الرئيسية زوايا ثقافة وادب “القدس المفتوحة” و”اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم” تستضيفان ندوة للروائي الإسباني مارثيليانو...

“القدس المفتوحة” و”اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم” تستضيفان ندوة للروائي الإسباني مارثيليانو غاليانو روبيو

 

رام الله/PNN – استضافت جامعة القدس المفتوحة واللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، يوم الأربعاء الموافق 6-4-2016، ندوة للروائي الإسباني مارثيليانو غاليانو روبيو، وذلك في مكتب رئاسة الجامعة في رام الله.
وخلال الندوة الثقافية قدّم الروائي روبيو نبذة عن أهم أعماله، الروايتين: “أريج الآس”، و”الأسير الغرناطي”، مؤكدًا أنه ارتأى تقديم أعماله هذه في فلسطين ليقينه بالعلاقة الوثيقة بين أبطال القصتين والشعب الفلسطيني.
وشكر روبيو جامعة القدس المفتوحة ممثلة برئيسها أ. د. يونس عمرو، واللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم ممثلة بأمينها العام الشاعر مراد السوداني، على إتاحته فرصة تقديم عمله في فلسطين.
وتابع: “إن تقديم الروايتين في فلسطين هو شرف كبير بالنسبة لي، لأنني أعرف أن الجمهور الذي أتوجه إليه في أرض الإسلام المقدسة سيفهم أعمالي بطريقة مغايرة عما يراه الآخرون، وذلك لأنهم مروا بما مر به أبطال الروايتين، أي الأندلسيين الذين هجّروا ظلمًا وقسرًا في القرن الخامس عشر من أرضهم.
وشدّد روبيو على إصراره لتقديم هذه الأعمال في فلسطين بالتحديد، لمقارنة تلك الحالة التي حدثت قبل عدة قرون بالاحتلال الذي ما زال الفلسطينيون يعانون منه، مستنكرًا الحصار والقتل والحواجز التي جعلتها إسرائيل جزءًا اعتياديًا من الحياة في فلسطين.
وقال: “اليوم في القرن الحادي والعشرين نجد الفلسطينيين مطرودين من منازلهم ويعيشون كأنهم مدانون بحكم يذلهم بشكل مستمر، ومن وجهة نظري عدم فعل شيء لإصلاح الوضع الذي يضطر الفلسطيني لمعايشته منذ عام 1948 هو إحراج دولي، ولهذا الشعب الحق في العودة إلى أرضه وأن يكون له وطن”، مضيفًا أن “الشرعية الدولية تحث على عودة الفلسطينيين إلى أراضيهم، والأمم المتحدة تؤيد هذه الحقوق في العديد من القرارات، ولكن النفاق الدبلوماسي من الحكومات الغربية لا حدود له”.
ورحب نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية أ. د. سمير النجدي، باسم رئيس الجامعة، بالروائي والحضور، وأعرب عن سعادة الجامعة لاستضافتها الكاتب الإسباني، مبينًا أن “القدس المفتوحة” تسعى إلى تعزيز الوضع الثقافي الفلسطيني من خلال إقامة هذا النوع من الندوات، وبخاصة تلك التي تخص القضية الفلسطينية وتسلط الضوء على معاناة الفلسطينيين من ظلم الاحتلال.
من جهته شكر السوداني “القدس المفتوحة” على استضافتها الندوة، مبينًا أن هذا يدل على انفتاح الفلسطينيين بعامة والجامعة بخاصة على الثقافة العالمية.
وقال السوداني: “لقد أناب روبيو عن الكتاب العرب والكتاب الأحرار في إسبانيا والعالم، فهو قدم الرواية الغائبة والمغيبة عن الأندلس، وكتب في سيرة الضعفاء والضحايا رغم أن التاريخ يكتبه عادة المنتصرون.
وأثنى على الكاتب الإسباني قيادته الفكر التنويري الذي يثبت أحقية الشعب الفلسطيني بأرضهم، مبينًا أهمية موقف مماثل بالنسبة لفلسطين وبخاصة في الظروف السيئة التي نعايشها.
وحضر الندوة إلى جانب المتحدثين، مساعدو رئيس الجامعة، ومديرو الفروع، وعمداء الكليات، بالإضافة إلى حشد من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس بتخصصي التاريخ واللغة العربية. ثم قدّم له درعًا تكريميًا.
يذكر أن الروائي ولد عام 1942 في مدينة طليطلة بإسبانيا، وهو متخصص في كتابة الرواية التاريخية، وأصدر أولى أعماله “أريج الآس” عام 2009، والتي تناولت حقبة ما قبل نهاية مملكة بني الأحمر بالقرن الخامس عشر.

 

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version