الرئيسية اخبار الجبهة كلمة الرفيق قاسم معتوق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني سكرتير...

كلمة الرفيق قاسم معتوق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني سكرتير الساحة السورية بمناسبة الذكرى 51 لانطلاقة فتح والثورة الفلسطينية المعاصرة في تجمع أهالي مخيم سبينه في صحنايا

Untitled

الأخوة والأخوات
الرفاق والرفيقات
نحتفل اليوم في الذكرى (51) لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح و الثورة الفلسطينية المعاصرة التي جسدت الهوية الوطنية الفلسطينية ,وبهذه المناسبة نتوجه بالتحية للأخوة في حركة فتح قيادة وكوادر ومناضلين في داخل الوطن وخارجه , وبهذه اللحظات نستذكر القادة الشهداء العظام في مقدمتهم الشهيد القائد الرمز أبو عمار وإخوانه الشهداء ,فتحية لشهداء الثورة الفلسطينية المعاصرة ,و للأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني خلف القضبان وللجرحى الأبطال ,تحية إلى سوريا قلعة الصمود والتصدي ,تحية للدكتور القائد بشار الأسد والحكومة والجيش العربي السوري صانع الانتصارات في الوطن السوري الغالي ,وعلى صخرة الصمود السوري تكسرت كل المؤامرات الغربية والامبريالية التي تدعم المجموعات التكفيرية والإرهابية من النصرة وداعش وأخواتها.
إن الحل السياسي في سوريا يقف على سكة الحل , وإن بداية الحل السياسي بشكل جيد خاصة بعد نجاح مؤتمر فينا حيث إن قرارات المؤتمر أصبحت جزء من القانون الدولي و ملزمة لكل الأطراف ,وإن الحل السياسي والسلمي للمسألة السورية سينعكس ايجابيا على القضية للفلسطينية وإعادة الاعتبار لها وعودتها إلى الأولويات الإقليمية والعربية .

 

أيها الأخوة والأخوات
في ذكرى انطلاقة فتح (51) كل عام وشعبنا بخير , نوجه التحية لشعبنا في مخيمات اللجوء والشتات الذين قدموا الشهداء في مسيرة الثورة المعاصرة , وتحية لشعبنا المناضل في مخيم سبينه ومخيم اليرموك مخيم الشهداء الذي نأمل قريبا عودة السكان إليهما .
إن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس – أبو مازن يبذلون جهودهم لعودة تدريجية لأهلنا وشعبنا إلى المخيم بأسرع وقت ممكن , وفي هذا السياق جاءت زيارة الدكتور أحمد مجدلاني الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ,وعضو اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف إلى سوريا حيث التقى القيادة السورية الفصائل الفلسطينية وتم الاتفاق بعد
انسحاب المسلحين من المخيم , أن يكون مخيم خالي من السلاح و المسلحين وفرض السيادة السورية وتوفير الفرصة لعودة الأهالي إلى مخيم اليرموك ومخيم سبينه , والعمل على إعادة الإعمار في المخيم , وتوفير الأمن و الأمان إلى شعبنا.
إن المشهد السياسي الفلسطيني يؤشر إلى انسداد الأفق والأمل من العملية السياسية التي وصلت إلى طريق مسدود منذ 22عاما من المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بلا نتيجة
لقد فشل الخيار السياسي للعملية السياسية وحل الدولتين نتيجة تعنت الحكومة الإسرائيلية بدعم وإسناد من أمريكا مما أدى إلى إشعال الهبة الجماهيرية التي انطلقت شرارتها من القدس , وإن من أهداف الهبة هي إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية إلى واجهة سلم الأولويات ,وأثبتت للعالم أنه لا يمكن مواجهة الإرهاب بدون حل للقضية الفلسطينية وعودة اللاجئين وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة بحدود (67)وعاصمتها القدس ,إن الانتفاضة عملت على حماية المشروع الوطني الفلسطيني من التفتت والضياع و إن م.ت.ف هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في الداخل والخارج.
إننا أمام هذا الوضع المسدود لابد من الاستمرار في مجابهة الاحتلال الإسرائيلي ولا بد من إنهاء الانقلاب والانقسام وتحقيق وحدة وطنية فلسطينية فالوحدة هي طريق الانتصار والتحرير , وعليه لابد من تعزيز الجبهة الداخلية فلسطينيا وتشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية,و الإسراع لعقد المجلس الوطني الفلسطيني فهو ضرورة ملحة ,وإن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني واللجنة التحضيرية أرسلوا رسائل لحركتي حماس والجهاد الإسلامي ولكن للأسف لم يأتينا رد مكتوبا,وإن الانتفاضة الفلسطينية مستمرة في شهرها الرابع وقدمت مئات الشهداء وآلاف الأسرى والجرحى في مواجهة قوات الاحتلال الصهيوني وقطعان المستوطنين الذين قاموا بحرق عائلة الدوابشة والطفل أبو خضير واقتحام الأقصى.
إن الهبة الشبابية في فلسطين هي رد طبيعي على الإجراءات و الممارسات العنصرية للحكومات الإسرائيلية وقطعان المستوطنين وزاد من انفجارها إجراءات الاحتلال في مدينة القدس ومحاولات تمرير التقسيم الزماني والمكاني للحرم القدسي الشريف على غرار ما جرا في الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل .
إننا ندعو إلى تطوير وتفعيل هبة الشباب .هبة الأقصى والسكاكين للتوسع وصولا إلى انتفاضة شاملة من خلال تعميق بعدها الاجتماعي وتوسيع المشاركة الشعبية لتشمل كل فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني, وعلى قاعدة برنامج وطني سياسي كفاحي , فلتحية كل التحية للشهيد البطل الأسطوري نشأت ملحم ( بطل عملية تل أبيب ) صانع المجد وطريق النصر لدحر الاحتلال الصهيوني الذي هز الكيان الصهيوني وشكل استشهاده ملحمة من ملاحم الشعب الفلسطيني, وان شمس فلسطين لن تغيب لأن على هذه الأرض ما يستحق الحياة رغم كل ما في الشوارع من كمرات مراقبة و أجهزة أمن وكلاب بوليسية تترقب وتراقب كل شيء وها هو دم الشهيد ملحم يلتقي مع الشهيد سمير القنطار ابن فلسطين في فلسطين ولبنان
هذه الانتفاضة سبقها انتفاضتين الأولى عام 1987م بعد( 20 )عاما من الاحتلال, والثانية عام 2000م بعد (6) أعوام من انشاء السلطة الوطنية الفلسطينية وتوقيع اتفاقية أسلو 93وتم بناء أكثر من 6500مستوطنة في القدس بهدف تهويد القدس وتغير المعالم الجغرافية والديمغرافية لها,وتوسيع الاستيطان والمستوطنات وزيادة عدد المستوطنين إلى مليون في عام 2020والآن توسع ليكون 2030,والسوآل كيف ستصبح القدس بعد كل هذا الاستيطان, وما هو مصير 320ألف فلسطيني مقدسي مع العلم بأن مساحة القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين هي 6,5كم2
إن الانتفاضة تأتي في ظل تحقيق فلسطين جملة من الانتصارات والانجازات السياسية والدبلوماسية فهي دولة عضو مراقب في الأمم المتحدة ,وعضو في محكمة الجنايات الدولية ,و يحق لها أن تقدم قادة الاحتلال والمستوطنين إلى المحكمة كمجرمي حرب وشعبنا مستمر في نضاله وكفاحه ضد الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه حتى تحقيق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الأبدية القدس .
عاشت ذكرى انطلاقة فتح
عاشت م.ت.ف ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني
عاشت فلسطين حرة عربية
المجد والخلود للشهداء – الحرية لأسرانا في سجون الاحتلال –الشفاء العاجل للجرحى البواسل

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version