دنيا الوطن كشف أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير النقاب عن الموعد والمكان المُقترحين لعقد اجتماع اللجنة التحضيرية لجلسة المجلس الوطني المرتقبة .
وقال مجدلاني في حوار شامل مع دنيا الوطن انّ الأرجح عقد جلسة اللجنة التحضيرية في عمّان بمقر المجلس الوطني هناك مشيرا ان الموعد المقترح بداية العام .
واشار مجدلاني ان اللجنة التحضيرية ورئيس المجلس سليم الزعنون ارسلوا رسائل لحركتي حماس والجهاد للمشاركة باجتماع اللجنة التحضيرية مشيرا انه لا يعلم ما ان كانت ردت الحركتين على الدعوة المشار لها من عدمه .
وكان خالد البطش كشف لدنيا الوطن وصول دعوة رسمية لحركته للمشاركة باجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني والذي سيعقد خارج فلسطين .
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان اللجنة تريد ردا مكتوباً من حركتي حماس والجهاد وليس تصريحات اعلامية ..
مجلس وطني بقوامه الحالي :
وعن دور اللجنة التحضيرية اعتبر مجدلاني ان اللجنة ستبحث في زمان ومكان عقد جلسة المجلس الوطني المرتقبة وتشكيل اللجان المتخصصة واللازمة للتحضير لجلسة الوطني كاللجنة السياسية ولجنة البيان الختامي وغيرها . مؤكدا ان الجلسة التي ستعقد عادية وبقوامها الحالي وليست دورة جديدة .
القرارات تُتخذ بالتوافق ..
واشار مجدلاني ملمحاً الى مطالبة بعض التنظيمات غير المنضوية في المنظمة لحُصة للمشاركة “كوتة” قائلاً :” الدميع له تمثيل في المجلس بصرف النظر عن الاخزاب التي يعترض عليها البعض كحماس , والهدف من الجلسة المشاركة السياسية وبالعادة تؤخذ القرارات بالتوافق لا بالتصويت” وعاد مجدلاني فقال :”مشاركة الاطراف كلها ضرورية بالنسبة لنا وخاصة جركتي حماس والجهاد الاسلامي”.
القيادي في حماس محمود الزهار كان قد اعتبر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والمجلس الوطني لا يُمثلان الكُل الفلسطيني معتبراً ان بعض التنظيمات ليس لها وجود في الشارع ضاربا مثالا بالجبهة التي شكلها صدام حسين ولا زالت ممثلة بعضو تنفيذية في المنظمة .
نريد رداً مكتوباً ..
نفى عضو اللجنة التنفيذية علمه ما ان كانت حركتي حماس او الجهاد ردتا على الدعوة الموجهة لهم مشيرا انه تم ارسال دعوة مفتوحة للحركتين للمشاركة في اللجنة التحضيرية اولا وفي الجلسة المزمع عقدها .
طلب مجدلاني ردا مكتوبا من الحركتين بالموافقة من عدمه لا تصريحات اعلامية من الناطقين الاعلاميين في هذا التنظيم او ذاك
عقد الوطني ضرورة
وقال سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني ان جلسة المجلس ستعقد خلال الثلاثة اشهر الاولى من العام القادم 2016 .. في السياق قال مجدلاني أن اللجنة التحضيرية هي من ستحدد الموعد وسيتم الاتفاق على الموعد مبدئياً مشيرا ان عقد المجلس ضرورة ولا ينبغي تأخيره .
الهبّة الجماهيرية .. عوامل رئيسية لانطلاقتها
وفي سياق اخر اكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان اربعة عوامل رئيسية هي المُسبب لاشتعال الهبة الجماهيرية .
*العامل الأول
وبحسب مجدلاني فإن العامل الأول لاشتعال غضبة الشارع الفلسطيني والهبة الجماهيرية .. :” فقدان الامل من عملية سياسية وصلت الى طريق مسدود” .
واشار في معرض شرحه ان العملية السياسية التي انطلقت كان من المفترض ان تؤدي الى انهاء الاحتلال موضحا ان فشل الخبار السياسي من ممارسات الحكومة الاسرائيلية بدعم واستاد من الولايات المتحدة اول الى انسداد الافق السياسي وطريق مسدود فأدى ذلك لاشتعال الهبة الجماهيرية “.
*العامل الثاني:
فقدان الأمن والأمان هو العامل الثاني لاشتعال الهبة الجماهيرية بحسب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة الحرير وقال :” بسبب تزايد العدوان الذي يقوم به جنود الاحتلال و مليشياته المسلحة من المستوطنين، كالاعتداءات على الطرقات والمواطنين في قراعم ومزارعهم كما مجزرة عائلة دوابشة , فقدان الامن والامان هن أدى الى اشتعال الغضبة الشعبية بعد شعور المواطنين ان هذه الممارسات الاسرائيلية تسعى لتهجيرهم من قراهم تمهيدا للتوسع الاستيطاني الاسرائيلي المخطط له “.
*العامل الثالث
فقدان المستقبل وعدم وجود أمل لدى الشباب سببا رئيسيا في اشتعال الهبة الجماهيرية خاصة ان من يحرك الشارع ويقوده هم جيل أوسلو , وقال :” نرى ان الغالبية العظمى للمشاركين في الهبة الجماهيرية هم من الشباب اللذين اعمارهم اقل من 20 عاما وهم جيل اوسلو والذي ولد في مرحلة التي كان من المفترض ان يحقق مكاسب السلام، وهذا الجيل كان من المفترض ان يكون امامه المستقبل الواعد وليس البطالة و الفقر، حيث لدينا اعداد هائلة وعشرات الفلسطينيين من الخريجين وطلاب المدارس الذين لا يجدون فرص عمل، لذلك فانسداد الافق و المستقبل ايضا وحالة البطالة والفقر هو احد العوامل الرئيسية لهذه الهبة”.
*العامل الرابع
استفزاز المشاعر الوطنية والدينية من اهم العوامل التي أدت الى اشتعال الهبة الجماهيرية بحسب مجدلاني وأكمل :” الاعتداء المكثف على القدس و المسجد الاقصى في محاولة للتقسيم الزماني و المكاني ، لافتا الى ان ذلك ادى الى استفزاز جميع المواطنين الفلسطينيين، مبينا ان القدس و الاقصى بالنسبة للفلسطينيين ليس فقط رمزا دينيا و انما رمزا وطنيا .. مشيرا ان هذه الاجراءات والاستفزازات ادت لاشتعال الهبة الجماهيرية في القدس ومنها انتقلت الى باقي المناطق الفلسطينية “.
الهدف الرئيسي من الهبة الجماهيرية :
اعتبر مجدلاني ان هذه الهبة الجماهيرية جاءت في الوقت المناسب مشيرا ان القضية الفلسطينية باتت على آخر سلم الاولوليات الاقليمية والدولية (كما بعد 11 سبتمبر) وصارت مكافحة الارهاب اولوية للعالم ”
أشار مجدلاني ان احدى اهداف الهبة ومنجزاتها الحالية هي اعادة القضية الفلسطينية الى الواجهة والاثبات للعالم ان مكافحة الارهاب بدون انهاء الاحتلال من شانه الفشل فعدم حل القضية الفلسطينية يُمكّن من تغذية التطرف والعنف في المنطقة العربية والعالم “. لذا وبحسب مجدلاني :”فإن الهبة الجماهيرية أعادت القضية الفلسطينية الى سلم الاولويات وطرحها كقضية مُلحة وضرورية حلها للتمكن من مكافحة الارهاب “.
رفض مجدلاني تحميل الهبة الجماهيرية اكثر من طاقتها مشيرا ان البرنامج اكبر من قدراتها وآلياتها وفعلها على الارض مطالبا بعدم الاستعجال في قطف الثمار السياسية التي لم تنضج بعد .
وفي السياق ذاته اوضح مجدلاني ان الموضوع الرئيسي امام الانتفاضة هو الحفاظ على الانجازات الفلسطينية واعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية بأنها قضية ذات اولوية بالدرجة الاساسية ، وحماية المشروع الوطني الفلسطيني من التفتت و الضياع، معتقدا انه استمرار الهبة سيفرض واقعا جديدا من شأنه توفير مناخات افضل لانهاء الانقسام.
ثلاثة عناصر للتحول الى انتفاضة بعمق جماهيري أوسع
واشار الى ان هذه الهبة بحاجة الى موقف سياسي ملموس قابل للتطبيق والتحقيق كعُنصر أول .. كما من الضروري ان يكون لها قيادة صحيحة وسليمة وموحدة كعنصر ثاني مطلوب , وثالثاً : الابتعاد عن العسكرة وتجنيبها الوقوع في فخ يستدرجها اليه نتنياهو .
واشار مجدلاني ان تحقيق تلك العناصر الثلاثة يُمكّن الهبة الجماهيرية من التحول الى انتفاضة تتسع بالاتساع والعمق الجماهيري .
تحديد العلاقة مع اسرائيل
وحول تحديد العلاقة مع اسرائيل وعدم توضيح الأمر (كثيراً) وابقائه رهينة للتفسيرات وتنطحات المحللين والمعارضين قال مجدلاني شارحاً :”تحديد العلاقة مع اسرائيل يعني اعادة النظر في الاتفاق الانتقالي الذي وقع من 1994 والذي على اساسه انشأت السلطة الوطنية الفلسطينية ، فاسرائيل لا تحترم هذه الاتفاقيات فلن تستمر القيادة الجانب الوحيد الملتزم بالتطبيق”.
يُشار ان قرار تحديد العلاقة مع اسرائيل اتخذه المجلس المركزي لمنظمة التحرير منذ مارس الماضي ولا تزال السلطة تهدد باتخاذ اجراءات تحديد العلاقة منذ ذلك الحين , ردّ مجدلاني قائلاً :”الموضوع ليس موضوع تهديد وانما اعطينا فرصة كافية للعديد من الاطراف العربية و الاقليمية للضغط على اسرائيل للتحرك قُدُما بتطبيق الاتفاقيات الانتقالية على الاقل او البدء في مفاوضات في اطار رعاية دولية .. لكنها فشلت .. أشار :”من الواضح ان اسرائيل لا تسعى الى حل الدولتين وتريد فرض حل احادي الجانب ، وبالتالي نحن امام واقع مختلف في كل الملفات”
ثلاثة ضرورات رئيسية للبدء بتطبيق اعادة النظر في الاتفاق الانتقالي
وأُسست السلطة الفلسطينية بناء على اتفاق اوسلو الانتقالي الذي كانت مدته خمسة اعوام على ان يتم بعدها انتهاء الفترة الانتقالية والبدء بحل الدولتين , اعتبر مجدلاني ان ثلاثة عناصر رئيسية للبدء بـ(نزع الاتفاق الانتقالي) والعودة الى الجذور قائلاً :
العنصر الاول هو نقل الصلاحيات المدنية الى منظمة التحرير حتى يُمكن التحرر من الاتفاق الانتقالي الذي بموجبه نُقلت صلاحيات المؤسسات المدنية من اسرائيل الى المؤسسات المدنية الفلسطينية بعد اتفاق اوسلو الانتقالي .
وينص قرار الجمعية العامة للامم المتحدة برقم 19 / 67 في نوفمبر لعام 2012 على ان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية هي حكومة دولة فلسطين، وان المجلس الوطني الفلسطيني هو البرلمان لدولة فلسطين .
وبتوضيح اكثر هو ان يتم اعادة كل تلك الصلاحيات الى منظمة التحرير التي بالاساس فوضت جزء من صلاحياتها الى السلطة الوطنية الفلسطينية (بعد الاتفاق الانتقالي -أوسلو-) .
العنصر الثاني بحسب مجدلاني هو الاتفاق الاقتصادي (اتفاق باريس) وهو يحتاج اعادة نظر ودراسات حتى نتمكن من الانفكاك التدريجي من الاقتصاد الاسرائيلي من كافة الجوانب .
العنصر الثالث هو الترتيبات الامنية التي نشات منذ قيام السلطة كاشفا النقاب عن وصولها في هذه المرحلة الى الحدود الدُنيا , مؤكدا ان اعادة النظر في هذه الترتيبات يحتاج الر مراجعة وهو العنصر الثالث الذي يُمكننا من تحديد العلاقة مع اسرائيل .
الوضع القائم (الانقسام) وامكانية التطبيق :
وفي حال اتخاذ القيادة الفلسطينية اجراءات عملية لتحديد العلاقات مع اسرائيل في ظل استمرار الانقسام الفلسطيني ففي حينه سيكون هناك حُكم باتفاق انتقالي في غزة وآخر بنظام جديد (اللجنة التنفيذية هي الحكومة والصلاحيات بيد المنظمة) في الضفة الفلسطينية أشار مجدلاني ان العائق الوحيد امام اتخاذ القيادة الفلسطينية اي اجراءات في هذا الصدد هو الانقسام القائم مشيرا انه لا يمكن القبول باستمرار الوضع السائد .
اضاف لدنيا الوطن : “لا يعقل ان ندخل في مجابهة مع الاحتلال وفي التحديات التي امامنا والجبهة الداخلية مزعزعة و غير موحدة وغير قادرة على لملمة صفوفها، وبالتالي نعتقد ان الشرط الاساسي لنجاح مساعينا في هذا التحدي هو انهاء الانقسام، وان المدخل الرئيسي له هو تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة حماس و كل الفصائل السياسية الوطنية الفلسطينية”.
أسئلة لحماس
أكد مجدلاني ان القيادة الفلسطينية لا يمكنها ان تقبل باستمرار الوضع غير المنطقي وغير المقبول السائد حالياً حيث ان استمرار الانقسام من شانه اعاقة كل الخطوات الفلسطينية المرتقبة ووجّه اسئلة لحماس :” نحن لسنا على علم ماذا تريد حماس.. فـ” هل تريد الاستمرار في الوضع الراهن؟” , ” وما هي رهاناتها على المستقبل” ..” هل استمرار الانقسام يخدمها؟” .. , “وهل لديها التفكير جديا الانتقال من الانقسام الى الانفصال؟” .. ، “وهل تعتقد ان هناك مناخ اقليمي ودولي لانشاء كيان سياسي في قطاع غزة ؟” ، “هل من مصلحة القضية الفلسطينية و حماس باعتبارها جزء من حركة الاخوان المسلمين ان يستمر الوضع الراهن او ان تنتقل الى مرحلة اخرى ؟”
ردّ مجدلاني ان انهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة كل الفصائل هو الأهم للقضية الفلسطينية وعلى حماس ان تكون جزء من الشعب الفلسطيني والحركة الوطنية وان تسارع بانهاء هذا الانقسام ..
الاتفاق التركي الاسرائيلي فرصة لحماس .
واعتبر عضو اللجنة التنفيذية ان التفاهمات التركية الاسرائيلية الاخيرة هي فرصة لحركة حماس لاعادة النظر في مواقفها ومراجعة رهاناتها الاقليمية , ونصح مجدلاني حماس بدراسة ذلك بجدة وتحديد خياراتها السياسية واولوياتها الوطنية ومراجعة رهاناتها السابقة .
وأكد مجدلاني ان القيادة الفلسطينية لن تستمر بالارتهان لموقف حماس كثيرا لكنه اكد ان القيادة مستمرة بمحاولة انهاء الانقسام واقناع حماس بذلك .
فرض الحلول
وفيما اذا كانت ستتخذ القيادة الفلسطينية اجراءات في حال استمرار ” تعنت” حماس، اكد مجدلاني ان هذا الامر غير مطروح الان للنقاش، مشيرا الى ان الخيار دائما ما يكون سياسي و ديمقراطي في حل الخلافات الوطنية الداخلية، مشيرا:” هناك مساعي بشكل دائم لحل هذه التناقضات بالطرق والوسائل التي تحافظ على وحدة الشعب الفلسطيني وعلى استقراره وعلى امكانياته وقدراته للمجابهة مع الاحتلال”.
ماذا ستقدم فلسطين للتحالف الاسلامي ؟
وفي سياق منفصل اكد مجدلاني ان الهدف من التحالف الاسلامي الذي شاركت فيه فلسطين مؤخرا بقيادة المملكة العربية السعودية ليس فقط عسكريا، وليس المقصود ان تشكل قوات عسكرية من الدول الاسلامية لمكافحة الارهاب، لافتا الى انه اطار سياسي .
وقال عن هدف مشاركة فلسطين في التحالف : “نحن باعتبارنا دولة تعاني من الارهاب الدولي المنظم وتواجه ارهاب الاحتلال و اجراءات من قبل عصابات المستوطنين، وبالتالي انخراطنا في اي جهد اسلامي او عربي او دولي هو انخراط للتأكيد ان فلسطين دائما في الصفوف الامامية لمواجهة الارهاب لانها هي المتضررة منه”.
وحول ان كان هذا التحالف موجها ضد دول عربية بعينها قال: “هذا الائتلاف نأمل ان الا يكون ضد اي طرف من الاطراف العربية وهو ليس موجها لاي دولة او طرف اقليمي وانما موجها بالاساس ضد المنظمات الارهابية المحددة والمعروفة، وبالتالي هو اطار سياسي وليس عسكريا”.
واكد ان فلسطين لن تكون طرفا يؤدي لمواجهة اطراف اقليمية او عربية، لافتا الى انه ليس الهدف من هذا التحالف ان يعزل اطراف اخرى او ان يشن حروب على دول عربية او اقليمية.
وتابع بقوله: “هذا التحالف هو تحالف واسع يضم اطراف عربية و اقليمية، وبدون شك فان تهديدات الامن الاقليمي تؤثر على الامن الوطني وفلسطين” .. مُكملاً:”لذا لا ينبغي ان نغيب عن اي محفل من المحافل حتى لا يكون هناك غيابا على مكانتها وعلى امنها القومي و الوطني”.
الحل السياسي في سوريا
كشف مجدلاني عن مشاركة القيادة الفلسطينية للملمة الوضع السوري الداخلي وقال :” مازالت فلسطين تلعب دورا مقبولا لدى جميع الاطراف السورية في الصلح وهذا الدور مُقدر اقليميا ودوليا “.
وقال :”مسار الحل السياسي في سوريا يقف على سكة الحل وانطلاق الحل السياسي بشكل جيد خصوصا بعد نجاح مؤتمر فيينا بين المعارضة والحكومة السورية في 18 الشهر الجاري مؤكجا ان قرارات فيينا اصبحت جزءا من القانون الدولي وانها مُلزمة لكل الاطراف “.
مشيرا ان التركيز على حل المسالة السورية حلا سياسيا وسلميا سينعكس ايجابيا على القضية الفلسطينية فهذا من شأنه ايجاد الفرصة لاعادة الاعتبار وطرح القضية الفلسطينينة على لائحة الاولويات الاقليمية و العربية”.
المزيد على دنيا الوطن .. http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2015/12/25/838182.html#ixzz3vVNRjJxz
Follow us: @alwatanvoice on Twitter | alwatanvoice on Facebook
