الرئيسية الاخبار مواطنو الجمهوريات السوفياتية السابقة في صفوف الجهاديين في سوريا والعراق

مواطنو الجمهوريات السوفياتية السابقة في صفوف الجهاديين في سوريا والعراق

TOPSHOT - EDITORS NOTE: Graphic content / This picture obtained from the Ilhas News Agency shows an ambulance and emergency workers intervening next to people lying on the ground, after two explosions followed by gunfire hit the Turkey's biggest airport of Ataturk in Istanbul, on June 28, 2016. At least 10 people were killed on June 28, 2016 evening in a suicide attack at the international terminal of Istanbul's Ataturk airport, Turkish Justice Minister Bekir Bozdag said. Turkey has been hit by a string of deadly attacks in the past year, blamed on both Kurdish rebels and the Islamic State jihadist group. / AFP PHOTO / ILHAS NEWS AGENCY / - / Turkey OUT

TOPSHOT - EDITORS NOTE: Graphic content / This picture obtained from the Ilhas News Agency shows an ambulance and emergency workers intervening next to people lying on the ground, after two explosions followed by gunfire hit the Turkey's biggest airport of Ataturk in Istanbul, on June 28, 2016.  At least 10 people were killed on June 28, 2016 evening in a suicide attack at the international terminal of Istanbul's Ataturk airport, Turkish Justice Minister Bekir Bozdag said. Turkey has been hit by a string of deadly attacks in the past year, blamed on both Kurdish rebels and the Islamic State jihadist group. / AFP PHOTO / ILHAS NEWS AGENCY / - / Turkey OUT

موسكو- أ ف ب- أعلنت السلطات التركية أن منفذي التفجيرات الانتحارية الثلاثة التي أسفرت عن مقتل 44 شخصاً وجرح أكثر من 260 في مطار اسطنبول هم من روسيا وأوزبكستان وقيرغيزيستان.

وقد التحق الآلاف من مواطني الجمهوريات السوفياتية السابقة بالجماعات الجهادية في العراق وسوريا، وخصوصاً بتنظيم “الدولة الإسلامية”، ويشكّلون إحدى أكبر وحدات المقاتلين الأجانب.

كم عددهم؟

تقول أجهزة الأمن الروسية إن قرابة سبعة آلاف من مواطني الدول التي ظهرت إثر تفكك الاتحاد السوفياتي انضموا إلى المجموعات الجهادية في سوريا والعراق.

وبين هؤلاء نحو 2900 روسي غالبيتهم العظمى من الجمهوريات غير المستقرة في القوقاز الروسي، مثل الشيشان وداغستان.

ومن القوقاز، خرجت كتائب من المقاتلين الإسلاميين منذ التسعينيات للقتال في البوسنة وأفغانستان وباكستان قبل العراق وسوريا.

أما البلدان الفقيرة في آسيا الوسطى، فإنها مصدر أكبر الوحدات من الجهاديين الأجانب: فقد التحق بين 2000 و 4000 شخص من المنطقة بتنظيم “الدولة الإسلامية”، وفقاً لمركز الابحاث “مجموعة الأزمات الدولية”.

ووفقاً لخبراء المجلس الروسي للشؤون الخارجية، فإن صفوف التنظيمات الجهادية في سوريا والعراق كانت تضمّ في نهاية عام 2014 أكثر من 500 من أوزبكستان، و360 من تركمانستان، و250 من كازاخستان، و190 من طاجيكستان، وحوالى المئة من قيرغيزستان.

من هم هؤلاء؟

ويضم تنظيم “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة”، الفرع السوري لتنظيم “القاعدة”، في صفوفهما، وأحياناً في مناصب مهمة، العديد من الشيشان.

فبعد الحرب الشيشانية الثانية في مطلع الأعوام 2000، تحول التمرد الشيشاني للأسلمة تدريجياً، وتوسّع ذلك كبقعة الزيت في جميع أنحاء القوقاز الروسي.

لكن بعد فشلهم في إقامة إمارة إسلامية في المنطقة، بدأ العديد من المقاتلين مغادرتها بشكل جماعي إلى سوريا خلال صيف العام 2012، في حين بايعت المجموعات المتبقية التنظيم المتطرف.

وأكثرهم شهرة لقبه عمر الشيشاني، الذي أعلن الأميركيون مقتله مراراً. وهو من مواليد وادي بانكيسي في جورجيا، ويعتبر أحد أكثر القادة شراسة في التنظيم المتطرف.

وحددت وسائل الإعلام التركية الشيشاني أحمد شتاييف بصفته العقل المدبر لتفجير مطار اسطنبول. وقالت إنه رئيس التنظيم في اسطنبول، كما أنه دبّر أيضاً هجمات قرب ساحة تقسيم (آذار/مارس) ومسجد السلطان أحمد (كانون الثاني/يناير).

وفي طاجيكستان، أثار انشقاق القائد السابق للوحدات الخاصة في أيار/مايو 2015 للالتحاق بالتنظيم الجهادي في سوريا ضجة بعد بثّ شريط فيديو يتضمن لقطات يحذّر فيها السلطات داعياً مواطنيه إلى حمل السلاح.

وإدراكاً منه لجاذبيته في الفضاء السوفياتي السابق، أطلق التنظيم الجهادي في أيار/مايو 2015 النسخة الروسية من مجلته الرسمية، بعنوان “استوك”، أي المصدر.

ما هي التهديدات؟

لقد برّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بين أمور أخرى تدخّله في النزاع السوري باستعداده لمواجهة الجهاديين قبل عودتهم إلى روسيا لشنّ هجمات.

وبعد أكثر من خمسة أشهر من القصف، تباهى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بالقضاء على قرابة 2000 منهم.

من جهته، يعتبر مجلس الشؤون الخارجية الروسي أن عودة مقاتلي التنيظم الجهادي إلى بلادهم لا تزال تشكل أحد التهديدات الرئيسية بالنسبة لروسيا حالياً.

ومنذ أواخر عام 2015، تكثّف أجهزة الأمن الروسية أيضاً عمليات اعتقال متشدّدين مشتبه بهم بانتمائهم للتنظيم الجهادي للتخطيط لارتكاب اعتداءات.

وقد أعلن مسؤوليته عن إطلاق نار دام قرب موقع سياحي في داغستان أواخر كانون الأول/ديسمبر.

واستهدف مقاتلون، قالت السلطات إنهم جهاديون يتبعون التنظيم المتطرف، قيرغيزستان في الأشهر الأخيرة وكازاخستان أو حتى طاجيكستان، من خلال اعتداءات تسبّبت في مقتل العشرات في منطقة حدودية مجاورة لأفغانستان، حيث ينافس تنظيم “الدولة الإسلامية” حركة “طالبان”.

 

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version