نابلس /انطلقت في مدينة نابلس، بعد صلاة الجمعة، مسيرتان حاشدتان احداهما خرجت من ميدان الشهداء، والثانية من مسجد النصر في البلدة القديمة، قبل ان تلتقيا في شارع فيصل وسط هتافات موحدة، نصرة للمسجد الاقصى ورفضا لتقسيمه.
وشاركت الجبهة في المسيرة ، حيث أكد القيادي عماد استنيوي ان المسجد الاقصى بباحاته ومساحته كاملة والبالغة 144 دونما، لن يقسم لا مكانيا ولا زمانيا، وان الشعب الفلسطيني سيفشل كل محاولات النيل منه.
وحيا اشتيوي المرابطين والمرابطات في المسجد الاقصى، الذين نجحوا بافشال العديد من الهجمات التي تستهدف الاقصى، كما دعا لتجسيد الوحدة الوطنية التي باتت ضرورة وطنية في مواجهة الهجمة الاسرائيلية.
وتحدث جهاد رمضان باسم “التنسيق الفصائلي” مستعرضا اعتداءات حكومة الاحتلال وعصابات المستوطنين المتواصلة على المسجد الاقصى وقبة الصخرة، ومحملا حكومة الاحتلال المسؤولية التامة عن ما يحدث في القدس من اعتداءات.
وأكد رمضان واضاف، أن استمرار الهجمة الاحتلالية واستباحة المقدسات واطلاق العنان لعصابات المستوطنين وحرق الاطفال واستهداف الاسرى لن يمر مرور الكرام، وان شدة الضغط تولد الانفجار.
