
واعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة محمود الزق، أن هذا الحضور الذي فاق وبشكل مذهل كل التوقعات يعبر عن وعي جمعي لدي جماهيرنا باحتضان منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد لشعبنا، ويرفض وبصرامة أي محاولة بائسة للاقتراب من دورها هذا، ويدرك خطورة ما تتعرض له هذه الرمزية الفلسطينية من مخاطر ومؤامرات تستهدف القفز عنها والبحث عن بدائل بائسة.
ووجه الزق التحية لجماهير شعبنا المرابطة والصابرة في قطاع غزة، والتي لبت نداء الوطن، شيوخا ونساء وأطفالا وشبابا، للتعبير عن أصالة وطنية رائعة كان الوطن بأمسّ الحاجة لها، وتحديدا في لحطتنا السياسية الفلسطينية الراهنة.
وشدد على ضرورة احتضان هذه اللحظة الوطنية والمراكمة على تداعياتها لشق طريق واسع وسريع يوصلنا إلى إنهاء الانقسام البغيض عبر إنجاز وحدتنا الوطنية المنشودة التي تشكل شرطا رئيسيا في انتصار شعبنا بتحقيق أهدافه بالحرية والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.