الكويت/ كشفت صحيفة “القبس” الكويتية نقلاً عن مصدر دبلوماسي رفيع المستوى أن اتفاق التهدئة في غزة تحدد في بروتوكول وضعته الخارجية المصرية، وأسمته “تفاهمات خاصة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة”.
ونص بروتوكول الاتفاق في شقه العلني على ثلاثة بنود، تقتضي قيام إسرائيل بوقف كل الأعمال العدائية على قطاع غزة برًا وبحرًا وجوًا، بما في ذلك الاجتياحات وعمليات استهداف الأشخاص. بينما تقوم الفصائل الفلسطينية بوقف كل “الأعمال العدائية” من قطاع غزة تجاه إسرائيل، بما في ذلك إطلاق الصواريخ والهجمات على خط الحدود. واشتمل البند الثالث على فتح المعابر وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع وعدم تقييد حركة السكان أو استهدافهم في المناطق الحدودية، والتعامل مع إجراءات تنفيذ ذلك بعد 24 ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وردّاً على سؤال لـ”القبس” حول ضمانات عدم خرق الاتفاق قال المصدر إن قيادات حركة “حماس” تعهدت بالضغط على جميع العناصر المسلحة في غزة لعدم خرق الاتفاقية، تجنباً لإحراج مصر، التي تبنت هذا التعهد، في حين تعهّدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بتبني موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على وقف إطلاق النار، شريطة عدم خرق الاتفاق من الجانب الفلسطيني، والا فستضطر إسرائيل الى الدفاع عن نفسها فوراً، طبقاً لما أبلغت به الوزيرة الأميركية المسؤولين المصريين.
وأضاف المصدر ان البروتوكول نص على آلية التنفيذ بتحديد ساعة الصفر لدخول تفاهمات التهدئة حيز التنفيذ، حصول مصر على ضمانات من كل طرف بالالتزام بما تم الاتفاق عليه، والتزام كل طرف بعدم القيام بأي أفعال من شأنها خرق هذه التفاهمات، وفي حال وجود أي ملاحظات يتم الرجوع إلى مصر راعية التفاهمات لمتابعة ذلك، خاصة أن الاتفاق فتح الباب أمام إمكانية التفاوض بشأن أي مستجدات، إذا ما تم طلب ذلك من أي قبل طرف.
صحيفة القبس الكويتيه.
