الرئيسية الاخبار د.مجدلاني:التقاعد مرحلة جديدة من العطاء، الذي لم يتوقف” وعبد الرحيم: حققنا نجاحات...

د.مجدلاني:التقاعد مرحلة جديدة من العطاء، الذي لم يتوقف” وعبد الرحيم: حققنا نجاحات سياسية هامة بالرغم من الاعصار الذي يلف المنطقة

 

35_1_13_15_8_20161

– علينا أن نستنهض كل الوطنيين للمشاركة في الانتخابات المحلية

عبد الرحيم في مؤتمر هيئة المتقاعدين الفلسطينيين.(عدسة:علاء مفارجة/وفا)

 

– حل القضية الفلسطينية هو المدخل الحقيقي لحل مشاكل المنطقة

 

رام الله 15-8-2016 وفا- قال أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم “حققنا سلسلة انجازات سياسية في المحافل الدولية، بالرغم من هذا الإعصار الذي يلف المنطقة وأهمها الحصولُ على صفة الدولة المراقب في الامم المتحدة”.

جاء ذلك في كلمته نيابة عن الرئيس محمود عباس، خلال افتتاح جدول أعمال المؤتمر العام الثالث لهيئة المتقاعدين الفلسطينيين “دورة شهداء هيئة المتقاعدين علي الريان، ومحمود اللبدي، وأنيس البرغوثي، وجورج حزبون، وياسر جرادات” المنعقد في مدينة البيرة، اليوم الاثنين.

وأضاف عبد الرحيم: لهذه الدولة الآن دورٌ فاعل هناك يفوق الكثير من أدوار الدول الأعضاء، وانضممنا الى أغلب المنظمات الدولية ورفرفَ علمنا الفلسطيني على سارية الأمم المتحدة، في وقت يَفقدُ فيه الاحتلالُ اتزانه، ليصعد من جبروته، وغطرسته، واجراءاته، كما يحاول أن يسد الأفق السياسي، ويطمس تلك الانجازات، بفرض قوانينه العنصرية، واجراءاته الاستيطانية، لوأد حل الدولتين على حدود عام 67، بما فيها القدس الشرقية.

وأوضح “أنه بفضل الجهود المثابرة الخلاقة، والمبدعة، والحكيمة، نجحنا جميعا في إخراج المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام الى النور ، للتأكيد على مرجعيات عملية السلام ولوضع جدولٍ زمني لإنهاء الاحتلال رغم الرفض الاسرائيلي ومن يسانده من بعض الجهات”.

وتابع: نحن الآن أمام استحقاق الانتخابات المحلية، التي بدأ البعض يعطيها أبعادا سياسية، رغم أنها انتخابات، من أجل تقديم أفضل الخدمات لشعبنا، ولهذا علينا أن نستنهض كلَ الوطنيين للمشاركة فيها بقوة، والتزام أمين”.

ودعا عبد الرحيم المشاركين من أعضاء اللجنتين التنفيذية والمركزية، وممثلـــــي الفصــــائـل، ومن هيئة المتقاعــدين إلى مواصلة النضال، وزرع الأمل في النفوس، وحثّ الأجيال على الصمود، مؤكدا أنها الوسيلةُ المثلى لاستمرار تقديم الخدمات لشعبنا بكل شرائحه، مهما كانت انتماءاته، وإحدى الضمانات لاستمرار الدعم الدولي لنا.

وقال: حركتكم الرائدة هي التي لا تميز بين مواطن وآخر، وتكرس نفسها منذ البدء لخدمة الجميع، فلا أحد يستطيع ان يقوم بهذا الدور الا قوى منظمة التحرير، والمؤمنون بها، لأنها لكل الشعب.

وأردف: لكل منكم تجربة تستحق أن تروى، فسجلوا تجاربكم وأنشروها، وبشروا أبناءنا أن الشعوب الحية لا تعرف اليأس والمستحيل، ولا يتوقف نضالها مهما كانت الظروف، والتحديات، لأننا أصحاب الحق، فالغلبة له، ولن تعلو عليه الترهات، والادعاءات، والخرافات، وإن كسبت جولة، بما فيها الانقسام.

وأشار في كلمته إلى أن “القيادة الفلسطينية نجحت بفضل المثابرة والأمل المنغرس عميقا في النفوس والصبرِ الايجابي لشعبنا في إعادة قضيتنا إلى مكانها الصحيح على رأس أولويات المجتمع الدولي، وباتت هناك قناعةٌ دولية لدى كل من رفض الفوضى الخلاقة بأن حل القضية الفلسطينية هو الأساس الواقعي، والمدخل الحقيقي لحل مشاكل المنطقة، وعلى رأسها مكافحة الارهاب البغيض والمدان، وبسطُ الاستقرار في العالم أجمع”.

وفيما يلي نص كلمة عبد الرحيم:

بسم الله الرحمن الرحيم

” من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ” صدق الله العظيم

الإخوة أعضاء اللجنة التنفيذية،

الإخوة أعضاء اللجنة المركزية،

الإخوة ممثلـــــي الفصــــائـل،

الإخوة فـــي هيئة المتقاعــدين،

أيتها الأخوات والإخوة… أيها المؤتمر الكريم…

نلتقي اليوم في مؤتمركم المبارك هذا المؤتمر العام الثالث لهيئة المتقاعدين الفلسطينيين، على موعد مع صناع الحلم الفلسطيني في شبابهم وسدنتِه في سن الرشد وحكمائِه عند التقاعد، فأنتم اللبناتُ الأولى للثورة وأنتم من قبضوا على جمرها وسهروا على بقاء جذوتها وعملوا على توريثها للأجيال لتجسيد مشروعنا الوطني التحرري بإقامة دولتنا الحرة المستقلة على ترابنا الوطني المقدس وعاصمتها القدس الشريف.

أيتها الأخوات والإخوة…

أنقل اليكم تحيات سيادة الرئيس محمود عباس في مؤتمركم هذا، فقد كان ولا يزال من أكثرنا تماساً بكم في الماضي والحاضر ومعرفةً وإدراكاً بدوركم الحاسم في الحياة الفلسطينية الثورية والديمقراطية وترسيخِ أسس حلم الدولة على أرضنا، لأنه واكب هذا المشروع منذ البدء كأحد مؤسسيه مع القائد الخالد الشهيد ياسر عرفات ابو عمار وأمير الشهداء أبو جهاد والشهيد أبو علي مصطفى والإخوة من القادة التاريخيين الشهداء والأحياء الذين سطروا أروعَ الأمثلة والملاحم من أجل إبراز هويتنا الوطنية وتجسيد كينونتنا الفلسطينية بعيداً عن التبعية، بانطلاق ثورتنا المجيدة وبعث الحياة في مشروعنا الوطني التحرري الذي لن نكل ولن نمل من النضال إلا بتجسيده على أرضنا فمنكم من استشهد ومنكم من ينتظر وأصدق تعبير ما كان يردده زعيمنا الخالد أبو عمار “أنتم الشهداء الأحياء”، ولهذا فإنكم تستحقون بكل الجدارة أن تكونوا ضمن دائرة التنظيم الشعبي في منظمة التحرير الفلسطينية.

أيتها الأخوات والإخوة…

إني أرى في وجوهكم الطيبة أيام الزمن الجميل، زمن العطاء الذي لم ينضب، زمن البذل بلا منَّة أو مقابل، أرى ملامح العقود الغابرة، وغبارَ المعارك، وسيلَ الدماء الزكية، أرى فيكم تلخيصَ التجارب وجرأةَ التحدي والإقدام ولهفَ وترقبَ عودة المجموعات المقاتلة إلى قواعدها سالمة.

فمن محاسن هذا المؤتمر أنه جمعنا لنستعيد قراءةَ سطور الملحمة الفلسطينية منذ البدء في قسماتكم وقَسَمكم، بأن تظل فلسطين وفي القلب منها القدس بوصلتَنا ملتزمين بقانون المحبة الذي جمعنا للمضي قدما بحركتنا الثورية وليزداد شعبنا وكل أصدقائنا يقيناً بحتمية النصر والدولة والحرية مهما تعاقبت الأجيال.

فمنكم كانت الحكمةُ والتجربةُ والصبر والدروسُ المستفادة التي أورثتموها لأبنائكم ومن بَعْدُ لأحفادكم، فكنتم ولا زلتم وبما أورثتموه ولمن واصل حمل الراية وتتلمذ على يدكم كنتم النواةَ الصلبة لمشروعنا الوطني التحرري، والرافعةَ التي انتصبت بلا انكسار أو حتى انحناء لتعلنوا للعالم أننا هنا نملأ المكان، فلم تهنوا يوماً ولم تحزنوا

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version