
واوضح المصدر ان سهى عرفات التي تقيم في مالطا توجهت الى نانتير بالقرب من باريس لحضور ‘جلسة استماع لتثبيت’ الدعوى التي تقدمت بها في 31 تموز (يوليو) وتشكيل طرف مدني.
وكان مصدر اخر قريب من الملف اعلن لوكالة فرانس برس الاثنين ان المحققين الفرنسيين المكلفين التحقيق حول وفاة عرفات سيتوجهون في 26 تشرين الثاني (نوفمبر) الى رام الله (الضفة الغربية) حيث ووري الثرى.
واضاف المصدر الذي رفض الكشف عن هويته ان ‘امكان اخذ عينات من جثمان عرفات لتحليلها يمكن ان يستغرق اسابيع او حتى شهرا‘.
وتابع المصدر نفسه ان ‘وصول فريق المختبر السويسري يتزامن مع قدوم المحققين الفرنسيين’، في اشارة الى خبراء معهد الفيزياء الاشعاعية في المركز الطبي الجامعي في لوزان وان ‘السلطة الفلسطينية ستؤمن لهذه الفرق كل التسهيلات لتحديد ملابسات وفاة الرئيس عرفات‘.
وكانت السلطة الفلسطينية وافقت على فتح قبر عرفات لاخذ عينات من رفاته، بحسب تصريحات مسؤول لجنة التحقيق الفلسطيني اللواء توفيق الطيراوي نقلتها فرانس برس في 21 ايلول (سبتمبر).
وكان ناصر القدوة ابن شقيقة الزعيم الفلسطيني ورئيس مؤسسة ياسر عرفات اعلن قبل ذلك بيوم لوكالة فرانس برس انه يعارض اخذ عينات اذ يعتبر ان البرنامج الوثائقي الذي اجرته قناة الجزيرة ‘اعطى الدليل المادي’ على تعرض عرفات للتسميم من قبل اسرائيل.