
واعتبر الجبهة هذا الاعتداء الجبان والذي يأتي كحلقة من مسلسل الاعتداءات المتواصلة على المقدسات المسيحية والإسلامية ، يتم بقرار سياسي من حكومة اليمين المتطرف ، التي تطلق العنان لقطعان المستوطنين بارتكاب الجرائم في خطوة هادفة للتهويد والاسرلة .
وأشارت الجبهة أن إن تزايد الإرهاب والعنصرية والتطرف داخل المجتمع الإسرائيلي، وبدعم مباشر من حكومة الاحتلال ، يأتي في إطار سياسة التصعيد الخطيرة ، وتبادل الادوار مابين قوات الاحتلال والمستوطنين بالقيام بحملة اعتداءات واسعة ضد ابناء شعبنا ومؤسساته .
وقالت الجبهة إن سكوت المجتمع الدولي والأمم المتحدة عن الاعتداءات يضعهما أمام المسؤولية عن التداعيات الخطيرة التي ستترتب على هذه الانتهاكات الجسيمة للمقدسات الاسلامية والمسيحية ، داعية المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى محاسبة المستوطنين على ما يقترفونه يوميا ضد المقدسات.