ثمّة امرأة تناجي المستحيل
في رحلة الشتاء والصيف
تستدرج الغزال
ومحاصرة الأسيجة
تغني مع عرّاف الجبل
وتنشر بوحها صورا على الطريق .
صعدت نحو أقمارها حزينة
تعانق شهوتها المتغطرسة
وتخلع عنها وجه الأمس
تلامس تابوت الرّب
وتطوف طويلا
بالطول وبالعرض
تتمطّى في أحضان الفجر
تسرج قنديل النجمة
وتنثر أسرار الوردة
والجارة
والصمت
ووجه الأمس المغّرق بالليل
وهديل الزنزانة
صهوتها جامحة في قلب الجرح
نجمتها الحالمة قصيدة
شمس شراع
إلياذة
تأبى النسيان .
