الرئيسية الاخبار جنين: توصية بتكثيف جهود نصرة الأسرى وتفعيل قضاياهم دولياً وإقليمياً

جنين: توصية بتكثيف جهود نصرة الأسرى وتفعيل قضاياهم دولياً وإقليمياً

20162404220436

 

كتب محمد بلاص:أوصى مشاركون في ندوة سياسية نظمت، أمس، في قاعة سينما جنين، بضرورة تكثيف الجهود والخطوات الهادفة إلى نصرة قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى لا تكون عابرة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية والقانونية.
ودعوا إلى عدم اقتصار فعاليات الدعم والإسناد للأسرى على الفعاليات الموسمية، والوقوف إلى جانب ذويهم، ليس للتباكي وإنما لممارسة كل أشكال الضغط الممكنة لإطلاق سراحهم من في سجون الاحتلال.
ونظمت هذه الندوة، على هامش فعاليات مهرجان السيباط الثاني، بحضور مدير نادي الأسير، قدورة فارس، ومدير مركز «حريات»، حلمي الأعرج، ونائب المحافظ، كمال أبو الرب، ومدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين في جنين، نظمي عبد الغفور، ومدير نادي الأسير في المحافظة، راغب أبو دياك، ورئيس اللجنة الشعبية لأهالي الأسرى، علي أبو خضر، وممثلي المؤسسات  العاملة في مجال الأسرى وطلبة المدارس، وتم على هامشها عرض فيلم وثائقي بعنوان «التاريخ الشفوي النسائي الفلسطيني»، أهدي إلى روح الشهيدة أسماء العنزاوي.
وأكد نائب المحافظ، أن قضية الأسرى لن تكون قضية عابرة يتم إحياؤها في المناسبات، وإنما يجب إحياؤها يوميا ليشعر الجميع بمعاناة ذويهم جراء غياب أبنائهم القابعين في داخل سجون الاحتلال، والذين يتعرضون للتنكيل والإجراءات العنصرية بحقهم لكسر إرادتهم، خاصة بعد أن أثبتوا للسجان قوة صمودهم وعزمهم على كسر القيد.
أما فارس، فأكد أن مشوار النضال مع الأسرى ما زال طويلا، مضيفا: «علينا أن نستحضر يوم الأسير الفلسطيني بالقيم والمبادئ والمثل والفكرة التي حكمت سلوك هؤلاء الأخوة المناضلين في مقاومة الاحتلال في السجون».
وشدد، على أن قضية الأسرى تعيش حالة من الضعف والتفكك والترهل، متابعا: «نستذكر يوم الأسير لما عانى منه الأسرى من آلام وعذابات قهر الاحتلال».
وقال فارس: «نعلم جميعا أن سلطات الاحتلال تفعل بنا من جرائم وتعذيب وتعمل وفق مخطط لتكسر روح الأسرى والأسيرات».
وفي كلمة مركز «حريات»، قال الأعرج: «إن هناك تطورات مهمة شهدتها الحركة الأسيرة من الضروري أن نكتشفها لنستخلص مهماتنا حتى لا تبقى فعاليات الأسرى عابرة».
وأشار الأعرج، إلى ارتفاع عدد الأسرى لهذا العام إلى نحو 7000أسير وأسيرة قبل الهبة الشعبية ولغاية اليوم، حيث ارتفع عدد الأسرى المرضى والنساء والأطفال، وأسرى محررين تمت إعادة أحكاما لهم وعددهم 56أسيرا وفي المقدمة منهم سامر المحروم، ونائل البرغوثي، وسامر العيساوي وغيرهم.
ولفت، إلى تشريعات سلطات الاحتلال لسن قوانين جديدة عنصرية تطال الأسرى لتضييق الخناق وشرعنة اعتقال الأطفال ممن تقل أعمارهم عن 12عاما. وأوضح الأعرج، أن أكثر من 1500أسير يعانون من أمراض مختلفة من بينهم 180أسيرا بحاجة إلى إجراء عمليات جراحية مستعجلة، و39حالة مرضية حرجة، و19حالة حرجة جدا.
ودعا، إلى عقد مؤتمر دولي متخصص بشؤون الأسرى المرضى يفضي إلى إطلاق سراحهم، مشيرا، إلى أن ثلث مجتمع الأسرى هم من المرضى جراء هذه الممارسات.
ودعا، إلى البحث عن الأسباب التي أدت إلى تفشي الأمراض في صفوف الأسرى، حيث قال: «أصبح الآن متاحا للسلطة الفلسطينية بعد الحصول على موقع دولة بصفة مراقب في الأمم المتحدة أن تلاحق إسرائيل على جرائمها». وطالب، بتشكيل طواقم قانونية لتحضير ملف يرفع للمحاكم الدولية والمؤسسات القانونية لمعاقبة إسرائيل على جرائمها وإجبارها على إطلاق سراح الأسرى المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة ومستعصية.
وأشار الأعرج، إلى تزايد أعداد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، ودعا إلى إثارة هذه القضية بالشكل الصحيح من قبل المؤسسات الإنسانية ومؤسسات السلطة وحقوق الإنسان ودعمه بالحراك الشعبي وصولا إلى تحقيق أهداف الأسرى المرضى وإطلاق سراحهم.
وتناول الفيلم الوثائقي الذي تم عرضه بعنوان «لو حكت أسماء»، من إخراج يافا عاطف، قصة ابنة مدينة جنين االشهيدة أسماء العنزاوي، ولتي تعرضت لاعتقال في سن التاسعة عشر وتعرضت لشتى أنواع التنكيل وممارسة الضغوط النفسية عليها من قبل إدارة معتقلات الاحتلال، وعرض شهادات صديقاتها اللواتي تعرضت أيضا للاعتقال.
وقدم المحاضر في قسم اللغة العربية والإعلام في الجامعة العربية الأميركية، سعيد أبو معلا، شرحا عن أهمية دور السينما التي تعتبر وسيط يمكن من خلاله مناقشة القضايا الأكثر إشكالية في المجتمع.

الايام

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version