
ورحب عريف المؤتمر بالحضور، وأكد على أهمية انعقاد هذا المؤتمر وخاصة في الأوضاع الصعبة التي يعيشها عمال فلسطين بشكل عام وعمال مهنة الخياطة والنسيج والتطريز بشكل خاص جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي واستمرار فرض الحصار من جهة، وعدم وجود نقابة خاصة بهم تدافع عن حقوقهم وتناضل من أجل تحقيق مطالبهم العادلة.
وفي كلمة الاتحاد العام لعمال فلسطين أكد أسامة أحمد عضو الأمانة العامة على أهمية قطاع عمال الخياطة والنسيج والتطريز في الحركة العمالية الفلسطينية، ورحب بخطوتهم الصحيحة في ترتيب أوضاعهم وتوحيد جهودهم من أجل صون حقوقهم والدفاع عنها.
وفي كلمة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني قال عبد العزيز قديح عضو المكتب السياسي ومسئولها التنظيمي في قطاع غزة أن انعقاد هذا المؤتمر تأكيد على أهمية بناء النقابات المهنية المستقلة لترسيخ الحياة الديمقراطية، وأكد على أهمية دور الحركة العمالية في النضال الوطني حيث تميزت بتضحياتها في كافة مراحل الثورة الفلسطينية، ومازالت تشارك كافة قطاعات شعبنا في عملية النضال والبناء لتجسيد حلم الدولة الفلسطينية المستقلة، وشدد قديح على ضرورة الارتقاء بأوضاع الطبقة العمالية لتتمكن من المساهمة بشكل أكبر في تحمل مسئولياتهم في الدفاع عن القضية الوطنية والنضال مع القطاعات الأخرى من أبناء شعبنا لإنهاء حالة الانقسام المقيت الذي تعيشه الساحة الفلسطينية.
وفي كلمة كتلة نضال العمال شدد سكرتيرها بغزة أسامة زويد على ضرورة توحيد جهود عمال الخياطة والنسيج والتطريز لمواجهة الواقع المرير الذي يعيشه المنتمين لهذا القطاع جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي الذي تسبب في تدمير المصانع وإغلاق المشاغل وتشريد الآلاف من العمال وانتشار البطالة والفقر والجوع في صفوف أبناء شعبنا
وقال زويد أن تأسيس نقابة الخياطة والنسيج والتطريز هي خطوة باتجاه مواجهة حالة التشرذم والخروج من واقع الحصار والانقسام وإعادة الوحدة واللحمة للشعب والوطن والقضية.
وبعد انتهاء الجلسة الافتتاحية، بدأ المؤتمر أعماله بانتخاب رئيس للمؤتمر ومقررين، وتم التأكد من النصاب القانوني للمؤتمر، وبعد قراءة التقارير ومناقشة النظام الداخلي للنقابة والمصادقة عليها، جرت انتخابات الهيئة الإدارية في جو ديمقراطي حر بمشاركة كافة أعضاء المؤتمر.