعركة مثل كل القادة العظام ، حيث ظن الصهاينة أنهم باغتيال القائد المناضل أبو علي يمكنهم كسر إرادة شعبنا و ثنيه عن مواصلة نضاله الوطني المشروع ، و لكن شعبنا الوفي لتضحيات شهدائه ، ما زال في خندق النضال والمقاومة متشبثاً بحقوقه الوطنية ، مصراً على مواصلة الكفاح الوطني حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية ، وفي مقدمتها حق العودة و الحرية و الاستقلال و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس”.