
رام الله – الحياة الجديدة – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، إن أكثر من 400 قاصر يقبعون في سجون الإحتلال الإسرائيلي، يحتجزون في ظروف قاسية وصعبة ومخالفة لكل الإتفاقيات والمواثيق الدولية التي تحدثت عن ضرورة إعطاء الأطفال حقوقهم وإحترام خصوصيتهم والسماح لهم بالعيش بحرية وآمان. وأضافت “جاء ذلك بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، والذي يتوجب فيه أن نتحدث بكل واقعية ومنطقية، بأن إستمرار الهجمة الشرسة على الأطفال القصر بهذا الشكل وبهذه الطريقة، ينذر بخطورة كبيرة ويدفعنا الى تحمل مسؤولياتنا حتى نتمكن من الضغط على هذا المحتل بكل طاقاتنا للتخفيف عن أطفالنا وما يرتكب بحقهم من جرائم مستمرة.” وطالبت الهيئة كافة المؤسسات الدولية والحقوقية لتحمل مسؤولياتها إتجاة الأطفال الفلسطينيين، وأن يكون للصليب الأحمر والأمم المتحدة وكل العاملين في مجال حقوق الإنسان والديمقراطية دور حقيقي في مساءلة عن ممارساتها وتصرفاتها اللا أخلاقية واللا إنسانية، وانه حان الوقت لكي لتمارس هذه المؤسسات عملها وفقا للأخلاقيات والأهداف السامية التي وجدت من اجلها. وأوضحت الهيئة أن اعمار الأطفال القصر تتراوح بين 12-17 عاما، بينهم 16 طفلة وموزعين على سجني عوفر ومجدو، وغالبيتهم من الموقوفين. كما ألمحت الهيئة الى لجوء الإحتلال الإسرائيلي في الهبة الشعبية الحالية الى الإعدامات المباشرة، حيث إرتكب جنود الإحتلال عشرات الجرائم امام عدسات الكاميرا، والتي تندرج جميعها تحت جرائم الحرب.