تنشر صحيفة “هآرتس” تصريحات لرئيس بلدية القدس، نير بركات، جاء فيها ان القطار الانزلاقي الهوائي الذي تنوي البلدية ربطه بالمدينة القديمة، سيتوقف، ايضا، في قلب الحي الفلسطيني سلوان. وكتبت انه خلال محادثة اجراها بركات مع نشطاء الليكود حول مسار القطار، شرح بأن هدف المشروع هو جعل مستخدميه “يفهمون من هو حقا صاحب البيت في هذه المدينة”!
وحسب المخططات التي تم نشرها في السابق، تنوي البلدية انشاء اربع محطات سيتوقف فيها القطار: في محطة القطار الأولى قرب مسرح الخان، في منطقة كيدم في سلوان، التي تسيطر عليها جمعية المستوطنين “إلعاد”، قرب فندق الأقواس السبعة على جبل الزيتون، وقرب كنيسة الجسمانية، على مقربة من باب الأسباط. لكنه يستدل من شريط تم نشره على صفحة بركات في الفيسبوك، الاسبوع الماضي، يظهر رئيس البلدية وهو يحاضر امام نشطاء الليكود الذين تجولوا معه في القدس، ويشير الى انه ستقام محطة اخرى للقطار في سلوان على مسافة 500 متر من منطقة كيدم. وحسب اقوال بركات، فان محطتان من بين المحطات الخمس ستقام في منطقة “مدينة داود” التي تديرها جمعية “إلعاد”. وحسب المخطط، فان محطة كيدم هي الاكثر اهمية في المشروع، وسترتبط فيها ثلاث قطارات ستخرج من اتجاهات مختلفة – جبل الزيتون والجسمانية وبركة حزقيا.
وخلال حديثه عن القطار الهوائي، ربط بركات بين الاحتياجات الاقتصادية والسياحية التي سيخدمها المشروع واهدافه الايديولوجية. وبعد ان وصف الجهد الأثري المطلوب لكشف المدرجات من بركة حزقيا الى الحرم القدسي، وخطة ترميم البركة في المستقبل، قال بركات: “اريد السماح لليهود وغير اليهود باستعادة هذه التجربة. من يريد السباحة (في بركة حزقيا) والصعود الى الأعلى باتجاه “جبل الهيكل” (الحرم)، من يفعل ذلك يعرف تماما من هو صاحب البيت في هذه المدينة”.
وحسب رأيه، فان “عندما نصل الى هذه المتعة (الجولة في المواقع اليهودية التاريخية)، يرتبك رجال اليسار ايضا. انهم يفهمون بأن الأمر حقيقي وان ارتباطنا بالقدس هو ارتباط لن يتم فكه ابدا. ويجب توفير وسيلة مواصلات لهذه المتعة”.
واضاف بركات: “هذا سيسمح بالوصول الى القدس القديمة والمقدسة بدون سيارات، بدون باصات. ما ترونه اليوم هو ليس كيف ستبدو القدس غدا. (اريد احضار) عشرة ملايين سائح ليصل جميعهم الى هذه الأماكن، بدون بنى تحتية للقطار الخفيف، والقطار الهوائي والقطار السريع، والفنادق وما اشبه، لن نتمكن من الشعور بهذه المتعة المميزة. من اجل احضار العالم الواسع. ومن اجل فهم من هو حقا صاحب البيت في هذه المدينة، فان كل هذه البنى التحتية معدة لهذا الغرض”.
ويسعى بركات منذ عدة سنوات لدفع مشروع القطار الهوائي في البلدة القديمة، لأنه يعتبره الحل الامثل للمواصلات الى المنطقة الغنية بالمواقع السياحية. وكان قد صرح في 2013، بأنه ينوي تفعيل القطار الهوائي خلال عامين، لكنه تم تجميد الانشغال في هذا الموضوع لفترة طويلة. ويشير بركات ومخططي المشروع الى الفوائد البيئية والاجتماعية لهذا المشروع، من بينها تخفيض حركة السيارات الخصوصية والحافلات وتلويث الجو بعشرات النسب المئوية. وتصل تكلفة المشروع، كما عرضته البلدية قبل عامين الى 125 مليون شيكل.
مع ذلك، من المتوقع ان يثير هذا المشروع خلافات سياسية، لأن القطار الهوائي سيبنى كله تقريبا خارج الخط الاخضر، على مسافة قريبة من الحرم القدسي والأماكن المقدسة للمسيحيين على جبلصهيون وجبل الزيتون. وقبل سنة ونصف انسحبت من المشروع الشركة الفرنسية “سفاج” الخبيرة بإنشاء القطارات الهوائية، كما يبدو في اعقاب توجه السلطة الفلسطينية الى الحكومة الفرنسية. ومن المتوقع ان يثير انشاء القطار الهوائي معارضة لأسباب بيئية وتخطيطية ايضا.
ورفضت بلدية القدس التطرق الى تصريحات رئيس البلدية حول اهداف القطار الهوائي. وجاء من البلدية ان “تطبيق رؤية رئيس البلدية للقطار الهوائي الذي سيربط المراكز ذات الصلة بالديانات الثلاث في حوض البلدة القديمة، يتبلور في هذه الأيام، من قبل الجهات المهنية، وعندما يجهز المخطط سيتم مناقشته في اللجان ذات الصلة. مشروع القطار الهوائي هو جزء من شبكة مواصلات كاملة تشمل خطوط القطار الخفيف ومنظومة نقل الجمهور لضمان الوصول السريع والآمن والناجع والودي للبيئة، الى المراكز التي يصل اليها ملايين الزوار سنويا”.
المدعي العسكري يغلق سبع ملفات تتعلق بحرب الجرف الصامد
ذكرت صحيفة “هآرتس” ان المدعي العسكري الرئيسي قرر اغلاق سبع ملفات تتعلق بنشاط الجيش الاسرائيلي خلال عملية الجرف الصامد، دون فتح تحقيق في الشرطة العسكرية – من بينها اربع ملفات تتعلق بقتل مدنيين فلسطينيين خلال الحرب. وحسب بيان اصدرته النيابة العسكرية امس، وبعد فحص اجراه جهاز الفحص في القيادة العامة تبين “عدم وجود شبهة بارتكاب مخالفة جنائية في تلك الحالات”. بالإضافة الى ذلك قرر النائب العسكري، العميد شارون اوفك، اغلاق خمس تحقيقات اجرتها الشرطة العسكرية في موضوع نشاط الجيش في غزة. وتقرر في احدى الحالات فتح تحقيق في شكوى تتعلق بالتنكيل بمعتقل فلسطيني وسرقة امواله.
وتطرق بيان الجيش ولأول مرة بشكل رسمي، الى تحقيق الجيش الاسرائيلي الذي تم فتحه في اعقاب تقرير “يكسرون الصمت” حول الحرب في قطاع غزة، من دون ذكر اسم التنظيم. وجاء فيالبيان: “في تقرير لتنظيم غير حكومي، طرحت ادعاءات مجهولة الهوية بشأن عشرات الاحداث الاستثنائية. هذه الادعاءات لم تكن عينية ولم تثر أي اشتباه معقول بارتكاب مخالفة”. وعلى الرغم من ذلك، فقد فتحت الشرطة العسكرية تحقيقا في ست حالات اشار اليها التنظيم.
من بين الاحداث التي تقرر عدم التحقيق فيها، حادث قتل 15 مدنيا خلال الهجوم على منزل في رفح في الاول من آب 2014. وحسب ادعاء الجيش، فان الهجوم استهدف قيادة للناشط في حماس نظمي زعرب، الذي قتل خلال العملية، ولم يملك الجيش معلومات حول وجود مدنيين في المكان. “واتضح لاحقا انه كانت هناك فجوة بين المعلومات الاستخبارية حول امكانية وجود مدنيين في المبنى وبين الحقائق التي اتضحت بعد الهجوم”. وادعى الجيش انه “تم تخطيط الهجوم وتنفيذه بشكل قانوني بناء على المعلومات التي توفرت لدى القوات”. وبررت النيابة العسكرية اغلاق الملف، ايضا، بالقول انه “خلافا لادعاءات جهات مختلفة، لم يرتبط الهجوم بجهود البحث عن هدار غولدين وانما شكلت جزء من العمليات الحربية العامة التي جرت في منطقة رفح”.
كما انتهى الفحص من دون اجراء تحقيق في قضية قتل بين سبعة و15 مدنيا بالقرب من مدرسة الاونروا في رفح. وقال الجيش ان قواته كانت تلاحق ثلاثة نشطاء عسكريين يمتطون دراجة نارية. وحسب الجيش، توجه النشطاء خلال تعقبهم الى مسار آخر ولم يلاحظ الجيش مجموعة المدنيين التي تواجدت على مقربة منهم، خارج المدرسة. ويدعي الجيش انه في المرحلة التي تم فيها تشخيص المدنيين لم يكن بالإمكان حرف الصاروخ الذي تم اطلاقه على الدراجة.
وبشأن هجوم اخر وقع في البريج وقتل خلاله اربعة نشطاء من حماس والجهاد الإسلامي، حددت النيابة بان اطلاق النار استهدف مقرا لحماس وكان معياريا. وقالت انه “في اطار اجراءات التخطيطللعملية تم التقدير بأن حجم الاصابة المتوقعة للمدنيين لن يكون كبيرا مقارنة بالفائدة العسكرية الكبيرة المتوقعة من اصابة مقر القيادة والنشطاء العسكريين فيه”. كما تقرر عدم فتح تحقيق في ظروف مقتل 12 مواطنا في رفح، بعد ان بين الفحص بأن الجيش لم يهاجم في المنطقة، وكما يبدو فقد اصيب المدنيون بنيران فلسطينية.
من بين تحقيقات الشرطة العسكرية التي تم فتحها، قرر الجيش اغلاق ملفي تحقيق يتعلقان بشبهات السرقة وملفين يتعلقان بالتنكيل بفلسطينيين. اما التحقيق الخامس الذي تقرر اغلاقه، كما نشرت”هآرتس” في حزيران، فيتعلق بشبهة قيام قائد كتيبة المدرعات نريا يشورون بأمر جنوده بإطلاق النار على بناية انتقاما لمقتل ضابط في الكتيبة.
ولم يتطرق بيان الجيش الى احد الفحوصات الرئيسية التي اجرتها النيابة العسكرية وجهاز الفحص في القيادة العامة، وهو ما حدث في يوم الجمعة الأسود في رفح، في الاول من آب 2014. فبعداختطاف الجندي هدار غولدين فتج الجيش نيرانه الجوية والمدفعية على المدينة، ما ادى الى قتل عشرات الفلسطينيين. وبعد سنتين من انتهاء الحرب، لم يقرر النائب العسكري الرئيسي حتى الان ما اذا سيفتح تحقيقا في عمليات الجيش في ذلك اليوم. وكان وزير الامن السابق موشيه يعلون قد ادعى انه لا مكان للتحقيق في الحادث.
يشار الى ان الجيش قرر حتى الان تقديم لوائح اتهام ضد جنود فقط في حالات الاشتباه بالسرقة والمساعدة على السرقة خلال نشاط لواء جولاني في حي الشجاعية في غزة.
الاسير الاداري بلال كايد ينهي اضرابه عن الطعام مقابل الوعد بإطلاق سراحه
ذكرت صحيفة “هآرتس” ان الاسير الاداري بلاد كايد، انهى ، امس، اضرابه المفتوح عن الطعام، الذي بدأه قبل 70 يوما، بعد توصل محاميه الى اتفاق مع الدولة. وعلمت “هآرتس” ان الاتفاق ينص على عدم تمديد الاعتقال الاداري لكايد بعد انتهاء الستة اشهر، الا اذا توفرت ضده ادلة جديدة. وتم انهاء الإضراب في اعقاب مفاوضات مكثفة جرت في اليومين الأخيرين بضغط من المحكمة العليا التي ناقشت هذا الاسبوع الالتماس الذي قدمه كايد ضد امر الاعتقال.
وحسب الاتفاق بين الدولة ومحامو كايد، من مركز الضمير، سيتم إطلاق سراحه بعد انتهاء فترة الاعتقال الاداري الحالية. وحسب اتفاقات سابقة من هذا النوع، فقد اضافت الدولة بندا يشترط اطلاق سراح المعتقل اذا لم تصل معلومات استخبارية تبرر اعادة اعتقاله او عدمه. وسيتم عرض الاتفاق على المحكمة العليا اليوم، قبل عرضه خلال مؤتمر صحفي ستعقده العائلة والمحامين.
وقالت جهات فلسطينية رفيعة لصحيفة “هآرتس” انه تم فعلا الاتفاق على التفاصيل التقنية في المفاوضات لكنه تم التوصل الى الاتفاق المبدئي ايضا على مستويات القيادتين الامنية والاستخبارية الرفيعة في السلطة الفلسطينية واسرائيل. وتم في هذا السياق الإشارة الى اسم رئيس الاستخبارات الفلسطينية ماجد فراج. ويشار الى ان وضع كايد الصحي تدهور جدا، وكان من شأن موته ان يؤدي الى اضطرابات في المناطق.
يشار الى ان الدولة سبق واقترحت في الشهر الماضي على كايد اطلاق سراحه مقابل طرده الى قطاع غزة او دولة اخرى لمدة اربع سنوات، لكنه رفض ذلك. وفي الأسابيع الاخيرة حظيت قصة كايد بأصداء واسعة في الرأي العام الفلسطيني والمجتمع العربي في اسرائيل وفي العالم، كما حدث مع سابقيه محمد القيق ومحمد علان والشيخ خضر عدنان.
ويشار، ايضا، الى ان كايد (35 عاما) من قرية عصيرة الشمالية، شمال نابلس، وكان ناشطا في الذراع العسكري للجبهة الشعبية خلال الانتفاضة الثانية، وادين بالضلوع في عمليات. وفي حزيران انهى فترة محكوميته بالسجن لمدة 14 سنة، وفي اليوم الذي كان يفترض فيه اطلاق سراحه، تم اصدار امر اعتقال اداري ضده لمدة ستة اشهر، بادعاء انه لا يزال يشكل خطرا على امن الدولة. وقال الجيش والشاباك انه كان ضالعا في نشاطات للجبهة الشعبية ايضا خلال فترة اعتقاله. وبعد فرض الاعتقال الاداري عليه اعلن كايد الاضراب المفتوح عن الطعام.
ورحب نادي الاسير الفلسطيني بالاتفاق لكنه دعا الى مواصلة دعم الاسرى، والمشاركة في المسيرة التي ستجري في رام الله اليوم، تضامنا مع الاسرى وخاصة الاسرى الاداريين الاربعة الذينيواصلون الاضراب عن الطعام.
قتل فلسطيني طعن جنديا
ذكرت “هآرتس” ان الجيش قتل امس، فلسطينيا من قباطيا، بعد قيامه بطعن جندي اسرائيلي بالقرب من مستوطنة يتسهار واصابته بجراح طفيفة جدا. ويستدل من التحقيق الاولي في الحادث، ان الجنود الذين تواجدوا في المنطقة طاردوا سيارة تم رشق الحجارة من داخلها، وخلال المطاردة خرج احد ركاب السيارة، سامي ابو غراب، وطعن الجندي، فقام الجنود بإطلاق النار عليه وقتله. وقال ابناء عائلة ابو غراب انهم يشكون بأن ابنهم حاول تنفيذ عملية، وانه كان ينوي فتح مطعم والزواج في الفترة القريبة.
الى ذلك قامت الشرطة ليلة الاربعاء بتسليم جثة عبد المالك ابو خروب، من القدس الشرقية، الى عائلته لدفنها. وكان ابو خروب قد قتل خلال محاولة تنفيذ عملية في شهر آذار الماضي، في حي راموت في القدس، وطعن شخصا قرب باب العامود واصابه بجراح بالغة. وتم دفن ابو خروب الليلة الماضية بحضور قوات كبيرة من الشرطة، وبعد ان اهتم ابناء عائلته بألا يتم ترديد هتافات متطرفة خلال الجنازة لكي لا يتم استغلال ذلك لمنع تسليم جثث اخرى. ولا تزال اسرائيل تحتجز جثث اربعة من سكان القدس الشرقية.
قلق امريكي ازاء البناء الاستيطاني في الخليل
كتبت “هآرتس” ان الولايات المتحدة اعربت عن قلقها الشديد ازاء مخطط انشاء وحدات اسكانية لليهود في قلب الخليل. وقال نائب الناطق بلسان البيت الأبيض، مارك تونر، ان الادارة الامريكية تعارض توسيع البناء في المستوطنات وتعتبر ذلك مسا بالجهود المبذولة لتحقيق السلام. وقال: “اذا كانت التقارير صحيحة فان هذا يبدو فعلا كجهد لتوسيع الاستيطان الاسرائيلي في الخليل، على ارض تعود ملكية جزء منها على الاقل للفلسطينيين”.
واضاف تونر: “قلنا المرة تلو المرة، ان خطوات كهذه لا تتفق مع الطموح المعلن لإسرائيل الى تحقيق حل الدولتين”.
اسرائيلي يدعم المقاطعة يطلب اللجوء الى كندا
كتبت “هآرتس” ان المواطن الاسرائيلي المحامي غلعاد باز الذي يدعم حركة المقاطعة BDS، طلب اللجوء السياسي الى كندا بادعاء انه يتعرض للملاحقة بسبب مواقفه السياسية. ويستند باز في طلبه الى تحركات وزير الداخلية ارييه درعي، ووزير الامن الداخلي، غلعاد اردان، ضد نشطاء حركة المقاطعة لإسرائيل، وقرارهما تشكيل طاقم يعمل على منع دخول النشطاء الاجانب الذين يدعمون الحركة الى اسرائيل، او العمل على طرد من يتواجد منهم في البلاد.
وقال باز لصحيفة “هآرتس” في محادثة من مونتريال في كندا، ان نشاطه في اطار حركة المقاطعة تركز بشكل خاص على الشبكة الاجتماعية. مضيفا: “انا اطرح الامور على الطاولة – انا BDS،لا اتملق ولا اتهرب من ذلك ولا اخفي. انا لا اخجل بآرائي السياسية”.
وكان باز قد غادر البلاد بعد عدة أيام من قرار درعي واردان، ولدى وصوله الى مونتريال قدم طلب اللجوء السياسي الذي ادعى فيه انه يتعرض للملاحقة في اسرائيل.
اولمرت يطلب اختصار ثلث محكوميته
كتبت “يديعوت احرونوت” ان لجنة اطلاق سراح المعتقلين التابعة لسلطة السجون، ستعقد في 25 كانون الاول القادم، جلسة للنظر في طلب رئيس الحكومة السابق، ايهود اولمرت، تقصير ثلث فترة محكوميته بالسجن لمدة عام ونصف، التي فرضتها عليه المحكمة بعد ادانته بالرشوة.
وبما ان اولمرت دخل الى السجن في شهر شباط، فانه يستحق حسب نظم الشاباك إطلاق سراحه في وقت مبكر وتقليص ثلث محكوميته، ما يعني انه سيتم إطلاق سراحه في شهر شباط 2017. وحسب نظم الشاباك، يجب على المعتقل تقديم طلب كهذا قبل ثلاثة اشهر من الموعد الذي يفترض فيه إطلاق سراحه، ولذلك قام محامو اولمرت بتقديم الطلب قبل عدة ايام. والى ان يتم مناقشة الطلب، ستقوم كل الجهات المعنية بتقديم وجهات نظرها وتحديد ما اذا التزم اولمرت بمعايير اطلاق السراح المبكر.
ومن المتوقع ان لا تعارض النيابة العامة طلب تقصير فترة سجن اولمرت بعد ان يقضي ثلثي الفترة في السجن. وتكهن مصدر قانوني، امس، بأن اولمرت يلتزم بالمعايير وليس خطيرا، ومن المتوقع ان يعرب عن ندمه اضافة الى ان سلوكه في السجن لا تسوده شائبة.
الى ذلك من المنتظر ان تنشر المحكمة العليا قريبا، قرارها بشأن الالتماسات التي قدمها اولمرت والدولة على العقوبة بالسجن لمدة ثمانية اشهر التي تم فرضها على اولمرت في قضية تالينسكي.
اسرائيل ليست جاهزة لهزة أرضية
قال مسؤول في سلطة الطوارئ القومية لصحيفة “يسرائيل هيوم” ان “اسرائيل ليست جاهزة لهزة أرضية، فوتيرة صيانة المساكن في اسرائيل بطيئة ومعرفة الجمهور للهزات الأرضية منخفضة جدا”.وحسب المسؤول الذي تحدث في اعقاب الهزة التي ضربت ايطاليا، يوجد في اسرائيل اليوم حوالي 80 الف بناية ذات اكثر من ثلاثة طوابق، بنيت قبل 1980 ولم تتم صيانتها تحسبا لوقوع هزة ارضية. وتضم هذه المباني اكثر من مليون منزل غير جاهزة لمواجهة الهزة الأرضية.
وقال ان “نقطة الانطلاق هي ان هزة ارضية قوية ستحدث في منطقتنا، وليس لدينا ادنى شك. هذا حدث وسيحدث ثانية، خاصة بسبب قربنا من البحر الميت”. وذكر المسؤول بالهزة الارضية التي وقعت في اسرائيل في سنة 1927، قبل حوالي 90 سنة، وقال ان المعطيات التاريخية تشير الى ان الهزات الأرضية تقع في منطقتنا كل 80 سنة على الأقل.
ويشارك في هذا التقدير الخبراء في المعهد الجيوفيزيائي في التخنيون، وفي معاهد اخرى تتعقب التحركات في المنطقة. وهذه التقييمات ليست نظرية فحسب. ففي الأشهر الأخيرة حدثت 30 هزة ارضية في اسرائيل ومن حولها، ووقعت غالبيتها في البحار المحيطة، في مناطق بعيدة نسبيا في البحر المتوسط او البحر الأحمر، لكنه تم الشعور بها في البلاد، وتراوحت قوتها جميعا بين 2 و3.5 درجة، ووصلت أقواها الى 3.9 في مطلع آب، في خليج السويس.
وبناء عليه، تنشغل وزارة البنى التحتية القومية والسلطات المحلية في الاستعداد المكثف للهزة الأرضية، وتدفع مخططات لتدعيم المباني. كما تتدرب قوات الانقاذ على مجابهة هزة ارضية قوية، وتنشر الكثير من المعلومات المفيدة للجمهور.
ونذكر أنه تم التحديد قبل عدة سنوات، بأن اسرائيل يجب ان تستعد لاحتمال مقتل 7000 شخص في هزة ارضية، واصابة 8600 بجراح بالغة – متوسطة، وحوالي 37 الف بجراح طفيفة. كما تم التحديد بأن هناك حاجة للاستعداد لهجرة حوالي 170 الفا لبيوتهم، وتصدع حوالي 28 الف منزل.
وحسب اقوال المسؤول فانه بالإضافة الى تدعيم البيوت، يمكن الان العمل بشكل اكبر في موضوع جاهزية المواطنين. وعليه يجري العمل على اعداد خطة لرفع مستوى وعي الجمهور للهزاتالارضية.
مقالات
انا مذنب
يكتب آري شبيط، في “هآرتس”: “الحقيقة؟ انا مذنب. انا الشخص الأحمق وعديم المعرفة الذي طرح مطلب الاعتراف بالدولة اليهودية في مركز الحوار الاسرائيلي العام. لا تعاتبوا بيبي، ولا تعاتبوا روت غبيزون وتسفيا غرينفيلد وغادي طاوب وبن درور يميني. عاتبوني أنا: انا المجرم الهارب، انا المتطرف بلا حدود الذي يؤمن بشكل عميق بالدولة اليهودية والديموقراطية.
هكذا حدث الأمر. في بداية ايلول 93، نشر النص الكامل لاتفاقيات اوسلو. وكنصير للسلام وهاو كبير للنصوص، هجمت على الوثيقة بتأثر وتحمس. وبعد عدة دقائق اظلمت عيناي. لقد اكتشفتفجأة ان اتفاق السلام الذي كان يفترض ان ينهي الصراع بين الحركة القومية اليهودية والحركة القومية الفلسطينية لم يتطرق بتاتا الى احداهن. فبينما اعترفت اسرائيل بالشعب الفلسطيني وبحقوقه المشروعة، لم يعترف الفلسطينيون بالشعب اليهودي وبحقوقه. في لايك ساكس اعترفت الامم المتحدة بالدولة اليهودية وفي اتفاق اوسلو تم تناسيها.
لقد تحول الثقب الاسود في الاتفاق مع الفلسطينيين الى هوس بالنسبة لي. وعلى مدار سنوات نشرت المزيد والمزيد من المقالات التي طالبت فيها بالاعتراف الواضح بوجود الشعب اليهودي وبحقه في تقرير مصيره في دولة له في وطنه التاريخي. وادعيت ان الصراع الاسرائيلي – الفلسطيني ليس صراعا اقليميا وانما صراع هوية ووجود. انه ينبع من حقيقة اننا لم نرهم وهم لم يرونا، وعشنا جميعا في حالة انكار متبادل، ولذلك، فان الطريق الوحيد للسلام هو تنفيذ التقسيم الحقيقي والاعتراف المتبادل: دولتان للشعبين.
وكان اول من استوعب التوجه الجديد قادة معسكر السلام بالذات. وخلال محادثات قادت الى صياغة مبادرة جنيف، في مطلع سنوات الألفين، طالبوا من محاوريهم الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيلكدولة يهودية. وتمت الاستجابة لمطلبهم – بشكل جزئي وضعيف. وفي وقت لاحق تبنى رئيس الأركان موشيه يعلون خطا مشابها. وهكذا فعلت ايضا، وزيرة الخارجية في حينه تسيبي ليفني. وفي اعقاب صدمة الانتفاضة الثانية، حظي مطلب الاعتراف الواضح بدولة القومية اليهودية الديموقراطية بمزيد من المؤيدين.
في 11 حزيران 2009 نشرت هنا (في هآرتس) مقالة اقترحت فيها صيغة مؤلفة من سبع (بالعربية ثماني) كلمات: دولة فلسطينية منزوعة السلاح بجانب دولة اسرائيل اليهودية. وبعد ثلاثة ايام اصبحت هذه الصيغة تشكل الرسالة الأساسية التي نقلها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في خطاب بار ايلان. الموقف الذي يقول ان حل الصراع يجب ان يرتبط بالاعتراف بحق الوجود لدولة يهودية ديموقراطية اصبح يمثل الموقف الرسمي لإسرائيل. وهو الموقف الذي يتبناه الرئيس اوباما اليوم، ومرشحة الرئاسة هيلاري كلينتون والكثيرين في المجتمع الدولي.
هل تؤدي فكرة الدولة اليهودية الديموقراطية الى ابعاد السلام؟ بالعكس. فقط عندما يعرف كل ولد فلسطيني في الدهيشة وكل بنت في بلاطة انه يوجد شعب يهودي مجاور، يملك هو ايضا الحق في هذه البلاد – سيبدأ السلام. هل تخلد فكرة الدولة اليهودية الديموقراطية الاحتلال؟ بالعكس. فقط عندما يفهم كل فتى في اوفاكيم وكل فتاة في مغدال هعيمق ان تقسيم البلاد هو مسألة مطلوبة من اجل ضمان المشروع الصهيوني، ستبدأ نهاية الاحتلال. هل تعتبر فكرة الدولة اليهودية مسألة معادية للديموقراطية؟ بالعكس تماما. في الشرق الاوسط المتزمت والعنيف، يمكن للدولة اليهودية فقط ان تكون ديموقراطية، ويمكن للدولة الديموقراطية ان تكون يهودية فقط.
على اسرائيل الاعتراف بالحقوق الكاملة والمتساوية لكل مواطنيها، ولكن على العالم الاعتراف بحقها بأن تكون دولة شعب صغير، يتعرض للتهديد والملاحقة. اصدقائي وزملائي الاعزاء، لا ترفعواايديكم على وعد بلفور، على قرار التقسيم الدولي، على اعلان الاستقلال وحق وجود الدولة اليهودية، دولة اسرائيل.
ازاريا او قائده. اختاروا
يكتب يهودا نورئيل، في “يديعوت احرونوت” ان مناحيم فليكس، من قادة غوش ايمونيم، قال في حينه: “نحن نملك محفزات اقوى من ذلك القائد الذي يمكن ان يكون معي في خبايا قلبه. اذن، نحن ننتصر على الجيش، لأننا نحن الجيش. ولذلك فقد انتصر الجيش على الجيش”. لقد كان فليكس محقا. محاكمة الجندي اليؤور أزاريا تفكك الجيش من الداخل. امام ناظريه يتم ذبح البقرة المقدسة الاخيرة، وتتحول الى بقرة مجنونة. حرب اهلية، الكل ضد الكل، وبحساب بسيط: عندما يخرج “الجيش الاخلاقي في العالم” ضد “الجيش الاخلاقي في العالم” – لا تتبقى اخلاق وربما لن يتبقى جيش.
قضية أزاريا تحولت الى احتجاج شعبي جارف، غاضب، مهدد، لم نعرف مثلها منذ الأيام الجميلة في ساحة صهيون حيث علت هتافات “بالدم والنار سنطرد رابين”. في نهاية الأمر تم طرد رابين، لكن النار بقيت على الشرفة بأيدي من استبدله – وحاليا بمنصب رئيس حركة الاحتجاج. كما نذكر، اتصل بنيامين نتنياهو بوالد ازاريا من اجل الاعراب عن تفهمه للضائقة. محادثة شخصية من رئيس الحكومة؟ تقدير يحتفظ به لمن يفوز بميدالية اولمبية. متى كانت اخر مرة توجه فيها نتنياهو الى عائلة متهم او مشبوه بمخالفة خطيرة كهذه او اقل منها. متى اظهر التعاطف الرسمي مع ضحية مخالفة: ضحية مخالفة جنسية، مسن مضروب، او ولد تعرض للتنكيل. يتضح ان هذا الولد هو أزاريا، “ابننا جميعا” او كما غنى يهورام غاؤون ذات مرة: اغنية للمضمد.
روح القائد تهب الى الأسفل. الى وزراء الحكومة، من ليبرمان وحتى بينت، وممثلي الجمهور. اعضاء الكنيست الذين يصلون لجولة “شوفوني يا ناس” في المحكمة العسكرية في يافا، واخرونيطالبون بمنح (الجندي) وسام تقدير او عفو، وتظاهرات تجري خلال المداولات، ومن هناك الى التظاهرات في الساحات وتحشيد “الشهود المختصين”. هذا الأسبوع، مثلا، انضم اليهم عدة جنرالات في جيش الاحتياط، وعلى رأسهم عوزي ديان، الذي يرى بأنه لا يوجد أي مكان للتحقيق العسكري ولإجراءات قضائية “في حالات كهذه”. من يعرف، ربما يقوم رئيس “مفعال هبايس” اليوم، بتجنيد اريئيلا كي تبلغ ازاريا بفوزه ببطاقة الاحتكار “اخرج من السجن”. ومن ثم الى الحملة الاعلامية المكثفة. كل برنامج صباحي ثان مع هذا الفيديو للمرة الألف، والمشاهد يغمس البسكويت بالقهوة، ويحسن موقفه: لحظة، الا يزال على قيد الحياة ام لا؟ ها هو يرفع يده! وحياتي انه لا يزال يتحرك! اقتله!
ولكن الذين يسقطون، في هذه الأثناء، مثل الحشرات في الطقس الحار في شهر آب، هم اعضاء قيادة الجيش. وللدقة، الجيش القديم الذي يدير حرب المقتطفات من القبو في يافا. خسائره كثيرة: وزير امن تم طرده، رئيس اركان تم شجبه، نائب رئيس اركان رفع رأسه وتلقى ضربة قوية، وصولا الى السلسة العسكرية – قائد اللواء، قائد الكتيبة، قائد الفرقة – الى ان تطالب النيابة بالتكتم على اسماء الشهود الآخرين، كي لا يتم التعرض لهم.
هذا الأمر، الذي فرض الرعب على سلطات القانون والسلطة، هو التعريف الواضح للجريمة المنظمة. ولكن في هذه الأثناء، يبدو ان لقب “المجرم” او “الخائن” انتقل الى الجانب الآخر. في ظل هذا الوضع الناشئ، قلبي مع قضاة المحكمة العسكرية في يافا، اذا كانوا سيضطرون الى فرض حكم شديد في هذا الملف. دمهم في رؤوسهم، وهذا الأمر لا يقال لمجرد السخرية.
ازاريا نفسه لم يعد منذ وقت طويل الموضوع هنا. من يريد، يمكنه ان يرى فيه ضحية، العامل الأسود لأيديولوجية بيضاء طاهرة: دانئيلا فايس وهليل فايس، كهانا وسموطريتش، كريم وليفنشتاين، عتسيون وليبني، غولدشتاين وغوفشتاين. حركة الاحتجاج الداعمة لازاريا هي انتفاضة السجانين – جنود الجيش الذي لا يمكنهم استيعاب 50 سنة اخرى لا يستطيعون خلالها البلع او التقيؤ في الاماكن التي تم فيها شل المنطق ومصادرة القانون. من اعتقد بأنه يمكن مواصلة “ادارة الصراع” الى الأبد، يتضح له ان الصراع سيمزقه من الداخل الى شظايا. ولتعرف كل ام عبرية انها اهملت مصير اولادها ليصبحوا احد هذين: اليؤور ازاريا او قائد فرقته. فعلا، لقد انتصر الجيش على الجيش.
اردوغان يعيد صياغة مسار جديد
يكتب د. رؤوبين باركو، في “يسرائيل هيوم” ان اردوغان يمر بتحركات محمومة. فالرئيس التركي الذي حلم بانشاء الخلافة الاسلامية حسب ميراث الاخوان المسلمين الذي نشأ عليه، يعيد صياغة مسار الامبراطورية الوهمية التي خطط لها.
حسب نظرية اردوغان، كان يفترض بتركيا ان تحمل العنوان القديم “الباب العالي” وان يحمل رئيسها لقب “ظل الله على الأرض”. هذه النظرية التي بنيت على اساس “صفر من الاحتكاك” مع الجيران، ثبت فشلها وتم وضعها جانبا.
خيبة الأمل التي اصابت اردوغان وصلت من العالم السني، وعلى رأسه مصر. فالأنظمة لم تسقط والضحايا لم يسقطوا قرابين في اطار “الربيع العربي” من اجل استبدالها بنسخة متكررة بصورة الخليفة اردوغان، موفد الاضطهاد و”البقشيش” الذي مثله “الرجل المريض على البوسفور” (وصف الامبراطورية العثمانية في آخر ايامها). الكتف الباردة التي لقيها الأتراك من قبل العرب صدت وهم الخلافة الوهمية في مهدها.
الاتفاق النووي مع ايران، وازدهار التجارة وتحرير الاموال المجمدة اخرجت من القارورة الشياطين الخطيرة على امن دول المنطقة السنية، التي بقيت عرضة للتهديد المتزايد للصواريخ، والتحريض والارهاب الايراني لها. هذا كله في الوقت الذي كانت فيه عرضة لهجمات الارهاب الإسلامي السني الداخلية.
الغياب الامريكي في المنطقة يجري استغلاله من قبل ايران المتعاظمة وروسيا بقيادة بوتين، اللتان تعملان معا من اجل الحفاظ على نظام الأسد. عمليات القصف التي تنفذانها ضد المعارضين للأسدتأتي ملازمة للضربات الجوية التي تنزلها الولايات المتحدة، على رأس التحالف الذي يضم 40 دولة، بتنظيم داعش والقوات المتعصبة الاخرى.
عمليات القصف هذه تخدم نظام الأسد وتقضي على كل فرصة لتحقيق المطلب التركي بطرده وتتويج بديل في سورية “مماثل لأردوغان”. كما ان غالبية اعمال القصف الأمريكي ضد الإسلاميينتنطلق من القواعد التركية (انجرليك، مثلا) وهذا يولد العزلة المتزايدة في تركيا، لأن الاتراك دعموا على مدار فترة طويلة تنظيم داعش، الذي ضرب باسمهم الأكراد ولاحق النظامين المناصرين للشيعة- السوري والعراقي.
لكن تسلل هذه الجهات الارهابية الى تركيا، سلسلة العمليات التي ضربتها ومحاولة الانقلاب التي هددت نظام اردوغان، اوقفت دعم تركيا لداعش. ويوم امس قامت تركيا بهجوم مدرع ضد الاكراد وداعش في الاراضي السورية، كما يبدو، بمصادقة امريكية – روسية. والان يطالب اردوغان الولايات المتحدة بتسليم فتح الله كولن، بادعاء انه قاد الانقلاب ضده. وماذا مع قادة حماس في تركيا؟ لا امل بأن تقوم تركيا بتسليمهم.
في معادلة القوى الاقليمية يرتسم خط واضح في المواجهة بين الشيعة الايرانية المتعاظمة والسنة المنقسمة، التي جعلت اردوغان يعيد صياغة مسار جديد. رشوة المليارات التي تدفعها اوروبا لتركيا لقاء دورها في صد اللاجئين الزمت تركيا على تمويل هؤلاء اللاجئين في ساحتها الخلفية، بل والتفكير، رغم الغليان المحلي، بتوطينهم.
يتضح ان تركيا سلمت بحقيقة ان الأسد لن يسقط. في اطار المعايير الاستراتيجية البراغماتية اعلن رئيس الحكومة التركية يلدريم بأن الاسد سيشكل “مرحلة انتقالية” للترتيبات في سورية، ولم يطالب بإسقاطه. الحاجة الى التعاون والغاز الروسي تشرخ المصالحة بين اردوغان وبوتين، وتقود، رغم دعم حماس، الى تسوية العلاقات مع اسرائيل – بصفتها مورد للغاز، ولاعب اقتصادي ووسيط امام الروس والغرب.