الرئيسية الاخبار مقليعة وحجر.. صاروخ وكوماندوز.. كيف تطور الأداء العسكري لكتائب القسام

مقليعة وحجر.. صاروخ وكوماندوز.. كيف تطور الأداء العسكري لكتائب القسام

9998785199
خاص دنيا الوطن – عبير مراد- تحتفل حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بمرور 29 عاماً على تأسيسها، في ظل أوضاع سياسية بالغة التعقيد داخلياً وخارجياً، وقررت حركة حماس حمل السلاح، منذ بداية تأسيسها، وأسست جهازاً عسكرياً أسمته “المجاهدون الفلسطينيون” عام 1987، ثم أسست جناحها المسلح الحالي (كتائب عز الدين القسام) عام 1992.

لم يكن قرار حمل السلاح بالأمر السهل، نظراً لافتقاد السلاح داخل قطاع غزة “المحتل”، وفي بداية عملها المسلّح لم تمتلك حركة حماس سوى بنادق قديمة من مخلفات الحروب السابقة، وهي ذات نوعيات رديئة، كبندقية “كارل غوستاف”، التي انقرضت تقريباً من العمل العسكري.

كما كان عدد المسلحين المنتمين لكتائب القسام في كل قطاع غزة، لا يزيد عن 20 شخصاً.

وفي 1 يناير/ كانون ثاني 1992 أصدرت كتائب القسام بيانها الأول، وعممته إثر عملية قامت بها خلية تابعة لها بقتل حاخام “مستوطنة كفارداروم” (دورون شوشان)، وفي هذا البيان تم الإعلان رسمياً عن هوية الكتائب كجناح مسلّح لحركة حماس.

وعملت حركة حماس خلال الانتفاضة الثانية (بدأت نهاية عام 2000) على توسعة جناحها العسكري وحولته إلى جيش كبير ومنظم، خاصة في قطاع غزة

وتأسست “حماس” في 14 ديسمبر/ كانون أول 1987 على يد مجموعة من قادة جماعة الإخوان المسلمين في قطاع غزة، كان أبرزهم الشيخ أحمد ياسين.

ويتفق مراقبون أن حركة حماس تمكنت من أن تلعب دوراً مؤثراً في المشهد السياسي (داخلياً وخارجياً) بفضل ما حققته من تطور على صعيد المقاومة، وأدائها العسكري في مواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وفي هذا الإطار أكد الخبير العسكري اللواء واصف عريقات لـ “دنيا الوطن”، “أن هذا التطور طبيعي وفرضه الاحتلال، وأصبح ضرورة ملحة للفلسطينيين، وبالتالي كل الفصائل مرت في هذه المراحل المتنوعة، وحماس كغيرها بدأت من العمل الجماهيري المقاوم، ثم شبه النظامي، وهي المراحل التي مرت حماس وفصائل المقاومة بها، وفيها استخدم السلاح الفردي والعمليات الفردية، ثم أصبحت مجموعات ثم عمليات استشهادية، تطورت لأسلوب حرب العصابات بمعنى مجموعة صغيرة مقاتلة تتحرك وترهق العدو إلى أن وصلت لمرحلة القوات شبه النظامية ولها هيكلية قوات وألوية وفصائل ولها أجهزة إدارية وخدمات تساندها ولديها سلاح اتصالات ولوازم عامة وتموين ومستودعات وتكون كلها في خدمة القوات النظامية.

وتابع عريقات: “بدأت حماس بالسلاح الأبيض الحجر والمقليعة، ثم تطور إلى المتوسط في العام 1987، إلى أن وصلت إلى الأسلحة البعيدة المدى من أنواع متنوعة من المدافع الهاونات والمدافع الميدانية وراجمات الصواريخ حتى وصل هذا التطور لغاية إنتاج محلي وهو ما أعطى الحركة قيمة إضافية للسلاح، حينما يكون مصنع في غزة برغم كل الظروف الصعبة التي مرت بها المقاومة، مؤكداً أن الفكر العسكري للقسام تطور منذ ذلك الحين ولحتى اللحظة على صعيد الخطط.

وأضاف “شكلت العمليات النوعية الفدائية مفصلاً مهماً جداً في عمر كتائب القسام، فقد استمرت منذ العام 2000 لغاية 2005 كسلاح قوي وفعال تستخدمه المقاومة وحماس وكل مرحلة كان لها مميزاتها وظروفها واستخدمت العمليات الفدائية في ظروف معينة، مبيناً أن هناك عمليات كثيرة نجحت المقاومة بتنفيذها وشكلت تطوراً نوعياً.

ثم من العام 2008 شهدت المقاومة تطوراً واضحاً في القدرات فاستخدم باطن الأرض للانتقال والتطور من مرحلة لمرحلة، وهو ما أنتج الأنفاق وتم استخدامها بشكل جيد، ولم يكن بمقدور المقاومة استخدام السلاح الجوي، وقد حمى باطن الأرض المقاتلين، وكان هذا سلاح ناجح جداً بيد حماس.

وعن التطورات الكبيرة، أشار عريقات إلى أن كل تطور من عمر المقاومة كان مقابله تطور عسكري إسرائيلي، بل وصل الأمر إلى استخدام وحدات الكوماندوز والأنفاق والصواريخ طويلة المدى، وكذلك أسر الجنود الإسرائيليين، مواصلاً حديثه بالقول: إنه ما دام أن حركة حماس لديها حكم غزة فمن الطبيعي أن تملك مقاتلين بأعداد كبيرة تتجاوز الآلاف، لكن لا يمكن أن نقول أن حماس تملك جيشاً نظامياً، هو جيش شبه نظامي لأن الجيش النظامي يملك وحدات متعددة وهذه تحتاج لوحدة دفاع جوي ومنظومة قوات مدفعية، كلها يجب أن تكون في خدمة الجيش وهو الذي ما زالت تفتقره القسام.

وفي هذا المجال نرصد سجل كتائب القسام سواء على صعيد التكتيك للعمليات، أو في مجال التصنيع العسكري، أو الإعلام الحربي ومستلزماته وغيرها، وتجدر الإشارة إلى أن ما نذكره في سجل الأوائل كان على صعيد المقاومة الفلسطينية، وداخل الوطن ومنها:

قصف تل أبيب بصاروخ محلي الصنع من صناعتها وهو إم-75.

قصف حيفا والخضيرة بصاروخ محلي الصنع من صناعتها وهو آر-160.

أول من اقتحم معسكرات الاحتلال عن طريق الغوص تحت البحر عملية زكيم 2014.

أول من صنع طائرة فلسطينية محلية الصنع، طائرة أبابيل1، 2014.

صنع بندقية قنص فلسطينية محلية الصنع، قناصة غول، 2014.

صنع صاروخاً فلسطينياً محلي الصنع: وكان الجيل الأول من (صاروخ القسام، قسام-1 وقسام-2).

صنع قنابل يدوية، وكانت (رمانة حماس) محلّية الصنع، منذ العام 1992.

أنتجت قذائف هاون مصنّعة محلياً في العام 2000م.

أول بيان صدر يشير إلى تفجّر الانتفاضة الأولى، في 14/12/1987 حيث وُزّع في غزة، و15/12/1987 في الضفة الغربية.

قامت بعملية طعن بالسكاكين في الانتفاضة الأولى نفذها مقاتل من حماس، حيثّ فجّر عامر أبو سرحان (حرب السكاكين) وقتل ثلاثة إسرائيليين في 8/10/1990.

استخدمت تقنية التفجير عن بعد بواسطة الهاتف الخلوي والمهندسان عادل عوض الله ومحيي الدين الشريف عام 1997.

خرجت استشهادياً في الانتفاضة الأولى كان من كتائب القسام وهو المجاهد ساهر تمام حين فجّر سيارته في مستوطنة ميحولا في بيسان في 16/4/1993.

قامت بتوثيق كمين مسلّح بالصور الفوتوغرافية في عملية مصعب بن عمير في حي الزيتون بغزة بتاريخ 13/12/1993، وقتل خلالها ثلاثة جنود صهاينة، وكان الشهيد عماد عقل قائد الهجوم.

قامت بتوثيق عملية تفجيرية في انتفاضة الأقصى أثناء تفجير دبابة ميركافاه في قطاع غزة بتاريخ 21/4/2001.

سجلت وصية استشهادي بالفيديو يودّع بها الدنيا، الاستشهادي صالح صوي من قلقيلية منفّذ عملية (ديزنكوف) في 19/10/1994، وقتل في عمليته 23 اسرائيليا.

خاضت كمائن مسلحة بواسطة سيارات متجاوزة على الطريق، عام 1992، وقد عُرف الشهيد عماد عقل باحترافه لهذا الأداء.

استخدمت السيارات المفخخة في هجمات المقاومة بعد تفجّر الانتفاضة الأولى، في بيسان عام 1993 نفّذها الاستشهادي ساهر تمام.

جندت ونفّذت عمليات استشهادية بواسطة مقاتلين غير فلسطينيين على أرض فلسطين، وأبرزهم من مصر وباكستان وبريطانيا في الأعوام 1994 و2003.

أول من استخدم تقنية تفجير الحزام الناسف في تنفيذ العمليات، وأول من ارتداه هو المجاهد عمار عمارنة خلال عملية الرد الثاني على مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994.

أول من استخدم تقنية العبوات الموجّهة في انتفاضة الأقصى عن بعد 50م، من الحافة المستهدفة في (غوش قطيف) ومهندساها الشهيدان عدنان الغول وعوض سلمي.

قامت بالرد على المجازر الإسرائيلية في انتفاضة الأقصى بواسطة سيارة مفخخة في الخضيرة، تم تفجيرها عن بُعد أواخر عام 2000.

نفذت عملية استشهادية في انتفاضة الأقصى نفّذها الاستشهادي هاشم النجار أحد أبناء الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح، حيث نفّذ عمليته في مغتصبة (ميحولا) في الأغوار.

استهدفت المستوطنات بقذائف هاون (المورتر) خلال انتفاضة الأقصى.

أول من استهدف المستوطنات خلال انتفاضة الأقصى.

أول من استهدف المدن الإسرائيلية داخل فلسطين المحتلة عام 1948 بالقذائف الصاروخية،: النقب، (سديروت)، عسقلان، بصواريخ ((قسام 2)).

وثقت عمليات إطلاق الهاون والقذائف الصاروخية بالفيديو أواخر عام 2000.

أسست الأنفاق، أول من أسس موقعاً للإعلام المقاوم وأخباره على “الإنترنت” موقع كتائب القسام.

أول من وثّق وداع استشهادي مع والدته بالفيديو، والاستشهادي محمد فرحات، حيث ودعته والدته (خنساء فلسطين) إلى العملية، وبقيت تدعو له بالتوفيق حتى عاد إليها شهيداً مظفّراً.

استهدفت الحافلات الإسرائيلية بهجوم استشهادي بسيارة مفخخة، كانت والاستشهادي سليمان زيدان في 8/10/1993 قرب مستوطنة (بيت إيل) في رام الله.

أول من اخترق جهاز المخابرات (الشاباك) لصالح المقاومة بواسطة المجاهد ماهر أبو سرور عام 1992م، وصائد (الشاباك) عبد المنعم أبو حميد عام 1994م.

أشركت مقاتلات في تنفيذ عمليات استشهادية في عملية مطعم سبارو، ونفذت أحلام التميمي مع عز الدين المصري حيث حُكم عليها 16 مؤبداً، وخرجت لاحقاً بصفقة وفاء الأحرار.

أول من نفّذ عملية استشهادية بحرية خلال انتفاضة الأقصى والاستشهادي حمدي انصيو في أوائل 2001 بعد تفجّر انتفاضة الأقصى.

ابتكرت وأنتجت أسلحة محلية الصنع مضادة للدروع: القسام، البتار، البنا، الياسين، على يد خبير المتفجرات في وحدة تصنيع الأسلحة في الكتائب الشهيد عدنان الغول ورفقاؤه.

قامت كتائب القسام باستهداف شارع (ديزنكوف) وسط مدينة تل الربيع (تل أبيب)، كان يسمى شارع السلام حيث لم تصله قذيفة منذ قيام الكيان الصهيوني: حطّمت سكون (ديزنكوف) في العملية الاستشهادية في 19/10/1994 حيث حصدت 22 قتيلاً.

قامت بعملية استشهادية ثلاثية بواسطة الأحزمة الناسفة وخليّة (من أجل تحرير الأسرى)، من عملياتها المسبوقة عملية استشهادية ثلاثية في القدس 1997.

أول إعداد لخطة تتألف من 10 استشهاديين يتوزعون على كافة أرجاء الوطن ثأراً ورداً على جرائم “الصهيونية”، وخطتها العشرية التي نفّذتها خلال انتفاضة الأقصى وأثبتت خلالها قدرة من الإعداد والتخطيط للحرب النفسية الموجهة.

أول من صنع طائرات استطلاع (ابابيل A1A ابابيل A1B ابابيل A1C)

2 أبريل 2016 نشرت كتائب القسام صوراً لأربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها دون الكشف عن معلومات أخرى عنهم

المزيد على دنيا الوطن .. http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2016/12/12/998850.html#ixzz4Si00mrIx
Follow us: @alwatanvoice on Twitter | alwatanvoice on Facebook

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version