
الايام – حسن عبد الجواد:أعلنت مؤسسة الضمير للدفاع عن الأسرى، أن الأسير الإداري بلال الكايد وافق على فك إضرابه المفتوح عن الطعام، والذي استمر 72 يوما، وذلك بناء على اتفاق، بالإفراج عنه وعدم تجديد اعتقاله الإداري، بين محامي مؤسسة الضمير محمود حسان، وسحر فرنسيس من جهة، وممثل القائد العسكري لسلطات الاحتلال من جهة أخرى.
من جهته، أكد وزير الأسرى عيسى قراقع خبر الاتفاق بين محاميي الأسير الكايد، وممثل القائد العسكري الإسرائيلي، وقال، إن الأسير الكايد انتصر على السجان في معركة الحرية والكرامة التي خاضها.
وحسب مصادر مؤسسة الضمير، فقد وافق الأسير كايد الذي يقبع في مستشفى برزيلاي على فك إضرابه بعد اطلاعه على مضمون الاتفاق من قبل محاميي مؤسسة الضمير، والذي ينص على إطلاق سراحه في 12 – 12 – 2016.
وأضافت هذه المصادر، إن مفاوضات جرت خلال اليومين الماضيين بين محاميي الأسير الكايد، وممثل القائد العسكري الإسرائيلي، وان الاتفاق جاء بعد مناقشات جلسة المحكمة العليا الإسرائيلية، التي عقدت، الاثنين الماضي، وتم تأجيلها الى اليوم “الخميس”.
وذكرت مصادر مؤسسة الضمير ان مؤتمرا صحافيا سيعقد في تلفزيون وطن في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم، بحضور وزير الأسرى عيسى قراقع، والمحاميين محمود حسان وسحر فرنسيس عن مؤسسة الضمير، والنائب أسامة السعدي، وقدورة فارس مدير نادي الأسير الفلسطيني، ووالدة الأسير الكايد.
وأكد محمود، شقيق الأسير بلال، أن تفاصيل الاتفاق سوف تنشر اليوم في مؤتمر صحافي.
وعن الشعور بعد النصر، قال محمود، إن “هذا شعور لا يوصف، الفرحة عمت الجميع، كنا على يقين أن بلال سوف ينتصر، نشكر كل من ساندنا في هذه القضية التي هي قضية كل فلسطيني”.
وأضاف، إنه “على هامش هذه الفرحة، يجب علينا ألا ننسى الأسرى الآخرين القابعين في سجون الاحتلال ظلما، وأن ندعو لهم أن يفك الله أسرهم”.
من جانبها، قالت سهى، شقيقة الأسير، إن “الاحتلال يقدم تنازلات مقابل تعليق بلال لإضرابه”.
وقال القيادي في الجبهة الشعبية جعفر أبو صلاح، ان الاتفاق ينص على ان يبقى الكايد في الاعتقال الإداري حتى تاريخ 1-12 ولا يجدد له ويفرج عنه لمنزله في ذلك التاريخ.
وأضاف، “خلال هذه الفترة، سيبقى بلال رهن العلاج في المستشفى الإسرائيلي حتى يتشافى تماما ومن حقه ان يحدد السجن الذي يرغب بالذهاب إليه”.
واعتبر ابو صلاح، ان الكايد حقق انتصارا مهما في صراع ومعارك الحركة الأسيرة مع الاحتلال وإدارة سجونه، مؤكدا ان الفعاليات التضامنية خاصة داخل السجون لن تتوقف حتى يتم ضمان التزام إدارة السجون بالاتفاق الذي يلبي مطالب وحقوق الكايد العادلة والمشروعة.
ووفقا لمعلومات أولية، فإن الاتفاق ينص على تعليق الكايد إضرابه عن الطعام مقابل الإفراج عنه يوم 12 كانون الأول من العام الجاري.
وتوجه نادي الأسير بالتحية للأسير البطل بلال كايد بعد معركة خاضها ضد السجان بأمعائه الخاوية، ليعلق إضرابه المفتوح عن الطعام والذي استمر 71 يوماً ضد اعتقاله الإداري.
وفي هذا الإطار دعا نادي الأسير الفلسطيني، إلى الاستمرار في دعم صمود أربعة أسرى من محافظة بيت لحم، يخوضون معركة الأمعاء الخاوية ضد اعتقالهم الإداري، وهم: الشقيقان محمود البلبول المضرب عن الطعام منذ 52 يوماً، ومحمد البلبول المضرب عن الطعام منذ 49 يوماً، ومالك القاضي، وعياد الهريمي المضربان عن الطعام منذ 40 يوماً.
كما دعا إلى أوسع مشاركة في المسيرة المقررة اليوم الخميس الساعة 1:00 ظهراً، لدعمهم، والتي ستنطلق من أمام قصر الحمراء شارع الإرسال، في محافظة رام الله، ثم إلى خيمة التضامن المقامة على ميدان الشهيد ياسر عرفات.
يذكر أن الأسير بلال كايد خاض إضرابه بعدما قررت سلطات الاحتلال تحويله إلى الاعتقال الإداري في يوم الإفراج عنه بعد قضائه محكوميته البالغة 14 عاماً ونصف العام.