دمشق / نظمت سفارة دولة فلسطين في دمشق بحضور ممثلي فصائل العمل الوطني والأحزاب السورية والمؤسسات الأهلية والمجتمع المدني ، وقفة تضامنية بمناسبة اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل المحتل .
وقام وفد من الجبهة برئاسة قاسم معتوق عضو المكتب السياسي سكرتير الساحة السورية ، بالمشاركة بالوقفة .
وتحدث الرفيق قاسم معتوق مع وكالة سانا للأنباء مؤكدا على دعم حقوق الجماهير الفلسطينية في ظل الهجوم الوحشي البربري التي تشنه حكومة الاحتلال و التطرف اليميني والتميز العنصري بقيادة نتنياهو من قمع واضطهاد وقتل .
وفيما يلي كلمة الرفيق معتوق كلمة الرفيق قاسم معتوق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني في اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل الـ48
الأخوة والأخوات
السادة الحضور الكرام
نلتقي اليوم تلبية لنداء لجنة المتابعة العليا للعرب الفلسطينيين داخل الجزء المحتل من الوطن عام (48) لدعم حقوق الجماهير الفلسطينية في الجليل والمثلث , والنقب , والساحل . في ظل الهجوم الوحشي البربري الذي تشنه حكومة الاحتلال والتطرف اليميني والتمييز العنصري بقيادة نتنياهو على كل الشعب الفلسطيني لقمع الانتفاضة الشبابية التي تفجرت والتي أكدت وحدة الشعب الفلسطيني حيث فشلت عملية التسوية والمفاوضات مع إسرائيل التي وصلت لطريق مسدود نتيجة تنكر العدو الإسرائيلي للحقوق الوطنية الفلسطينية ومواصلته الاستيطان والتهويد وهدم المنازل والإعدامات الميدانية واستمرار الحصار على شعبنا في قطاع غزة الصامد , إن وقوفنا مع الـ 48هو وقوف مع أنفسنا مع حقوقنا الوطنية المشروعة لانجاز حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس , هذا اليوم أطلق عليه اليوم العالمي لدعم حقوق أهلنا الفلسطينيين في داخل (48), فالتحية كل التحية لشعبنا وأهلنا الصامدين في (48) وتحية لشهداء يوم الأرض الخالد الذي شكل تحولا نوعيا في نضال جماهيرنا في أرضهم, استمر نضال شعبنا في هبة القدس والأقصى دفاعا عن القدس والضفة والقطاع التي واجهت العدوان الوحشي وقطعان المستوطنين الإسرائيليين وقدمت جماهير شعبنا في الـ (48)عشرات الشهداء على مذبح السياسة العنصرية الإسرائيلية وكانت مجزرة كفر قاسم في عام 1956م – (49) شهيدا ويوم الأرض (6) شهداء ,وفي هبة الأقصى عام 2000م ,قدم (13) شهيدا وأكثر من (50) شهيدا منذ عام 2000م تحية للشهيد الأسطوري البطل نشأت ملحم بطل عملية تل أبيب , والبطل سمير القنطار الذي اغتالته يد الغدر الصهيونية .
إن أهلنا في فلسطين التاريخية عام 1948م هم جزء لا يتجزأ من الشعب العربي الفلسطيني يواجهون مخططات إسرائيل التصفوية بهدف اقتلاعهم وترحيلهم من أرضهم لتكريس” يهودية الدولة ” تحت ذرائع واهية القنبلة السكانية والخطر الديمغرافي , إن شعبنا في الوطن المحتل في (48) متمسك في وحدته الوطنية من خلال القائمة المشتركة التي خاضت الانتخابات الأخيرة , ومتمسك في هويته وشخصيته الوطنية الفلسطينية ومستمر بالتصدي لمخططات الصهيونية وفضح العنصرية الصهيونية الهادفة إلى ترحيل أهلنا الصامدين على أرض وطنهم ويحارب ضد سياسة نهب الأرض وتهويد وتشريد السكان الأصليين ومواجهة مخطط (برافر) للتطهير العرقي في النقب .
مما يؤكد تحول إسرائيل إلى دولة تمييز عنصري ,إننا ندعو شعبنا إلى تصعيد النضال والكفاح ضد كل أشكال التمييز والاضطهاد العنصري الذي تمارسه إسرائيل
تحية لشعراء المقاومة الفلسطينية ولأدب المقاومة , وللشهداء ( توفيق زيادة ومحمود درويش, وسميح القاسم ) توفيق زيادة الذي قال:
هنا على صدوركم باقون كالجدار
هنا لنا ماض وحاضر ومستقبل
في اللد والرملة والخليل وحيفا ويافا وعكا والناصرة
وتحية لسميح القاسم الذي قال :
ربما أعمل حجارا ,و عتالا , وكناس شوارع
يا عدو الشمس لكن لن أساوم
وإلى أخر نبض في عروقي سأقاوم – سأقاوم
الأخوة والأخوات
إننا نؤكد اليوم وقوفنا مع شعبنا وأهلنا في الداخل المحتل عام 1948م مع المتمسكين في الهوية الوطنية الفلسطينية والمدافعين عن أرض الآباء والأجداد ومفجري يوم الأرض المجيد .
تحية لسوريا قيادة وشعبا وجيشا بقيادة الدكتور بشار الأسد
تحية إلى القدس و الانتفاضة وأهلنا في الوطن ومخيمات اللجوء والشتات
عاشت فلسطين حرة عربية
والمجد والخلود للشهداء , والحرية للأسرى , والشفاء للجرحى البواسل .
