أتـكـوّرُ على ذاتي
عَـلّنـي أقتاتُ عُـشـبَ البدايات
جـنينـاً أصيرُ
وأَنتشي بِـتـمـائـمِ الحبلِ الـسُّـرّيّ
ويجذبُني مِـسـكُ الـمشيمة
أسترجعُ تلك الأبـديّـةَ
التي تعانقتْ زمناً مع أمّـي
وتـوحـدي معها
في كل الـمداراتِ والأفـلاك
*****
طـاهـرةً أغـدو
من كلِّ ترسبـاتِ الـبشـر
ومـجـرّدةً من أقـنعـتِهم ودُمـاهُم
خالية
من الهلام والصباغ
أصـيـر وأسـيـر
بلا أسـاطـيـر
وبلا تـنـبـؤات..
ديمة محمود